- وزير الاقتصاد الرقمي والريادة سامي سميرات يؤكد أن إمتحان الثانوية العامة سيكون رقمياً اعتباراً من العام المقبل، بحيث يتقدم الطلبة للامتحان داخل قاعات حاسوب ويجيبون عن الأسئلة عبر الأجهزة
- السفارة الأميركية في عمّان، تعلن الاثنين، عن استئناف بعض خدماتها القنصلية للأميركيين
- وزارة الزراعة، تقرر الاثنين، استئناف تصدير البندورة، بعد أن كانت قد أوقفت تصديرها في 27 آذار الماضي
- قوات الاحتلال الإسرائيلي، تنسف بعد منتصف الليلة الماضية، عددا من منازل الفلسطينيين شرق حيّ الزيتون جنوب شرق مدينة غزة
- جيش الاحتلال الإسرائيلي يعلن الثلاثاء مقتل جندي في جنوب لبنان، وهو أول قتيل منذ دخول الهدنة المؤقتة بين الولايات المتحدة وإيران حيز التنفيذ
- ترتفع درجات الحرارة بشكل ملموس، الثلاثاء، لتسجل حول معدلاتها العامة لمثل هذا الوقت من السنة، ويكون الطقس ربيعيا معتدل الحرارة في المرتفعات الجبلية والسهول، ودافئا في باقي المناطق
وزارة التربية لا تمانع بالدروس الخصوصية...فيديو
اشتكى عدد من الطلبة في مختلف المراحل الدراسية بمنطقة القصور من مستوى التعليم في المدارس الذي استدعى اتجاه الطلبة نحو الدروس الخصوصية.
وعزا الطلبة الأسباب في "ضعف سيطرة أستاذ الحصة المدرسية على الطلبة، وضعف مهارات الأستاذة في إلقاء المنهج، أو أن المادة التي تدرس ليست من اختصاص الأستاذ الذي يقدمها".
من الطلبة
يقول طالب الصف الثامن يزيد أن "سبب توجهه نحو الدروس الخصوصية هو ضعف المهارات التدريسية لدى أستاذه في مادة الرياضيات لإيصال المعلومة إليه، مبينا عدم استخدامه طرقا لتبسيط المعلومة أو المادة".
أما طالب الصف العاشر ليث فقد اتجه للدروس الخصوصية لمادة الرياضيات، بسبب "عدم وجود دروس للتقوية في المدرسة لهذه المادة، إضافة إلى عدم إعطاء أستاذه أمثلة للتدريب".
وبين عامر طالب الصف العاشر، أن في هذا الصف "يتم توزيع الطلبة على التخصصات، لذلك اتجهت للدرس الخصوصي لزيادة المعدل ودخول الاختصاص الذي ارغب به".
من جانبه قال الناطق الإعلامي باسم وزارة التربية والتعليم، أيمن بركات أن الوزارة "تحرص على استكمال المنهاج المدرسي في الوقت المحدد، مؤكدا أن الحصة الصفية تأخذ كامل حقها من معلمي وزارة التربية والتعليم".
وأكد بركات أن الوزارة لا تمانع بالدروس الخصوصية للطلبة الذين بجدون مستواهم التعليمي ضعيفا ومن اللجوء إلى "الاستزادة من المعلومات من خلال الدروس الخصوصية أو المراكز الثقافية".
مبينا أن الدروس الخصوصية "شيء مقبول لزيادة القدرة التحصيلية لدى الطلبة، رغم أن بركات أكد أن الحصة السوقية هي المكان المناسب للسؤال والتقوية والاستزادة من المعلومات".












































