- الهيئة الخيرية الأردنية الهاشمية، تسير القافلة الإغاثية الخامسة إلى الجمهورية اللبنانية، اليوم، و المكوّنة من 25 شاحنة
- إغلاق مؤقت لحركة السير في كلا الاتجاهين على طريق (عمّان - السلط) مقابل جامعة عمّان الأهلية في محافظة البلقاء، اعتبارا من الساعة العاشرة مساء يوم الجمعة وحتى الساعة السابعة صباح يوم السبت لإجراء أعمال فك وإزالة جسر مشاة
- إسعاف فتاة تبلغ من العمر 18 عاما، إثر سقوطها عن الطابق الرابع من إحدى عمارات العاصمة عمّان، صباح اليوم الخميس، وفق مصدر أمني
- تفويج جميع الحجاج الأردنيين برا من المدينة المنورة إلى الفنادق المخصصة لإقامتهم في منطقة الحفاير بمكة المكرمة، دون تسجيل أي نقص أو تأخير في عمليات الاستقبال والتسكين
- مستوطنون مسلحون، يسرقون الخميس، 45 رأسا من الأغنام، وآخرون يعتدون على فلسطيني في مسافر يطا جنوبي الخليل
- وزير الخارجية الإسباني خوسيه مانويل ألباريس يقول الخميس إنه من المتوقع ترحيل 44 ناشطا إسبانيا محتجزين في إسرائيل كانوا ضمن أسطول الصمود
- تتأثر المملكة الخميس، بكتلة هوائية لطيفة الحرارة ورطبة، حيث يطرأ انخفاض قليل آخر على درجات الحرارة، ويكون الطقس لطيفا في أغلب المناطق، ومعتدلا في الأغوار والبحر الميت والعقبة
"مقتل فتاة وثمانية مفقودين" في فيضانات السعودية
أفادت تقارير بوفاة فتاة يمنية جنوبي العاصمة السعودية الرياض نتيجة للفيضانات التي اجتاحت مناطق واسعة في المملكة مساء السبت.
ونقلت وكالة فرانس برس للأنباء عن الدفاع المدني السعودي أن عدد المفقودين جراء السيول بلغ ثمانية أشخاص.
وتلقت مراكز عمليات الدفاع المدني حوالى 5500 بلاغ خلال 24 ساعة تمكن خلالها من إنقاذ أكثر من 800 شخص احتجزتهم مياه الأمطار والسيول داخل مركباتهم في عدد من الأودية، بحسب الوكالة.
ولا يزال العمل مستمر للبحث عن ثمانية مفقودين جرفتهم السيول بينهم سبعة في منطقة الرياض وآخر في منطقة الحدود الشمالية.
كما صدرت أوامر بإغلاق المدارس في بعض المناطق الشمالية.
وكان 13 شخصا على الأقل قد قتلوا جراء سيول ضربت مناطق متفرقة في أنحاء السعودية قبل بضعة أشهر.
وتعرضت السلطات السعودية لانتقادات في الماضي لعدم الاستعداد للتعامل مع فيضان المياه. ففي عام 2009، لقي 123 شخصا مصرعهم في مدينة جدة المطلة على البحر الأحمر جراء السيول.
كما لقي عشرة آخرون مصرعهم للسبب نفسه في عام 2011.
وألقي باللوم في ارتفاع عدد الضحايا في عام 2009 على فشل البنية التحتية في جدة في تصريف مياه الفيضانات، وأنشطة البناء غير المنضبطة في المدينة وحولها.
وتعهد الملك عبد الله آنذاك بالتحرك قائلا إنه لا يمكن التغاضي عن الأخطاء، وأنه لابد من التعامل بحزم مع الإهمال.












































