- وزير الصناعة والتجارة والتموين يعرب القضاة يقول إن الحكومة وضعت خطة للتعامل مع أي مستجدات قد تطرأ على حركة الملاحة عبر مضيق باب المندب، مشيرا إلى وجود ممرات بديلة يمكن اللجوء إليها في حال إغلاق مضيق باب المندب
- وزارة التربية والتعليم وتنمية الموارد البشرية، تعلن الأحد، أن امتحان القبول للطلبة الأردنيين الراغبين بالتجسير في الجامعات الأردنية سيعقد الخميس الموافق 17 أيلول 2026 في الجامعة الأردنية
- دائرة الأحوال المدنية والجوازات تتيح إمكانية طلب مجموعة من الشهادات والوثائق المسجلة مسبقًا بشكل إلكتروني كامل عبر تطبيق "سند"
- وزارة الأشغال العامة والإسكان، تنهي أعمال مشروع صيانة وتأهيل الطريق التنموي في محافظة معان، بتكلفة بلغت نحو 350 ألف دينار
- القوات الحكومية اليمنية تعلن استعادة مواقع غربي مدينة تعز والتقدم إلى مناطق جديدة بإسناد جوي
- وزير الطاقة والمعادن العُماني سالم بن ناصر العوفي، يقول الاثنين، إن مضيق هرمز سيفتح، مرجحا أن يكون الوضع الحالي قصير الأمد، وأن يستقر في المدى المتوسط
يطرأ نهار الاثنين ارتفاع طفيف في درجات الحرارة، ويكون الطقس حارا نسبيا في أغلب المناطق، وحارا في البادية والأغوار والبحر الميت والعقبة
صور حرارية تكشف ما يحدث لأنفك حين تتوتر
أجرى باحثو جامعة ساسكس تجربة فريدة لرصد تأثير التوتر على الجسم باستخدام التصوير الحراري، حيث ظهر انخفاض ملموس في حرارة أنوف المشاركين عند تعرضهم لمواقف ضغط حاد.
وبحسب صحيفة "إندبندنت" فقد ركزت الدراسة على 29 متطوعاً طلب منهم إعداد خطاب قصير عن "وظيفتهم المثالية" أمام لجنة غريبة، تلا ذلك اختبار حسابي صعب، بينما كانت الكاميرات الحرارية تراقب تغير تدفق الدم في الوجه.
وسجل الباحثون انخفاض حرارة الأنف بمقدار 3 إلى 6 درجات، وهو ما يعرف بـ "الغوص الأنفي"، نتيجة سحب الدم من الأنف إلى العينين والأذنين لتعزيز اليقظة عند مواجهة مواقف تهدد الأمان الشخصي.
وأشار فريق البحث إلى أن هذا المؤشر يمثل أداة دقيقة وغير متطفلة لقياس التوتر اللحظي لدى البشر، ويمكن مراقبته أيضاً عند الأطفال أو الأشخاص غير القادرين على التعبير عن مشاعرهم.
كما أظهرت النتائج أن معظم المشاركين تعافوا بسرعة، وعادت حرارة أنوفهم إلى مستوياتها الطبيعية خلال دقائق، بينما أظهر بعضهم استجابة أبطأ تشير إلى قدرة أقل على تنظيم التوتر، ما قد يرتبط بخطر الإصابة بالقلق أو الاكتئاب.
وأكد الباحثون أن هذه التقنية يمكن تطبيقها على الرئيسيات غير البشرية مثل الشمبانزي والغوريلا، حيث تساعد على فهم مستوى التوتر وتحسين رفاهية الحيوانات في المحميات، خصوصاً تلك التي نجت من صدمات سابقة.
ولاحظ الفريق أن مشاهدة لقطات صغيرة لصغار الشمبانزي أسهمت في ارتفاع حرارة أنوف الحيوانات، مما يدل على تأثير مهدئ مشابه للتجارب البشرية.
تسعى الدراسة إلى توظيف هذا المؤشر البيولوجي لتطوير أدوات مراقبة غير مباشرة للتوتر وتحسين رفاهية البشر والحيوانات على حد سواء، مؤكدة أن "الغوص الأنفي" يمثل علامة قوية وحية على التغير الفسيولوجي المرتبط بالتوتر.












































