- الرئيس التنفيذي لشركة رؤية عمّان للمعالجة وإعادة التدوير، أمجد العناسوة، تدعو الأربعاء، إلى ضرورة عدم نشر الصور والفيديوهات التي لا تحتوي على أي تفاصيل تمكن الكوادر العاملة من المتابعة
- نقيب أصحاب المطاعم والحلويات عمر عواد تدعو إلى عقد اجتماعات بين النقابة ومؤسسة الغذاء والدواء للوصول إلى حلول مشتركة حول آليات ضمان سلامة الأغذية
- وزارة الأشغال العامة والإسكان تنهي أعمال صيانة أجزاء من عدد من الطرق في إقليم الجنوب
- جيش الاحتلال الإسرائيلي يعلن الخميس مقتل جنديين في جنوبي لبنان، وإصابة أربعة آخرين بجروح خطيرة في الواقعة نفسها
- هيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية تفيد في وقت مبكر من الخميس بأن ناقلة أبلغت عن سماع دوي انفجارين في أثناء عبورها مضيق هرمز قبالة سواحل عُمان أمس
- يتراجع الخميس، تأثير الكتلة الهوائية الحارة عن المملكة، حيث تنخفض درجات الحرارة قليلاً، ويكون الطقس صيفيًا عاديًا في أغلب المناطق، وحارًا في البادية والأغوار والبحر الميت والعقبة
من الميكروفون إلى التأثير… غادة سابه تحكي رحلة المرأة في الإعلام والسينما
في حلقة جديدة من برنامج "قصص نسائية" عبر إذاعة راديو البلد، استضافت عطاف الروضان المخرجة الأردنية غادة سابه، التي تحدثت عن رحلتها الطويلة في الإعلام وصناعة الأفلام، وكيف استطاعت أن تصنع حضورها بصوتها وإبداعها، بعيدًا عن التقليدية ومن دون انتظار مساحة للظهور.
غادة سابه، التي بدأت شغفها بالسينما منذ طفولتها، ركزت على أن المرأة ليست مجرد جزء من المشهد الإعلامي، بل يمكن أن تكون قوة مؤثرة في سرد القصص وصناعة المحتوى المسؤول. من العمل مع الراحل يوسف شاهين كمساعدة مخرج، إلى تأسيس لو بجت فيلمز لدعم صناعة الأفلام منخفضة الميزانية، أكدت سابه على أهمية الحرية الإبداعية في نقل رسائل المجتمع وتجسيد الواقع كما هو.
كما تحدثت عن مشروع "أسبوع فيلم المرأة" الذي أصبح لاحقًا مهرجانًا يسلط الضوء على قصص النساء من جميع أنحاء العالم، ويعكس التحديات والنجاحات التي تواجهها النساء في مجالات الإعلام والفن. كما تطرقت إلى سابا هاملت، المؤسسة غير الربحية التي تعمل على تدريب النساء والشباب في الإعلام ووسائل التواصل ومكافحة العنف الإلكتروني.
ختامًا، وجهت سابه رسالة شجاعة للشابات واليافعات: متابعة الشغف والالتزام بالمجال الفني والإبداعي، معتبرة أن السينما والفن أدوات قوية للتغيير المجتمعي، ووسيلة لصوت المرأة ليكون حاضرًا وفاعلًا.












































