- مجلس الوزراء يعقد الأحد جلسة، في محافظة الزرقاء، في إطار المرحلة الثانية من عقد جلساته في المحافظات
- تنفيذ حكم الإعدام شنقاً حتى الموت، فجر الأحد، بحق ستة مجرمين مُدانين بقضايا إرهابية وجنائية، أدت لاستشهاد عدد من مرتبات الاجهزة الأمنية
- بدء التحاق مكلفي الدفعة الثانية من برنامج خدمة العلم، السبت، بمركز تدريب خدمة العلم في معسكرات شويعر
- المنطقة العسكرية الشمالية، تحبط فجر الأحد، محاولة تسلل خمسة أشخاص على إحدى واجهاتها الحدودية
- استشهاد 3 فلسطينيين، مساء السبت، في قصف لطيران الاحتلال الإسرائيلي على مدينتي غزة وخان يونس، وسط وجنوب قطاع غزة
- جيش الاحتلال الإسرائيلي يعلن السبت، مقتل أحد جنوده خلال معارك في جنوب لبنان
- يكون الطقس حارا نسبيا في أغلب المناطق، وحارا في البادية والأغوار والبحر الميت والعقبة
خبير تربوي: الاكتظاظ في المدارس الحكومية يؤثر على جودة التعليم بشكل مباشر
أكد الخبير التربوي الدكتور ذوقان عبيدات أن الاكتظاظ في الصفوف الدراسية داخل المدارس الحكومية يشكل عاملًا رئيسيًا في تراجع جودة التعليم ويؤثر بشكل مباشر على الطالب والمعلم معًا.
وأوضح عبيدات، لراديو البلد 92.5 أن انتقال الطلبة من المدارس الخاصة إلى الحكومية أصبح ظاهرة مستمرة منذ خمس سنوات، مشيرًا إلى أن هذه الهجرة التعليمية ليست اقتصادية فقط، بل تعود أيضًا إلى أسباب تربوية واجتماعية وعائلية.
وبيّن أن الطالب القادم من مدرسة خاصة يواجه صدمة عند انتقاله إلى المدرسة الحكومية، بسبب اختلاف البيئة التعليمية، حيث يُنظر إليه في الخاص كفرد له شخصية وظروف خاصة، بينما تتعامل المدارس الحكومية معه كرقم ضمن أعداد كبيرة من الطلبة. وأكد أن ذلك يخلق فجوات سلوكية ونفسية ومعرفية قد تؤدي إلى شعور الطالب بالاغتراب والتنمر من زملائه.
وأشار عبيدات إلى أن بعض المدارس الحكومية – وخاصة مدارس الإناث والمدارس في القرى – تقدم نموذجًا تعليميًا راقيًا يفوق في بعض الأحيان مستوى مدارس خاصة متوسطة، إلا أن المشكلة الأبرز تبقى في الازدحام الكبير داخل الصفوف في المدن، حيث يصل عدد الطلبة إلى نحو 45 طالبًا في الصف، وقد يتجاوز 55 لولا وجود المدارس الخاصة.
وشدد على ضرورة توفير برامج إرشاد ودعم نفسي للطلبة المنتقلين من الخاص إلى الحكومي، إضافة إلى تطوير البيئة التعليمية وتحسين ظروف المعلمين، معتبرًا أن التعليم الحكومي يجب أن يبقى الركيزة الأساسية في عملية التنمية، كونه حقًا دستوريًا لكل مواطن.
كما دعا إلى الاستفادة من النماذج الناجحة مثل المدارس الريادية ومدارس الثقافة العسكرية ومدارس القرى، والعمل على تعميم تجاربها لتخفيف الضغط عن النظام التعليمي وتحسين مخرجاته.












































