- الأردن يؤيد بيان جمهورية مصر العربية ودولة قطر والجمهورية التركية، الذي يدين انتهاكات الاحتلال الإسرائيلي المتواصلة لاتفاق وقف إطلاق النار في غزة
- مجلس النواب، يستكمل الثلاثاء، مناقشة مشروع قانون معدل لقانون الملكية العقارية لسنة 2026، اعتبارا من المادة الـ 28
- المؤسسة العامة للغذاء والدواء عن تدابير صحية جديدة لتجهيز وإعداد الشاورما ومادة المايونيز في المشاغل المركزية ومشاغل المطاعم
- وزارة الأشغال العامة والإسكان تعلن أنها تستكمل حاليًا التجهيزات اللازمة للبدء بتنفيذ تعديلات مرورية عند نقطة التقاء شارع نالتشيك مع طريق الملك عبدالله الثاني، للمركبات القادمة من منطقة الظهير باتجاه ميدان الثورة العربية الكبرى
- مستوطنون إرهابيون، يصعدون اعتداءاتهم فجر الثلاثاء، على بلدات وقرى جنوبي نابلس في الضفة الغربية المحتلة، بإحراق ثلاث مركبات، ومهاجمة منازل الفلسطينيين بين قريتي جالود وتلفيت، وتدمير جزء من شبكة الكهرباء في بلدة مادما
- يبقى الطقس الثلاثاء، حارا في أغلب المناطق، وحارا جدا في البادية والأغوار والبحر الميت والعقبة
علوش: ضغوط تُمارس على الأردن لتعطيل عودة السوريين إلى وطنهم
كشف القائم بأعمال السفارة السورية في الأردن أيمن علوش، أن هناك ضغوطا تُمارس على الأردن لتعطيل مشاريع عودة اللاجئين السوريين إلى وطنهم.
وقال علوش خلال برنامج نبض البلد على رؤيا الأربعاء إن أبواب سوريا مفتوحة وإنها لن تكون إلا وطنا للجميع، معتبرا أنه ليس هناك أزمة ثقة بين الشعبين، وأشار إلى أن هناك تسارعا في الخطوات الإيجابية بين البلدين.
وتابع علوش حديثه بالقول إن سوريا لا تسعى لفتح معبر جابر فقط وإنما لإلغاء اتفاقية سايكس بيكو أيضا.
وأضاف أن هناك 7000 أردني التحقوا بمنظمات إرهابية في سوريا خلال فترة الأزمة، ورفض وصف توقيف أي شخص داخل سوريا بـ "الاعتقال"، مؤكدا أن الأمر عبارة عن "إجراءات أمنية".
وحول الموقف السوري من جماعة الإخوان المسلمين قال علوش إن بلاده ترحب بالملتزمين تجاه أوطانهم وشعوبهم، وليس المرتبطين بالمشروع الإخواني والعثماني، بحسب وصفه.
وردا على سؤال حول ما يثار عن أردنيين ملتحقين بالتنظيمات المقاتلة في سوريا وموقف السلطات السورية منهم رد علوش بالقول: "إذا أراد الأردن تسلّم الأردنيين الملتحقين بمنظمات إرهابية في سوريا فسنسلمهم".
وتطرق الحوار إلى أعمال السفارة السورية في عمان حيث أشار علوش إلى استقبال 500 مواطن سوري يوميا لا يملكون وثائق رسمية، يريدون العودة إلى وطنهم.












































