- النقيب مهدي الحمود من إدارة الدوريات الخارجية، يقول أنه جرى التعامل مع 15 حادثاً مرورياً خلال فترة العيد، وأسفرت عن وفاتين و16 إصابة تراوحت بين المتوسطة والبالغة
- مساعد الأمين العام للإرشاد الزراعي في وزارة الزراعة بكر البلاونة، يقول أن الهطولات المطرية الأخيرة تبشر بموسم زراعي واعد
- وزير الطاقة والثروة المعدنية صالح الخرابشة يقول اننا نمتلك مخزوناً مخصصاً لتوليد الطاقة الكهربائية يكفي لشهر ومخزون المشتقات النفطية لـ 60 يوماً ويضيف أن خيار الفصل المبرمج للكهرباء غير مطروح حاليا
- مصدر حكومي يؤكد اليوم الثلاثاء، أن لا نية ولا توجه لدى الحكومة، لتحويل الدراسة في المدارس والجامعات عن بعد
- ارتفاع حصيلة القتلى في قصف أميركي فجر الثلاثاء على مقرّ لعمليات الحشد الشعبي بغرب العراق إلى 15 عنصرا، حسبما أعلنت هيئة الحشد في بيان
- المتحدثة باسم وزارة الكهرباء الكويتية فاطمة حياة، تعلن الثلاثاء، عن خروج 7 خطوط هوائية لنقل الطاقة الكهربائية عن الخدمة نتيجة أضرار ناجمة عن سقوط شظايا
- يكون الطقس الثلاثاء، غائما جزئياً إلى غائم أحياناً، مع أجواء باردة نسبياً في أغلب المناطق، ودافئة نسبياً في الأغوار والبحر الميت والعقبة
للمرة الرابعة.. زائر يلتهم عملاً فنياً قيمته 6 ملايين دولار!
في لقطة باتت مألوفة بعد تكرارها 4 مرات، التهم زائر داخل مركز "بومبيدو ميتز" بفرنسا العمل الشهير "كوميديان" للفنان الإيطالي ماوريتسيو كاتيلان.
العمل لا يزيد عن كونه موزة حقيقية مثبتة على جدار بشريط لاصق، لكنها بيعت مؤخراً في مزاد بمدينة نيويورك مقابل أكثر من 6 ملايين دولار.
وبحسب صحيفة "نيويورك بوست"، فقد حدثت القصة عندما دخل الزائر القاعة وتوجه مباشرة إلى الموزة المعلّقة منذ مايو (أيار) الماضي، وانتزعها من مكانها وأكلها بهدوء، دون أن يلتفت إلى الكاميرات أو الحراس، وكأنه يشارك في عرض مسرحي قصير.
المثير أن إدارة المتحف لم تغلق القاعة ولم ترفع العمل من الحائط، بل استعانت بموزة جديدة وثبتتها بنفس الطريقة بعد دقائق.
وفي المقابل، أبدى كاتيلان استغرابه فقط لأن الزائر أكل الموزة وترك الشريط والقشرة كما هما، في رسالة ساخرة تعبّر عن فكرة العمل الأصلي الذي يعكس هوس السوق بأي شيء قابل للبيع.
وظهرت هذه الفكرة لأول مرة عام 2019 في معرض "آرت بازل" بميامي، حين اقتحم الفنان ديفيد داتونا المكان وأكل الموزة أمام الجمهور، وأعلن أن ما فعله "أداء فني مستقل" أطلق عليه اسم "الفنان الجائع".
ومنذ تلك اللحظة، تحوّلت موزة كاتيلان إلى ظاهرة تنتقل من مدينة لأخرى، ويتكرر أكلها كجزء من جدل مستمر عن الفن وماهيته.
أما بالنسبة لكاتيلان، كل قضمة جديدة تزيد من قيمة العمل ومعناه؛ إذ يرى أن ارتفاع سعر هذه القطعة الهشة يؤكد رسالته الأصلية: "السخرية من مبالغات سوق الفن".
ووصفت دار سوذبيز العمل بأنه "يدفع العالم إلى إعادة تعريف الفن وقيمته"، بينما يكتفي كاتيلان بتبديل الموزة كلما ذبلت، لتبقى الفكرة حيّة.
الجدير بالذكر أن هذا العمل ليس أول عمل مستفز من كاتيلان، فقد صنع سابقاً مرحاضاً من الذهب الخالص بقيمة 3.5 مليون دولار سمّاه "أمريكا"، نقداً لجنون الرفاهية.
أما موزته اللاصقة، فهي مستمرة في جني الأضواء، وآخر من التهمها قبل هذا الزائر كان جامع أعمال فنية صينياً اشترى نسخة منها مقابل أكثر من 6 ملايين دولار، ثم أكلها أمام الكاميرات.











































