- أنظمة الدفاع الجوي الأردنية وطائرات سلاح الجو الملكي اعترضت وأسقطت فجر الخميس عشرين صاروخاً أُطلقت من إيران باتجاه منطقة الأزرق بمحافظة الزرقاء
- أمانة عمّان الكبرى، تبدأ اعتبارا من اليوم الخميس، بتنفيذ أعمال قشط وتعبيد لعدد من الأحياء السكنية والشوارع الرئيسية في حي الشهيد الشمالي في منطقة طارق
- سلطة اقليم البترا التنموي السياحي تعلن عن بدء استقبال طلبات التعويض المالي للمنشآت السياحية المتضررة في الإقليم بسبب الظروف الاستثنائية التي تمر بها المنطقة
- هيئة تنظيم قطاع الاتصالات، تدعو أصحاب المطاعم والمنشآت التجارية والمتاجر الإلكترونية للتعامل مع شركات وجهات التوصيل المرخصة والمعتمدة من قبل الهيئة
- القوات المسلحة الأردنية، ترسل الخميس، مخبزاً متنقلاً إلى الجمهورية اللبنانية الشقيقة عبر مركز حدود جابر
- القيادة المركزية الأميركية، تعلن بدء جولة جديدة من الضربات الجوية على أهداف عدة في إيران خلال الليل
- وزارة الداخلية البحرينية تقول إن طفلة تبلغ من العمر 11 عاما أصيبت بجروح طفيفة، اليوم، بعد سقوط شظايا من طائرات مسيرة إيرانية تم اعتراضها وتدميرها
- يكون الطقس نهارًا صيفيًا معتدلًا في أغلب المناطق، وحارًا نسبيًا في مناطق البادية، فيما يكون حارًا في الأغوار والبحر الميت والعقبة
عشرات الجرحى في اشتباكات بميدان التحرير
وقعت اشتباكات بين متظاهرين يؤيدون جماعة الإخوان المسلمين التي ينتمي إليها الرئيس المصري محمد مرسي ومناوئين لهم في ميدان التحرير بوسط القاهرة في الجمعة التي سمّاها عدد من الناشطين "بجمعة الحساب والدستور" في إشارة لانتهاء أول 100 يوم من ولاية الرئيس الجديد.
وأسفرت هذه الاشتباكات عن 42 جريحاً على الأقل، بحسب وكالة أنباء الشرق الأوسط الرسمية.
ورشق عشرات الشبان نشطاء فوق منصة بالزجاجات الفارغة بعد أن هتف أحدهم "يسقط يسقط حكم المرشد" ، في اشارة إلى المرشد العام لجماعة الإخوان المسلمين محمد بديع. ثم صعدوا إلى المنصة وحطموا أجهزة الصوت وطردوا نحو عشرة نشطاء كانوا فوقها.
وتبادل الجانبان الرشق بالحجارة في شارع محمد محمود ، الذي شهد أحداثاً دموية قبل عدة أشهر ولجأ إليه النشطاء الجمعة ، لكن مؤيدي الإخوان أمسكوا بعدد منهم وأوسعوهم ضربا.
ويندد المتظاهرون المعارضون للرئيس المصري بقرار الافراج عن المتهمين فيما يعرف "بموقعة الجمل" التي قتل فيها عدد من المعتصمين في ميدان التحرير ابان الثورة المصرية التي اطاحت بنظام الرئيس السابق حسني مبارك.
فيما حضر الرئيس المصري محمد مرسي مؤتمراً شعبياً في مدينة الأسكندرية عقب صلاة الجمعة بمسجد سيدي جابر.
وقال مرسي "إنه لا يمكن غض الطرف عن كل من قتل الثوار" مضيفاً ''أن مدينة الإسكندرية كانت من أهم مراكز الثورة منها خالد سعيد مطلق الشرارة الاولى للثورة ولن ننسي دم السيد بلال'' في إشارة لتعرض الشخصين للتعذيب على أيدي أفراد الشرطة المصرية قبل اندلاع الثورة المصرية.
وأضاف الرئيس المصري أن السلطة القضائية هي المسئولة عن إعادة تطوير هيئاتها وهي مستقلة في أدائها وأحكامها دون أن تتدخل في شئونها السلطة التنفيذية،مؤكدا ان مصر تعيد بناء البيت من الداخل لتحقيق الهدف من بناء مصر الجديدة.












































