الأردن: العدوان الإسرائيلي على سوريا مرفوض ويستدعي تحركًا دوليًا
رئيس هيئة الأركان المشتركة اللواء الركن يوسف أحمد الحنيطي: القوات المسلحة ستبقى الدرع الحصين للوطن
فلكيا.. الأردن يستقبل فصل الربيع
ربطت دراسة جديدة وسائل منع الحمل عن طريق الحقن، والتي تُحقن في العضل بواسطة طبيب، بالإصابة بالورم السحائي، وهو أكثر أورام المخ شيوعاً لدى البالغين.
وفي أوروبا وكندا، يشترط أن يحمل هذا الدواء تحذيراً، ولكن ليس في الولايات المتحدة.
في دراسة فرنسية أجريت عام 2024، وجد الباحثون أن النساء اللواتي استخدمن وسائل منع الحمل عن طريق الحقن العضلي لمدة عام على الأقل لديهن خطر إصابة أكبر بـ 5 أضعاف، مقارنةً بمن لم يستخدمنها.
وفي دراسة أمريكية موسعة، نُشرت عام 2025، كان لدى مستخدمات وسائل منع الحمل العضلية القابلة للحقن خطر أعلى للإصابة بالورم السحائي بمقدار 2.43 مرة مقارنةً بغير المستخدمات.
وكان الخطر أكبر لدى النساء اللاتي استخدمنها لمدة 4 سنوات على الأقل، أو بدأن استخدامها بعد سن 31.
كما ارتبط الاستخدام طويل الأمد للعلاج الهرموني لدى النساء في سن اليأس بارتفاع خطر الإصابة.
بحسب "مديكال إكسبريس"، عادةً ما يكون الورم الدماغي خطيراً، ولكن هناك درجات مختلفة. فحوالي 65% إلى 70% من حالات الأورام السحائية هي أورام من الدرجة الأولى. وتعتبر هذه الأورام غير خبيثة، وعادةً ما تُزال جراحياً أو تعالج بالعلاج الإشعاعي.
وفي حال وجود ورم متبقٍّ، يمكن علاجه أيضاً بالعلاج الإشعاعي.
ويبقى ما يصل إلى 95% من مرضى الدرجة الأولى على قيد الحياة بعد 5 سنوات، وذلك حسب العمر وحجم الورم المُزال.
بينما يشكل الورم السحائي الخبيث حوالي 5% من الحالات. ومن المرجح أن تتكرر هذه الأورام من الدرجة الثالثة، وتكون معدلات البقاء على قيد الحياة لمدة 5 سنوات أقل عند حوالي 50%.