- قمة ثلاثية تجمع الملك عبدﷲ الثاني والرئيس القبرصي ورئيس الوزراء اليوناني في العاصة عمّان، اليوم
- مدعي عام النزاهة ومكافحة الفساد يقرر توقيف أحد مديري مناطق أمانة عمان واثنين من مُعقبي المعاملات بجناية الرشوة والتدخل بجناية الرشوة 15 يومًا على ذمة التحقيق في مركز تأهيل وإصلاح ماركا
- المدير التنفيذي للطرق في أمانة عمان سليمان الشمري، يقول الأربعاء، إنه سيتم البدء بوضع الأرصفة والجزر الوسطية في منطقة دوار التطبيقية السبت
- وفاة شخص من إحدى الجنسيات العربية إثر تعرضه لحروق بالغة في الجسم بعد حريق شب في خزانين يحتويان على زيوت معدنية داخل أحد مصانع الزيوت في محافظة المفرق
- الرئيس الأمريكي دونالد ترمب، يعلن تعليق "مشروع الحرية" لحركة الملاحة في مضيق هرمز لفترة وجيزة، مشيرا إلى أن القرار جاء بناء على طلب باكستان ودول أخرى
- قوات الاحتلال الإسرائيلي، تعتقل فجر الأربعاء، أربعة فلسطينيين بينهم أم وابنتها من محافظة رام الله والبيرة
- يكون الطقس الأربعاء، لطيفا في أغلب المناطق، ودافئا نسبيا في الأغوار والبحر الميت والعقبة
الحكومة تغرق بثقة النواب
ثمانية يستحقون الشكر لانهم حفظوا للديمقراطية ماء الوجه .
غمر النواب حكومة الرفاعي بفيض من الثقة القياسية البعض سماها "ثقة بالقبان" وآخرون تواضعوا وقالوا "ثقة بالكيلو". والاثنان على حق فالاصوات كانت تنهال على الحكومة من كل الاتجاهات فلم تعد تميز بين نائب يساري او اسلامي مستقل او جماعة "التيار".
حتى رئيس مجلس النواب لم يبخل بصوته على الحكومة رغم ما عندها من فائض الاصوات, وهو لم يكتف بذلك بل كسر تقليدا تاريخيا حين القى خطبة مثل سائر النواب.
ثمانية فقط شذوا عن السرب, لا نعرف من اين جاءوا, لكنهم يستحقون الشكر من الحكومة والشعب. فتصويتهم بالحجب حفظ ماء وجه الحياة البرلمانية والتجربة الديمقراطية الاردنية برمتها التي بدأت تفقد تنوعها وتلاوينها. ففي العرف البرلماني والديمقراطي من يحجب الثقة يصبح في موقع المعارضة.
وكان هذا السؤال يشغل المراقبين والمحللين بعد مقاطعة الاسلاميين للانتخابات?
البعض راهن على كتلة التجمع الديمقراطي النيابي. لكن اغلبية اعضاء الكتلة فرطوا بهذه الميزة وخسروا من الجولة الاولى. اثنان فقط تمسكا بدور المعارضة "عبلة ابو علبة وحازم العوران ". اما باقي النواب الحاجبين فهم مزيج من سياسيين مخضرمين امثال الدكتور عبدالله النسور ونائب سبق له ان حجب عن حكومات سابقة دون ادعاء المعارضة وهو النائب موسى الزواهرة.
المفاجأة السارة هي في النواب الجدد والنساء منهم على وجه التحديد "تمام الرياطي ووفاء بني مصطفى" فقد قدمتا اداء برلمانيا ممتازا تمثل في خطابهما النقدي والعميق وعند التصويت كانتا منسجمتين مع الخطاب عكس نواب آخرين لحسوا كلامهم في التصويت.
مراقبون راهنوا ايضا على كتلة التيار الوطني التي قدمت برنامجا بديلا لبرنامج الحكومة وتسربت معلومات قبل التصويت عن نيتها حجب الثقة, ليس بدافع الاعتراض على بيان الحكومة فقط, بل على ما تعرض له "التيار" من سياسة ممنهجة لاجتثاثه في الانتخابات, لكن "التيار" أهدر فرصة التميز وانساق في طابور المانحين.
لم يكن لأحد ان يتصور سقوط الحكومة في اقتراع الثقة, لكن كثيرين حذروا النواب من الافراط في المنح كي لا يخسروا ثقة الرأي العام المحبط والساخط من الاوضاع الاقتصادية السيئة.
لم يسمع النواب النصيحة ووضعوا كل اصواتهم في سلة الحكومة وذلك يعني ان الطرفين سيدخلان في مأزق ليس ببعيد, النواب مع قواعدهم الشعبية, والحكومة مع النواب فهذا القدر من الثقة يترتب عليها التزامات لا تستطيع الوفاء بها. كما ان غياب كتلة منظمة للمعارضة وسط هذه الثقة الجارفة سيغري الحكومة في تنفيذ سياسات قاسية بدت ملامحها واضحة في حديث رئيس الوزراء عن الغاء الدعم عن السلع الاساسية واستبدال الآلية المتبعة بأخرى جربت في السابق, ولم يسلم من عواقبها الفقراء ومحدودو الدخل.
العرب اليوم












































