- الدفاعات الجوية الأردنية تتعامل فجر الأربعاء مع خمسة صواريخ قادمة من إيران استهدفت أراضي المملكة، وتم اعتراضها وإسقاطها وفقًا لقواعد الاشتباك المعتمدة.
- وزارة المياه والري، تضبط اعتداءات كبيرة على ناقل مياه الديسي، بلغت (22) اعتداء، إضافة إلى اعتداءات على خطوط المياه الرئيسة في منطقة الحسينية بمحافظة معان على الطريق الصحراوي
وزارة العمل تتعامل من خلال مديرية علاقات العمل مع 28 نزاعا عماليا منذ بداية العام الحالي- إيران ترفض مقترحا عُمانيا للإدارة الإقليمية المشتركة لمضيق هرمز
- القوات المسلحة السعودية، وبالتنسيق مع القيادة المركزية الوسطى الأميركية، تنفذ ضربات نوعية محدّدة استهدفت مواقع تابعة لميليشيات موالية لإيران في العراق، قالت إنها مرتبطة بالهجمات التي استهدفت منشآت بترولية في المملكة.
- يكون الطقس الأربعاء، صيفيا عاديا في أغلب المناطق، وحارا إلى حارّ جدا في البادية والأغوار والبحر الميت والعقبة
أصداء التعديلات الدستورية .. هل وصلت إلى الأطراف؟
لم تصل -على ما يبدو- اصداء التعديلات الدستورية الى الشارع، واذا كان من حقنا ان نسأل عن السبب، فان ما نسمعه -باختصار- هو ان ما تم لا يلبي طموحات الناس ولا يتناسب مع مطالبهم في الاصلاح.
هل يشعر الناس حقا بالخيبة من هذه «الجرعة» الاصلاحية التي كانت قبل سنة او ربما اقل «مطلبا» يتجاوز الخطوط الحمراء؟ هل يقيس الناس «الاصلاح» على مسطرة التعديلات في النصوص والتشريعات ام على مسطرة «التغيير» في السلوك والممارسات؟ هل ثمة فجوة من انعدام الثقة بين المواطن ومؤسساته تدفعه الى «الشك» في اي انجاز يتحقق؟ هل يحتاج «الشارع» الى «صدمات» سياسية تنقله من حالة الانتظار واليأس والحيرة الى حالة «اليقين» والاقتناع الكامل؟ قد تكون هذه جزءا من الاسئلة المعلقة التي يفترض ان نجيب عنها قبل ان نطمئن الى ان «امورنا» على ما يرام، او الى اننا دخلنا «ربيع» الاصلاح بأقل ما يمكن من خسائر، لكن من المؤكد ان البعض -حتى وان كان يشعر بالقلق تجاه تصاعد حراكات الشارع- لم ينتبه بما يكفي الى مسألتين: احداهما ان ما يجري من تفاهمات على صعيد «النخب» المشغولة بسجالات التعديلات الدستورية والتشريعية وجدل «المواطنة» يبدو بعيدا عن اهتمامات الشارع ومطالبه، لا سيما في الاطراف، وبالتالي فان ثمة مسافة بعيدة بين «انشغالات» هؤلاء ومطالب اولئك، وثمة رفض مسبق لقبول معظم «البضائع» السياسية التي يتم انتاجها في العاصمة، وقبل ان نسأل بالطبع لماذا؟ فمن واجبنا ان نعترف بان ما تحقق -مهما كانت نوعيته وحجمه- لم يكن سيواجه بمثل هذه الردود الحادة لو قدّر لهؤلاء «المحتجين» ان يشاركوا فيه.
اما المسألة الثانية فهي ان فهمنا لاستحقاقات المرحلة الراهنة ما زال عاجزا حتى الآن عن تقدير «ما يريده الناس حقا» لا على صعيد المضامين فقط وانما الادوات ايضا، فبينما يرى البعض انه بالامكان التعامل مع «الاصلاح» بمنطق الجرعات او التقسيط او بمنطق «الامتصاص» والاستيعاب او بمنطق تعديل النصوص والرهان على الوقت باعتبار ان المرحلة ستمر، وبأن الناس سيملّون من المطالبة يرى اخرون ان هذا التشخيص يخطىء كثيرا في قراءة هذه التحولات وبالتالي في التعامل معها، فالعالم العريب امام لحظة «انقلاب» تاريخي تحتاج الى فهم اخر جديد.. والى لغة جديدة وادوات جديدة ايضا.
سمعنا، ومن المؤكد اننا سنسمع من يقول: ماذا تريدون اكثر من ذلك؟ وما هو «الاصلاح» الذي تطالبون به؟ وها نحن قد استجبنا للكثير من طموحاتكم التي كان بعضها مجرد احلام؟ هذا صحيح بالطبع، ولا احد يستطيع ان ينكر ان ما تم كان انجازا لكن من المفارقة ان يكون ذلك بحسابات المرحلة الماضية لا بحسابات هذا الزمن الجديد الذي خرجت فيه احلام «الشعوب» من «قمقمها» وكسرت حواجز الخوف التي قيدتها منذ عقود.
لكي تصل «رسائل» العاصمة وسجالاتها حول «الاصلاح» الى الاطراف يفترض ان نذهب الى هناك لنسمع من الناس ما يريدونه حقا، وان نقنعهم بأنهم شركاء لا متفرجين وبان الاصلاح ليس مجرد تعديلات في النصوص وانما في النفوس وفي المقررات والممارسات وفي السلوك والاداء العام لمؤسسات الدولة.
الدستور












































