- النقيب مهدي الحمود من إدارة الدوريات الخارجية، يقول أنه جرى التعامل مع 15 حادثاً مرورياً خلال فترة العيد، وأسفرت عن وفاتين و16 إصابة تراوحت بين المتوسطة والبالغة
- مساعد الأمين العام للإرشاد الزراعي في وزارة الزراعة بكر البلاونة، يقول أن الهطولات المطرية الأخيرة تبشر بموسم زراعي واعد
- وزير الطاقة والثروة المعدنية صالح الخرابشة يقول اننا نمتلك مخزوناً مخصصاً لتوليد الطاقة الكهربائية يكفي لشهر ومخزون المشتقات النفطية لـ 60 يوماً ويضيف أن خيار الفصل المبرمج للكهرباء غير مطروح حاليا
- مصدر حكومي يؤكد اليوم الثلاثاء، أن لا نية ولا توجه لدى الحكومة، لتحويل الدراسة في المدارس والجامعات عن بعد
- ارتفاع حصيلة القتلى في قصف أميركي فجر الثلاثاء على مقرّ لعمليات الحشد الشعبي بغرب العراق إلى 15 عنصرا، حسبما أعلنت هيئة الحشد في بيان
- المتحدثة باسم وزارة الكهرباء الكويتية فاطمة حياة، تعلن الثلاثاء، عن خروج 7 خطوط هوائية لنقل الطاقة الكهربائية عن الخدمة نتيجة أضرار ناجمة عن سقوط شظايا
- يكون الطقس الثلاثاء، غائما جزئياً إلى غائم أحياناً، مع أجواء باردة نسبياً في أغلب المناطق، ودافئة نسبياً في الأغوار والبحر الميت والعقبة
حيرت العلماء.. كشف أسرار مومياء مصرية مُعقدة "لا يمكن المساس بها"
بعد غموض دام أكثر من 2300 عام، أزاحت التكنولوجيا الحديثة الستار عن أسرار مومياء مصرية ظلّت غير قابلة للمساس بها، طيلة قرون خوفاً من تلفها بسبب تركيبتها ولفائفها المُعقدة.
المومياء، التي اكتشفها عالم المصريات الشهير هوارد كارتر، في وادي الملوك - وهي المنطقة نفسها التي عُثر فيها لاحقاً على مقبرة توت عنخ آمون - تُعرف باسم "بشيري" أو "باشيري"، وهي واحدة من أكثر المومياوات تعقيداً من حيث التغليف والنقوش.
وبحسب تقرير نشرته مجلة "ديسكفر"، فقد ظل العلماء على مدار عقود يحجمون عن فتح لفائف هذه المومياء بسبب هشاشتها، إلى أن أتاح التطور في تكنولوجيا التصوير بالأشعة السينية والمقطعية (CT) إمكانية دراستها بعمق دون الإضرار بها، مما يُعد خطوة هامة نحو فهم أكبر لأسرارها.
أسرار المومياء
وبحسب ما نشرته "ذا صن"، فقد كشفت الفحوصات الأخيرة أن المومياء تعود لرجل بالغ، يبلغ طوله نحو 1.68 متر، وقد عاش خلال العصر البطلمي الذي امتد بين عامي 305 و30 قبل الميلاد، أي أن عمره يُقدّر بنحو 2300 عام.
كما أظهرت الأشعة وجود نقش يحمل اسم الشخص المدفون، إلا أن الباحثين لم يتمكنوا من الجزم ما إذا كان الاسم هو "باشيري" أو "نينو"، ما يُبقي بعض جوانب القصة غامضة حتى الآن.
ووفقاً للمتحف الأمريكي للتاريخ الطبيعي، تتميز لفائف وجه المومياء بنقش فريد يشبه قاعدة الهرم، وهي سمة نادرة لم تُرَ في مومياوات أخرى.
أما الغلاف الخارجي، فيحمل زخارف متعددة موزعة على "سجلات"، أبرزها تصوير المومياء مستلقية على سرير تحيط بها الإلهتان إيزيس ونفتيس، إضافة إلى أبناء حورس الأربعة.
كما زُيّن الجزء المحيط بالقدمين برمز الإله أنوبيس، إله التحنيط في الميثولوجيا المصرية القديمة.
يُذكر أن هذه الاكتشافات تأتي في ظل موجة من الاكتشافات الأثرية اللافتة حول العالم، من بينها شبكة من الأنفاق السرية أسفل تل كابيتولين في روما، يُتوقّع أن تصبح مزاراً سياحياً جديداً عند افتتاحها في أواخر عام 2026 أو مطلع 2027.











































