- مجلس النواب، يواصل الاثنين، مناقشة مشروع قانون معدل لقانون الملكية العقارية لسنة 2026، اعتبارا من المادة السابعة
- الحكومة تقترح نظاما لتصنيف المؤسسات التعليمية الخاصة لسنة 2026، يقسم المؤسسات إلى 6 فئات وفق ترتيبها على مستوى المملكة بناءً على مجموع العلامات التي تحققها
- ارتفاع الحمل الكهربائي الأقصى المسجّل أمس الأحد إلى 4290 ميغاواط، مقارنة بـ4160 ميغاواط سجلها السبت، بحسب بيانات شركة الكهرباء الوطنية
- تعرض طفل في إحدى مناطق شمال محافظة إربد، لإصابات بليغة، أسفرت عن بتر جزء احد أصابعه وجروح متفرقة في جسده، إثر تعرضه لهجوم من كلب
- الرئيس الأميركي دونالد ترامب يقول أن المحادثات مع إيران ستبدأ اليوم الاثنين بعدما علّق شنّ ضربات عليها مشترطا التوصل إلى اتفاق سريع
- زلزال بقوة 5,5 درجات يضرب شرقي مصر في الساعات الأولى من صباح الاثنين، و وزارة الصحة المصرية تؤكد أنه لم ترد بلاغات عن أضرار بشرية أو في الممتلكات
- تسجل درجات الحرارة الاثنين، أعلى من معدّلاتها العامة لمثل هذا الوقت من السنة بنحو (4-3) درجات مئوية، ويكون الطقس حارًا في أغلب المناطق، وحارا جدا في البادية والأغوار والبحر الميت والعقبة
فرنسا تدعو إلى عملية انتقالية في سورية بدون الأسد
دعا وزير الدفاع الفرنسي جان- ايف لو دريان اليوم السبت في أبوظبي إلى تحرك في سورية التي تدميها الحرب، لتشجيع القيام بعملية انتقالية من دون الرئيس بشار الاسد.
وقال الوزير الفرنسي أمام المشاركين في مؤتمر حول الدفاع في الخليج يعقد في ابوظبي "حيال الثمن الباهظ الذي دفعه الشعب السوري حتى الآن ... من الملح أكثر من اي وقت مضى التحرك من اجل تجاوز الانقسامات من اجل انتقال سياسي".
واضاف ان التغيير في سورية يفترض ان يكون "عملية انتقالية لا مكان فيها للرئيس الاسد".
وفرنسا عضو دائم في مجلس الامن الدولي حيث ما زالت روسيا والصين تعرقلان اي امكانية لحل سياسي للحرب في سوريا التي اسفرت حتى الان عن 70 الف قتيل خلال حوالى سنتين، كما تفيد حصيلة للامم المتحدة.
وقد عرقلت روسيا التي تمد النظام السوري بالاسلحة على رغم الانتقادات الغربية، وشريكته منذ فترة طويلة، ثلاث مرات مع الصين القرارات الغربية في الامم المتحدة، لممارسة ضغوط عبر التهديد بفرض عقوبات على نظام الرئيس بشار الاسد.
واشار ائتلاف المعارضة السورية الى ان اي حوار من اجل حل للنزاع في سورية يجب ان يستبعد الرئيس الاسد واركان نظامه.
وفي بيان غداة اجتماع عقدته هيئته السياسية في القاهرة أمس، قال الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة ان "بشار الأسد والقيادة الأمنية - العسكرية المسؤولة عن القرارات التي أوصلت حال البلاد إلى ما هي عليه الآن خارج إطار هذه العملية السياسية وليسوا جزءا من أي حل سياسي في سورية، ولا بد من محاسبتهم على ما اقترفوه من جرائم".












































