- انطلاق أولى قوافل الحجاج الأردنيين إلى الديار المقدسة الأربعاء
- وزير الزراعة صائب خريسات يتوقع ارتفاع أسعار الأضاحي هذا العام بنسبة تصل إلى 10% مقارنة بالعام الماضي
- كوادر مديرية الصحة في بلدية المفرق الكبرى تضبط كميات من اللحوم الفاسدة وغير الصالحة للاستهلاك البشري داخل إحدى الملاحم في المدينة
- مديرية الدواء في المؤسسة العامة للغذاء والدواء تحذر من استخدام أدوية البوتوكس المهربة والمزورة القادمة من الخارج
- غارة لجيش الاحتلال الإسرائيلي الأربعاء سيارة على الطريق السريع المزدحم الذي يربط بيروت بجنوب لبنان، وفق ما أفادت الوكالة الوطنية للإعلام
- آلاف المستوطنين، يقتحمون فجر الأربعاء، مقام يوسف شرق مدينة نابلس في الضفة الغربية المحتلة
- تنخفض الأربعاء، درجات الحرارة، ويكون الطقس معتدل الحرارة في أغلب المناطق، وحارا نسبيا في البادية والأغوار والبحر الميت والعقبة
بيان صادر عن المجلس الأعلى لحقوق الأشخاص ذوي الإعاقة حول سير عملية الاقتراع
تشير المعطيات الأولية التي حصل عليها المجلس الأعلى لحقوق الأشخاص ذوي الإعاقة من المراقبين المنتشرين في مختلف أرجاء المملكة ومن بعض المملاحظات والشكاوى التي وردت إليه من بعض المقترعين والمرشحين من ذوي الإعاقة؛ إلى أن مراكز الاقتراع النموذجية الثلاثة وعشرين التي تم الإعلان عنها في مجملها مهيئةً بشكل كافٍ وسهلة الوصول، كما أن عينة من المراكز المهيئة جزئياً التي تم زيارتها تتوفر فيها بعض أشكال التهيئة. في الوقت نفسه، ظهرت حزمة من النواقص في عدد من المراكز المهيئة جزئيا البالغ عددها الإجمالي 175 مركزا، حيث لوحظ عدم تهيئة دورات المياه في بعضها وعدم وجود مترجم لغة إشارة وعدم تفعيل خدمة الاتصال المرئي في بعض المراكز. كما رصد المجلس ما تداولته بعض المواقع الإخبارية من قيام بعض الموظفين في أحد مراكز الاقتراع بحمل سيدة لديها إعاقة جسدية لإيصالها إلى الطابق الثاني حيث توجد صناديق الاقتراع، الأمر الذي يشكل مخالفةً صارخةً لحق الوصول والاقتراع باستقلال وخصوصية. كما تلقى المجلس بعض الشكاوى التي تفيد تسجيل بعض المقترعين في مراكز غير مهيئة وعدم السماح لهم بالاقتراع في غيرها ضمن الدائرة نفسها كما حدث في محافظة العقبة. وقد رصد المجلس في بعض مراكز الاقتراع عدم معرفة المسؤولين فيها باستخدام ما تم توفيره من أدوات مساعدة للمقترعين من ذوي الإعاقة مثل العدسة المكبرة وأجهزة الاتصال المرئية، إذ أفاد أحدهم أنه لا يعرفون لماذا لديهم هذه الأدوات وكيف يستخدمونها.












































