- أمانة عمّان الكبرى، تباشر مساء الخميس، أعمال تعبيد لمقطع من شارع المطار، اعتباراً من الساعة 12 بعد منتصف الليلة ولغاية الساعة 8 من صباح الجمعة، ولمدة يوم واحد فقط
- جامعة البلقاء التطبيقية تعلن عن بدء استقبال طلبات التسجيل للامتحان التأهيلي لغايات التجسير اعتبارًا من يوم الأحد القادم، للطلبة الحاصلين على شهادة الدبلوم المتوسط غير الأردنية
- المنطقة العسكرية الشرقية تحبط فجر الخميس على واجهتها، محاولة تهريب كمية من المواد المخدرة محملة بواسطة بالونات موجهة إلكترونياً
- وزارة الداخلية تؤكد أن حركة الشحن عبر مركز حدود الكرامة شهدت ارتفاعاً كبيراً عقب قرار تمديد ساعات العمل في المركز
- مستوطنون يقتحمون، صباح الخميس، المسجد الأقصى المبارك، بحماية من قوات الاحتلال الإسرائيلي
- محادثات سلام جديدة بين لبنان و الاحتلال الإسرائيلي في واشنطن الخميس، مع اقتراب وقف إطلاق النار الأخير بينهما الذي ما زال ساريا رغم استشهاد المئات في غارات إسرائيلية، من نهايته
- يكون الطقس الخميس، دافئًا في أغلب المناطق، وحارًا في الأغوار والبحر الميت والعقبة
وزارة التربية لا تمانع بالدروس الخصوصية...فيديو
اشتكى عدد من الطلبة في مختلف المراحل الدراسية بمنطقة القصور من مستوى التعليم في المدارس الذي استدعى اتجاه الطلبة نحو الدروس الخصوصية.
وعزا الطلبة الأسباب في "ضعف سيطرة أستاذ الحصة المدرسية على الطلبة، وضعف مهارات الأستاذة في إلقاء المنهج، أو أن المادة التي تدرس ليست من اختصاص الأستاذ الذي يقدمها".
من الطلبة
يقول طالب الصف الثامن يزيد أن "سبب توجهه نحو الدروس الخصوصية هو ضعف المهارات التدريسية لدى أستاذه في مادة الرياضيات لإيصال المعلومة إليه، مبينا عدم استخدامه طرقا لتبسيط المعلومة أو المادة".
أما طالب الصف العاشر ليث فقد اتجه للدروس الخصوصية لمادة الرياضيات، بسبب "عدم وجود دروس للتقوية في المدرسة لهذه المادة، إضافة إلى عدم إعطاء أستاذه أمثلة للتدريب".
وبين عامر طالب الصف العاشر، أن في هذا الصف "يتم توزيع الطلبة على التخصصات، لذلك اتجهت للدرس الخصوصي لزيادة المعدل ودخول الاختصاص الذي ارغب به".
من جانبه قال الناطق الإعلامي باسم وزارة التربية والتعليم، أيمن بركات أن الوزارة "تحرص على استكمال المنهاج المدرسي في الوقت المحدد، مؤكدا أن الحصة الصفية تأخذ كامل حقها من معلمي وزارة التربية والتعليم".
وأكد بركات أن الوزارة لا تمانع بالدروس الخصوصية للطلبة الذين بجدون مستواهم التعليمي ضعيفا ومن اللجوء إلى "الاستزادة من المعلومات من خلال الدروس الخصوصية أو المراكز الثقافية".
مبينا أن الدروس الخصوصية "شيء مقبول لزيادة القدرة التحصيلية لدى الطلبة، رغم أن بركات أكد أن الحصة السوقية هي المكان المناسب للسؤال والتقوية والاستزادة من المعلومات".












































