- النقيب مهدي الحمود من إدارة الدوريات الخارجية، يقول أنه جرى التعامل مع 15 حادثاً مرورياً خلال فترة العيد، وأسفرت عن وفاتين و16 إصابة تراوحت بين المتوسطة والبالغة
- مساعد الأمين العام للإرشاد الزراعي في وزارة الزراعة بكر البلاونة، يقول أن الهطولات المطرية الأخيرة تبشر بموسم زراعي واعد
- وزير الطاقة والثروة المعدنية صالح الخرابشة يقول اننا نمتلك مخزوناً مخصصاً لتوليد الطاقة الكهربائية يكفي لشهر ومخزون المشتقات النفطية لـ 60 يوماً ويضيف أن خيار الفصل المبرمج للكهرباء غير مطروح حاليا
- مصدر حكومي يؤكد اليوم الثلاثاء، أن لا نية ولا توجه لدى الحكومة، لتحويل الدراسة في المدارس والجامعات عن بعد
- ارتفاع حصيلة القتلى في قصف أميركي فجر الثلاثاء على مقرّ لعمليات الحشد الشعبي بغرب العراق إلى 15 عنصرا، حسبما أعلنت هيئة الحشد في بيان
- المتحدثة باسم وزارة الكهرباء الكويتية فاطمة حياة، تعلن الثلاثاء، عن خروج 7 خطوط هوائية لنقل الطاقة الكهربائية عن الخدمة نتيجة أضرار ناجمة عن سقوط شظايا
- يكون الطقس الثلاثاء، غائما جزئياً إلى غائم أحياناً، مع أجواء باردة نسبياً في أغلب المناطق، ودافئة نسبياً في الأغوار والبحر الميت والعقبة
إغلاق مركز تعليمي في العراق بسبب دمية "لابوبو".. ماذا يحدث؟
أعلنت وزارة التربية العراقية، الثلاثاء، إغلاق أحد معاهد التقوية في العاصمة بغداد، وذلك عقب انتشار مقطع مصوّر أثار موجة انتقادات، ظهر فيه أحد المدرسين وهو يروّج لمادة دراسية بأسلوب وصفته الوزارة بـ"غير اللائق" ويتنافى مع القيم التربوية.
وذكرت الوزارة في بيان رسمي، أن وزير التربية الدكتور إبراهيم الجبوري أصدر توجيهاً بإغلاق المعهد فوراً، إلى جانب تشكيل لجنة تحقيقية عاجلة للوقوف على ملابسات الواقعة، واتخاذ الإجراءات القانونية المناسبة بحق المسؤولين عنها.
وأكد الوزير، بحسب البيان، أن الوزارة "لن تتهاون مع أي تصرف يُسيء إلى صورة العملية التعليمية أو ينتقص من المكانة الأخلاقية لمهنة التدريس"، مشدداً على ضرورة رفع التوصيات النهائية خلال 48 ساعة لاتخاذ قرارات رادعة بحق المتورطين.
وفي خطوة لتعزيز الرقابة، وجّه الجبوري بتشكيل لجان ميدانية لمتابعة واقع معاهد التقوية في عموم البلاد، لضمان الحفاظ على قدسية الرسالة التعليمية والحدّ من أي ممارسات قد تُسيء إلى البيئة التربوية.
وتأتي هذه الخطوة في ظل تزايد الدعوات لمراقبة معاهد التقوية الخاصة، التي باتت تلعب دوراً موازياً للمؤسسات التعليمية الرسمية، وسط مطالب بوضع ضوابط صارمة لضمان التزامها بالمعايير الأخلاقية والمهنية.











































