- الهيئة الخيرية الأردنية الهاشمية، تسير القافلة الإغاثية الخامسة إلى الجمهورية اللبنانية، اليوم، و المكوّنة من 25 شاحنة
- إغلاق مؤقت لحركة السير في كلا الاتجاهين على طريق (عمّان - السلط) مقابل جامعة عمّان الأهلية في محافظة البلقاء، اعتبارا من الساعة العاشرة مساء يوم الجمعة وحتى الساعة السابعة صباح يوم السبت لإجراء أعمال فك وإزالة جسر مشاة
- إسعاف فتاة تبلغ من العمر 18 عاما، إثر سقوطها عن الطابق الرابع من إحدى عمارات العاصمة عمّان، صباح اليوم الخميس، وفق مصدر أمني
- تفويج جميع الحجاج الأردنيين برا من المدينة المنورة إلى الفنادق المخصصة لإقامتهم في منطقة الحفاير بمكة المكرمة، دون تسجيل أي نقص أو تأخير في عمليات الاستقبال والتسكين
- مستوطنون مسلحون، يسرقون الخميس، 45 رأسا من الأغنام، وآخرون يعتدون على فلسطيني في مسافر يطا جنوبي الخليل
- وزير الخارجية الإسباني خوسيه مانويل ألباريس يقول الخميس إنه من المتوقع ترحيل 44 ناشطا إسبانيا محتجزين في إسرائيل كانوا ضمن أسطول الصمود
- تتأثر المملكة الخميس، بكتلة هوائية لطيفة الحرارة ورطبة، حيث يطرأ انخفاض قليل آخر على درجات الحرارة، ويكون الطقس لطيفا في أغلب المناطق، ومعتدلا في الأغوار والبحر الميت والعقبة
كبير المفتشين الدوليين: يصعب إيجاد وتدمير كل أسلحة سوريا الكيماوية
قال كبير مفتشي الأمم المتحدة في مقابلة حصرية مع بي بي سي إنه سيكون من الصعب العثور على جميع الاسلحة الكيماوية في سوريا وتدميرها، لكنه عبر عن اعتقاده بأن المهمة قابلة للتنفيذ.
وأضاف إيكي سيلستروم الذي تراس فريق المفتشين الذي زار سوريا الشهر الماضي إن ذلك سوف يعتمد على استعداد الحكومة السورية والمعارضة للتفاوض.
ويعتقد كبير المفتشين أن تقرير فريقه الذي أكد استخدام غاز الإعصاب في سوريا قد يكون وراء موافقة الحكومة السورية على وضع مخزونها من الأسلحة الكيماوية تحت الرقابة.
وكان المئات، بينهم أطفال، قد لقوا حتفهم في هجوم بالسلاح الكيماوي على غوطة دمشق يوم 21 من الشهر الماضي.
وقال سيلستروم إن كل ما توصل اليه فريقه هو أن غاز الأعصاب استخدم قبل وصول الفريق إلى سوريا بخمسة أيام، وإن الغاز لم يكن بسيطا ولا من النوع الذي يمكن تحضيره منزليا، لكن لم يتسن معرفة الطرف الذي اشترى الغاز وقام بتخزينه واستخدامه.
وتوصل الفريق إلى أن غاز السارين قد استخدم ، وقد قذف بواسطة صاروخ أرض أرض.
ووصف سيلستروم استقبال الأهالي لفريقه حين زيارته المعضمية، حيث لم يذهب أحد إلى هناك على مدى تسعة شهور، لذلك استقبلهم الأهالي بالأغاني والأهازيج.
وقضى أفراد الفريق هناك ساعة واحدة، أخذوا فيها عينات من الدم وأخرى من التربة، ثم غادروا بسرعة.












































