- شركة الخطوط الجوية الملكية الأردنية، تقول إنها رفعت أسعار التذاكر نتيجة ارتفاع أسعار الوقود وتغيير مسارات الرحلات
- الأجهزة الأمنية تعثر على جثة سيدة عشرينية وطفلتها البالغة من العمر 5 سنوات متوفيتين داخل منزلهما، في ظروف غامضة، في إحدى مناطق البادية الجنوبية بمحافظة معان
- الجمعية الأردنية للماراثونات تعلن عن إغلاق وتحويل حركة السير في عدد من الطرق المؤدية إلى مسارات برومين ألترا ماراثون البحر الميت، غدا الجمعة
- دائرة الأوقاف الإسلامية في مدينة القدس المحتلة تعلن فجر الخميس، عن إعادة فتح المسجد الأقصى المبارك أمام المصلين دون قيود اعتبارًا من صلاة الفجر
- 12 شهيدا و3 جرحى في غارات جديدة لجيش الاحتلال الاسرائيلي على لبنان
- تكون الأجواء الخميس، باردة نسبيا في أغلب المناطق، ودافئة في الأغوار والبحر الميت والعقبة
رجال الدولة يتظاهرون !
مسيرة ( الحسيني ) جسدت فشل السياسات الرسمية وعجز الدولة عن ارضاء ابنائها .
مسيرة المسجد الحسيني يوم امس مختلفة عن سابقاتها, فالمتظاهرون ليسوا احزاب معارضة وإسلاميين فحسب, وانما رجال دولة من الطراز الاول تقدمهم رئيس الوزراء الاسبق احمد عبيدات.
حسني الشياب ومحمد فارس الطراونة وسليم الزعبي وذيب مرجي مع حفظ الالقاب ومعهم حمزة منصور وآخرون كثر تسلموا في السابق مناصب وزارية ونيابية, وغالبيتهم كانوا اعضاء في لجنة الميثاق الوطني برئاسة عبيدات نفسه التي دشنت المصالحة التاريخية بين النظام والمعارضة.
والاسلاميون لم يكونوا بعيدين عن تلك المصالحة, كانوا ركنا رئيسيا من اركانها والاقرب بين اطرافها الى النظام في ذلك الوقت.
بعد عقدين ونيف على الميثاق الوطني يجد قادة المصالحة انفسهم مدفوعين الى النزول إلى الشارع للمطالبة بالاصلاح يتحسرون على الميثاق وعلى منجزات الدولة التي بناها الاردنيون بالكد والديون والعرق.
مسيرة "الحسيني" هي لحظة تاريخية تجسد فشل السياسات الرسمية في ادارة الدولة, وعجزها عن استيعاب الطيف السياسي الذي لعب الدور الريادي في عملية التحول الديمقراطي بعد هبة نيسان 89 .
الدولة الاردنية تواجه بحق مأزقا كبيرا اليوم , جيل التحول الديمقراطي يرتد عليها, وجيل الشباب فقد الامل بالاصلاح واتجه إلى تصعيد ما بات يعرف بالحراك الشبابي في المحافظات شمالا وجنوبا, فأي مقاربة تعيد للدولة مكانتها وهيبتها لتفرد جناحيها على الجيلين?
ليس صحيحا ان الدولة عاجزة عن اجتراح الحلول, فما زالت مؤمنا بأن وجبة التعديلات الدستورية الاولى تشكل اساسا قويا لبداية جيدة, لكن في اجواء انعدام الثقة وغياب الحوار وسيادة الحكومات الضعيفة والتردد في مكافحة الفساد, يفقد اي انجاز مهما عظم قيمته وتأثيره.
كان الطبيعي ان نرى عبيدات ورفاقه على طاولة الحوار وفي لجنة تعديل الدستور ومطبخ القرار لا أن نراهم يتظاهرون في وسط البلد لعل صوتهم يصل إلى اصحاب القرار.
لقد ارتكبت الدولة في السنوات الاخيرة اخطاء قاتلة عمقت من عزلتها في الشارع ودفعت باوساط واسعة كانت محسوبة عليها الانتقال الى صف المعارضة, وها هي تنزل تدريجيا إلى الشارع وتنافس المعارضة التقليدية على سقف شعاراتها.
لا نريد ان نصل الى لحظة الطلاق, ما زال علاج الازمة ممكنا بثورة سلمية يقودها الملك عبدالله الثاني تحقق للاردنيين ما حققته ثورات الربيع العربي من دون دماء وخسائر, ثورة اصلاحات يرضى عنها جيل الرواد وجيل الشباب.
العرب اليوم












































