- الدفاعات الجوية الأردنية تتعامل فجر الأربعاء مع خمسة صواريخ قادمة من إيران استهدفت أراضي المملكة، وتم اعتراضها وإسقاطها وفقًا لقواعد الاشتباك المعتمدة.
- وزارة المياه والري، تضبط اعتداءات كبيرة على ناقل مياه الديسي، بلغت (22) اعتداء، إضافة إلى اعتداءات على خطوط المياه الرئيسة في منطقة الحسينية بمحافظة معان على الطريق الصحراوي
وزارة العمل تتعامل من خلال مديرية علاقات العمل مع 28 نزاعا عماليا منذ بداية العام الحالي- إيران ترفض مقترحا عُمانيا للإدارة الإقليمية المشتركة لمضيق هرمز
- القوات المسلحة السعودية، وبالتنسيق مع القيادة المركزية الوسطى الأميركية، تنفذ ضربات نوعية محدّدة استهدفت مواقع تابعة لميليشيات موالية لإيران في العراق، قالت إنها مرتبطة بالهجمات التي استهدفت منشآت بترولية في المملكة.
- يكون الطقس الأربعاء، صيفيا عاديا في أغلب المناطق، وحارا إلى حارّ جدا في البادية والأغوار والبحر الميت والعقبة
جابر العثرات
ليس مهما رفع أسعار الأشياء والخدمات الآن ، فهذه منظومة متوالية لن تقف عند حد ، في ظل الظروف التي نعيش ،
أقترح - جادا - أن نمنح المواطن جائزة ما ، يتم استحداثها بعد دراسة مستفيضة ، جائزة تعبر عن امتنان الدولة له ، فهو الممول الرئيس لميزانيتها ، فهو يدفع ما يزيد عن ثمانين ضريبة ، تبلع أكثر من نصف دخله ، المحدود أو اللاموجود أصلا ، وهو أيضا مواطن يتحلى بكل صفات "أيوب" صبور ومثابر وسكوت ، ويلهج لسانه بالشكر على كل اجراء ، ويعتبر نفسه منذورا لإكمال النصاب ، أي نصاب يشاؤون ، وهو جابر عثرات الميزانيات وعجزها الدائم ، والمستهلك المثابر لكل ما تقذف به صناعاتنا الوطنية ، والمستكين لكل الاجتهادات ، والمصفق المرحب بكل القرارات ، انه مواطن وادع يستحق منا كل رعاية لتشجيعه على مزيد من المواطنة الصالحة الممتثلة للمشيئات كلها ، ما ظهر منها وما بطن.
انه يذكرني بأمي رحمها الله ، التي كانت تعتذر ان ضحكت ، وتداري وجهها ان تبسمت ، تصحو باكرا قبل الكل ، تبدأ عملها بالشكر والثناء على "نعمة" البقاء حية حتى الآن ، ولا تخلد لفراشها الا حينما ينام الكل ، وتطمئن على أنهم جميعا يتدثرون جيدا بأغطيتهم ، ليس لها مطالب محددة الا رضى الله ثم أبي والجميع ، كانت توبخني ان "أزعجت" أحد الجيران بردي على اعتداءات أحد أطفاله ، وكانت تنهر اخواني ان رفعوا أصواتهم جراء مشاجرة ، فنحن أسرة مستورة ، لم يسمع صوتنا أحد ، ويجب أن نبقى كذلك ، كانت "مواطنة" تعطي بلا حساب في الأسرة ، وهذا هو شأن "مواطننا" الحبيب،
مواطننا يستقبل كل القرارات بالقبول لسبب هام ورئيس ، انه يعتقد دائما وجازما أن الناس اللي فوق ترى أفضل ، لأنها تشرف على الصورة من عل ، وهم يعرفون المصلحة أكثر منه ، وهو يعرف حده فيلزمه ، وهو موقن أن الوطن يستحق منه أكثر مهما أعطاه ، حتى ولو كلفه هذا الأمر التبرع بأحد أبنائه ، ألا يسامح بدم طفل هرسته سيارة بفنجان قهوة؟
انه مواطن صالح وأيوب وعلى باب الله ، وحليم جدا ، لكن يتساءل سرا بينه وبين نفسه: الى متى؟؟












































