- الأردن، يستضيف اليوم الاثنين، اجتماعا تشاوريّا لوزراء خارجية الدول العربية، و اجتماعا لمجلس جامعة الدول العربية على المستوى الوزاري
- هيئة تنظيم النقل البري تستحدث خط نقل جديدا يربط محافظة جرش بمنطقتي صويلح والمدينة الطبية، بتعرفة تبلغ دينارا و10 قروش للرحلة
- الدفاع المدني يتعامل مع حريق شب داخل مبنى مكون من 4 طوابق في منطقة القويسمة بمحافظة العاصمة، نتج عنه إصابة شخصين بضيق في التنفس
- استشهاد طفل وفتى، و إصابة شابان آخران، فجر الإثنين، برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي، ومستوطنين، في بلدة بيت أمر شمال الخليل
- وكالة تسنيم، نقلاً عن مصدر مطلع، تؤكد ليل الأحد-الاثنين، أن الوفد الإيراني رفض العودة إلى المحادثات الرباعية بعد تهديدات الرئيس الأميركي دونالد ترامب
- إصابة 54 شخصا وفُقد 18 آخرون في الانفجار الذي وقع مساء الأحد في منطقة رأس لفان الصناعية في قطر
- يكون الطقس صيفيا معتدل الحرارة في أغلب المناطق، وحارا في البادية والأغوار والبحر الميت والعقبة
تسهيل سفر المقدسيين للاردن يدعم السياحة
يبدو أن السياحة القادمة إلى الأردن تتعثر نوعا ما لأسباب عديدة منها داخلية ومنها خارجية. فالوضع الأمني في دول الجوار سبب بتقليص بعض السياحة العربية كما والانفتاح الثقافي والفني والترفيهي في المملكة العربية السعودية قلل من حضور العديد من السعوديين للأردن ومهرجانات الاردن كما كان يحدث في السابق.
مجموعة مجاورة للأردن ما تزال تشارك الأردنيين في الاحتفالات والمهرجانات وغيرها وهم الفلسطينيون. فتفيد الهيئات المسؤولة ان عدد فلسطينيي الـ 48 الذين يحضروا للاردن لحضور الاحتفالات والمهرجانات لم يتراجع بل في تزايد.
إلا أن هناك مجموعة مهمة ذات علاقة قوية مع الأردن وهي سكان القدس العربية والتي ماتزال تعاني من الصعوبة وارتفاع التكلفة في الحضور للأردن الأمر الذي يدفع العديد منهم للسفر لتركيا وغيرها من خلال مطار اللد.
ولكن هذه الفئة المهمة للسياحة وللعلاقة الوطيدة مع الاردن ممكن زيادتها من خلال بعض التغييرات الادارية البسيطة وغير المكلفة على الحكومة الاردنية ولكنها قد توفر المبالغ الكبيرة للمقدسيين. فلو تسمح الحكومة الاردنية للمقدسيين دخول الأردن عبر جسر الشيخ حسين الشمالي كما تسمح لفلسطيني الـ 48 فمن المؤكد ان العديد من العائلات ستأتي للاردن بسياراتهم. بالنسبة لاسرائيل فمركبات سكان القدس كما سكان الناصرة تحمل اللوحات الصفراء.
و لا تمانع إسرائيل ان يسافر المقدسي عبر جسر الشيخ حسين بواسطة وثيقة السفر لاسية باسية وهي نفس الوثيقة التي يستخدمها المقدسي للسفر من مطار اللد الى اي مكان في العالم بما فيه مطار الملكة علياء.
فلماذا يسمح للمقدسي دخول الأردن جوا عن طريق مطار الملكة علياء وهو معبر دولي ويمنع من دخول الأردن من معبر جسر الشيخ حسين وهو ايضا معبر دولي علما ان المقدسي في كلا المعبرين يدخل اصلا بجواز سفره الأردني. فلماذا نجبر المقدسي على العبور فقط من خلال جسر الملك حسين ومن خلال التصريح ومدت سريانه ثلاث سنوات وتكلفته باهظة ومكررة في حين اللاسية باسية تكلفتها رمزية وتدفع لمرة واحدة وسارية المفعول لمدة خمس سنوات.
لقد سمحت للمقدسيين استخدام جسر الشيخ حسين قبل سنوات وثم عادت لمنع المقدسيين دون ايضاح السبب.
لقد مرت سنوات طويلة وسياسة الجسور غير متغيرة مع انه هناك فرص مهم لزيادة ارتباط المقدسيين باخوانهم في الاردن وتقليل استخدامهم للمطار الاسرائيلي.
من الضروري ان يتم اعادة التفكير والاستراتيجية الادراية للجسور وقد تستطيع الحكومة الأردنية الاستفادة من خبرات قانونيين ومجلس الأوقاف الإسلامي في القدس لمعرفة ان كان اي تغيير يسبب ضرر على حقوق المقدسيين وسيكون الجواب بالعكس ان تسهيل سفر المقدسيين عبر الجسور بدل من المطار سيزيد من صمود المقدسيين وارتباطاتهم في محيطهم العربي ويكون أفضل وسيلة لمحاربة الإسرائيلية والتدويل والهجرة.













































