ما هي تقنية "ميتافيرس" التي تتطلع فيسبوك لاستخدامها؟

الرابط المختصر

قال مقدم بودكاست "تِك تِنت"، روري كالان جونز، إنْ صحّت تطلعات رئيس شركة فيسبوك، مارك زوكربيرغ، فسوف نحيا ونعمل فيما يطلق عليه الميتافيرس.

 

وأوضح جونز، المهتم بشؤون التقنية في بي بي سي، أن الميتافيرس هو سلسلة من العوالم الافتراضية، ستصبح المنصة التقنية الأهم منذ ظهور شبكة الإنترنت والويب.

 

ومصطلح "ميتافيرس" صاغه لأول مرة كاتب الخيال العلمي نيل ستيفنسون عام 1992، وهو عبارة عن فضاء إلكتروني موازٍ للواقع المادي، يستطيع المستخدمون التلاقي فيه بهدف التفاعل أو المناقشة أو حتى الترفيه، ويتخذون لذلك شكل صور رمزية تمثلهم، أو ما يعرف بالـ"أفاتار".

 

ويشير مصطلح "ميتافيرس" إلى عالم ما وراء الإنترنت، كما نعرفها اليوم، حيث يستخدم الأشخاص أجهزة الواقع الافتراضي والواقع المعزز، بدلاً من أجهزة الكمبيوتر المحمولة والهواتف، للدخول إلى مساحة افتراضية.

ووفقا لبي بي سي، يقتنع زوكربيرغ أن الميتافيرس هو المستقبل، وقد أعلنت فيسبوك عن اعتزامها توفير 10 آلاف وظيفة جديدة في الاتحاد الأوروبي مكرّسة لبناء عالم الميتافيرس.

 

وتؤمن إمّا ريدرستاد بعالم الميتافيرس. وتمتلك ريدرستاد شركة ووربِن لتطوير برمجيات الواقع الافتراضي.

 

تقول ريدرستاد: "سنكون قادرين على التسوق، وعلى مقابلة أصدقائنا، والعمل عن بُعد مع مَن نريد. سنكون قادرين على مشاركة مساحات رقمية، وموسيقى، وأعمال فنية".

وتضيف ريدرستاد: "سنكون قادرين على دمج العناصر الرقمية في عالمنا الماديّ، وعلى تعزيز الصبغة الرقمية للعالم أكثر مما هي اليوم".

وقد تتمكّن على سبيل المثال من حضور مباراة لكرة القدم لا تستطيع الذهاب فعليا إلى مكان انعقادها - وذلك عبر ما يُعرف بـ الأفاتار (صورة رمزية ثلاثية الأبعاد) الذي يمثلك ويجلس على مقعدك، مشاركا شخصية جارك الرقمية أيضا في تحليل مجريات المباراة.

لكن نيكولا ميلارد، الشريكة الإبداعية الرئيسية في شركة بي تي للاتصالات، تبدي هنا ملاحظة تحذيرية.

تقول ميلارد إن طبيعة الميتافيرس ستقنع المستخدمين بأنها جديرة باستهلاك الوقت، وبأنها يمكن أن تكون مفيدة، "ولكن، هل يساعد ذلك على التواصل؟ على التعاون؟ على التعلم؟"

وتحذر ميلارد أيضا من صعوبة الخروج من متاهة هذه العوالم؛ ذلك أنها متعددة وتدار من قبل شركات متنوعة.

 

ومن جانبه، انتقد مدير "تويتر"، جاك دورسي، "الميتافيرس"، معتبرا إياها "دكتاتورية مؤسسية".

أضف تعليقك