- الأردن يؤيد بيان جمهورية مصر العربية ودولة قطر والجمهورية التركية، الذي يدين انتهاكات الاحتلال الإسرائيلي المتواصلة لاتفاق وقف إطلاق النار في غزة
- مجلس النواب، يستكمل الثلاثاء، مناقشة مشروع قانون معدل لقانون الملكية العقارية لسنة 2026، اعتبارا من المادة الـ 28
- المؤسسة العامة للغذاء والدواء عن تدابير صحية جديدة لتجهيز وإعداد الشاورما ومادة المايونيز في المشاغل المركزية ومشاغل المطاعم
- وزارة الأشغال العامة والإسكان تعلن أنها تستكمل حاليًا التجهيزات اللازمة للبدء بتنفيذ تعديلات مرورية عند نقطة التقاء شارع نالتشيك مع طريق الملك عبدالله الثاني، للمركبات القادمة من منطقة الظهير باتجاه ميدان الثورة العربية الكبرى
- مستوطنون إرهابيون، يصعدون اعتداءاتهم فجر الثلاثاء، على بلدات وقرى جنوبي نابلس في الضفة الغربية المحتلة، بإحراق ثلاث مركبات، ومهاجمة منازل الفلسطينيين بين قريتي جالود وتلفيت، وتدمير جزء من شبكة الكهرباء في بلدة مادما
- يبقى الطقس الثلاثاء، حارا في أغلب المناطق، وحارا جدا في البادية والأغوار والبحر الميت والعقبة
مقتل خمسة وإصابة 50 في طرابلس اللبنانية
قالت مصادر طبية وأمنية يوم الخميس إن خمسة أشخاص قتلوا وأصيب أكثر من 50 آخرين في اشتباكات وقعت ليل الاربعاء في مدينة طرابلس اللبنانية بين مسلحين لبنانيين موالين لفصائل متناحرة في الحرب الأهلية السورية.
وتشهد طرابلس أعمال عنف طائفية متقطعة منذ اندلاع الانتفاضة التي يقودها السنة ضد الرئيس السوري بشار الأسد في مارس آذار 2011 ولكن بعد ليلة أطلقت فيها قذائف مورتر وقنابل يدوية ونيران أسلحة آلية قال بعض السكان إن هذه الأحداث هي الأكثر عنفا حتى الآن.
وقتل 18 شخصا على الاقل وأصيب أكثر من 170 في المدينة اللبنانية منذ اندلاع أحدث موجة من القتال يوم الأحد.
وتوقف استخدام الأسلحة الثقيلة مع شروق شمس يوم الخميس ولم يمكن سماع شيء سوى صوت طلقات القناصة. وتميل الجماعات المسلحة إلى القتال ليلا والاستراحة في النهار.
ويعيش السنة المتعاطفون مع مقاتلي المعارضة السوريين في منطقة بطرابلس يطل عليها حي جبلي تقطنه الأقلية العلوية التي ينتمي لها الاسد.
وتشتبك الطائفتان في طرابلس من حين لآخر منذ عقود غير أن الصراع السوري فتح جراحا قديمة إذ يتهم كلا من الجانبين الآخر باستخدام المدينة كقاعدة لإرسال مقاتلين وأسلحة من سوريا وإليها.
وقال نشطاء سوريون إن القتال في طرابلس تأجج بعد هجوم عنيف شنته قوات الأسد على بلدة القصير السورية الحدودية التي يسيطر عليها مقاتلو المعارضة ويقاتل فيها مسلحون من جماعة حزب الله اللبنانية الشيعية بجانب القوات السورية.












































