- مجلس النواب يناقش خلال جلسة تشريعية، الثلاثاء، مشروع القانون المعدل لقانون الملكية العقارية لسنة 2026، بعد إقراره من لجنته القانونية
- سلاح الجو الملكي، يسقط فجر اليوم الثلاثاء طائرة مسيّرة في الصحراء الشرقية اخترقت المجال الجوي الأردني
- مدير إدارة ترخيص السواقين والمركبات، العميد عمر القرعان، يقول الاثنين، إن الإدارة تتجه إلى التخلي عن الفحص العملي، بحيث يصبح تقييم المتقدم آليا عبر فحص ذكي، من خلال وسائل إلكترونية تقيم الأداء
- مصدر خليجي يفيد الثلاثاء، بأن عُمان قدمت مقترحا لإيران بشأن آلية إقليمية مشتركة لإدارة مضيق هرمز برسوم طوعية
- الولايات المتحدة تؤكد الاثنين، أن محادثات جديدة بين الاحتلال الإسرائيلي ولبنان ستُعقد في روما في الفترة من 4 إلى 6 آب، في إطار إنشاء "مناطق تجريبية" بالتعاون مع الجيش اللبناني
- يكون الطقس صيفيا عاديا في أغلب المناطق، وحارا في مناطق البادية والأغوار والبحر الميت والعقبة
احتجاجات الأردنيين
سائق يخلع ملابسه امام المارة في صويلح ويقف على الرصيف احتجاجاً على مخالفة سير، وأفراد عائلة كاملة يستحمون امام سلطة المياه في الزرقاء احتجاجاً على انقطاع المياه، وخمسة مواطنين يقفون على مئذنة جامع في العقبة مهددين بالانتحار احتجاجاً على فرض الإقامة الجبرية على بعضهم ومطالبين بفرص عمل.
هذه الحوادث، وغيرها، تُسجّل بعدسات الكاميرات فيشاهدها كل الأردنيين بالصوت والصورة، عبر الانترنت ومواقعها المتعددة، ولنا ان نتوقّع انها ما كانت لتحدث لولا معرفة أصحابها سلفاً بحجم التغطية الإعلامية الشعبية، فعلى بال مَن يا مَن ترقص في العتمة؟ اما الرقص في عز النهار وأمام الجميع فمختلف.
نحن، إذن، امام واقع مختلف، حيث يستطيع كل من يريد الاحتجاج ان يفعل على طريقته، وان يوصل احتجاجه الى المجتمع والمسؤولين، وكثيراً ما تنجح هذه الوسائل في إثارة الانتباه، وايضاً في حلّ المشاكل لانها تضع المتسببين في قفص الاتهام، فيحاولون إطفاء الحريق قبل انتشاره.
على أن تلك الاحتجاجات المتكررة، وعلى طرافتها، لا تترك مجالاً للشك بأن مزاج الاردنيين بات اكثر حدية، وان الحالة المعيشية صارت أصعب على المستويين الاقتصادي والسياسي، وان الحرائق قد تتكرر وتتوسع وتنتشر وحينها لن يكفي لإطفائها إرسال صهريج ماء الى عائلة، أو وعد من يحاول الانتحار بفرصة عمل.
الدستور












































