- وزير الاقتصاد الرقمي والريادة سامي سميرات يؤكد أن إمتحان الثانوية العامة سيكون رقمياً اعتباراً من العام المقبل، بحيث يتقدم الطلبة للامتحان داخل قاعات حاسوب ويجيبون عن الأسئلة عبر الأجهزة
- السفارة الأميركية في عمّان، تعلن الاثنين، عن استئناف بعض خدماتها القنصلية للأميركيين
- وزارة الزراعة، تقرر الاثنين، استئناف تصدير البندورة، بعد أن كانت قد أوقفت تصديرها في 27 آذار الماضي
- قوات الاحتلال الإسرائيلي، تنسف بعد منتصف الليلة الماضية، عددا من منازل الفلسطينيين شرق حيّ الزيتون جنوب شرق مدينة غزة
- جيش الاحتلال الإسرائيلي يعلن الثلاثاء مقتل جندي في جنوب لبنان، وهو أول قتيل منذ دخول الهدنة المؤقتة بين الولايات المتحدة وإيران حيز التنفيذ
- ترتفع درجات الحرارة بشكل ملموس، الثلاثاء، لتسجل حول معدلاتها العامة لمثل هذا الوقت من السنة، ويكون الطقس ربيعيا معتدل الحرارة في المرتفعات الجبلية والسهول، ودافئا في باقي المناطق
في جبل النظيف..امرأة بيئية من الدرجة الأولى ( فيديو)
تخرج المهندسة غدير عبد الجواد كل يوم من منزلها الكائن في جبل النظيف باتجاه الشارع لتجمع ما ألقاه الناس على جنبات الطريق من ورق، كرتون، خبز، أقمشة لم يعودوا بحاجة لها.
وبعد عمل ميداني لا يقل عن ساعتين يوميا تعود عبد الجواد إلى منزلها محملة بكميات كبيرة من الورق والزجاج والأقمشة وغيرها، لتبدأ العمل بمساعدة شقيقتها عبير لإعادة تدوير هذه المواد وتصنع منها قطع قابلة للاستخدام مرة أخرى.
تبين عبد الجواد أهمية ما تقوم به وتقول "لماذا نرمي كل ما لا نريده في الشارع؟، فهذه المواد ثمنها مرتفع وبالإمكان استخدامها مرة أخرى لتقليل كمية النفايات أولا وبالتالي المحافظة على البيئة، وأيضا التوفير المادي بحيث لا نضطر الى شراء أشياء وحاجيات جديدة بين فترة وأخرى".
يبلغ مجموع ما تعيد عبد الجواد تصنيعه مرة أخرى حوالي 30 سلعة، تستغرق منها هذه السلع أوقاتا مختلفة لاعدادها، إذ يعتمد ذلك على "حجم القطعة وطبيعة الجهد الذي تحتاجه"، مبينة أنها وبمساعدة شقيقتها تنجز الكثير خلال وقت قصير.
عبد الجواد، التي تحمل درجة البكالوريوس في الهندسة جاءت مع عائلتها إلى الأردن منذ فترة قصيرة، حيث كانت تقيم في بغداد لغاية عام 2006، وللتأقلم مع الظروف الاقتصادية الصعبة افتتحت عبد الجواد مشغلها الذي تطلق عليه مدينة اعادة التدوير في بيتها لأن الحاجة أم الاختراع.
تباع القطع التي تنتجها عبد الجواد لأهالي المنطقة في جبل النظيف بأسعار معتدلة كما تصفها، لتراعي الظروف الاقتصادية للمواطنين، لكنها تبين أن صعوبات كثيرة تواجهها في تسويق ما تنتج وحتى في تجميع المواد التالفة نظرا لأنها لا تملك وسيلة نقل خاصة بها.
في بداية عملها بمشروع التدوير لاقت صعوبات في تقبل المحيطين بها للفكرة، لكنهم شيئا فشيئا أصبحوا يساعدونني في جمع المواد من أقمشة وورق، ويحضرون لي زبائن جدد.
وتنظر عبد الجواد الى عملها بعين الرضا، "أشعر بفرح غامر عندما أصنع قطعة جديدة من مواد تالفة، فهذا جزء من تخصصي الهندسي واهتمامي على الصعيد الشخصي".












































