- مجلس النواب، يواصل الاثنين، مناقشة مشروع قانون معدل لقانون الملكية العقارية لسنة 2026، اعتبارا من المادة السابعة
- الحكومة تقترح نظاما لتصنيف المؤسسات التعليمية الخاصة لسنة 2026، يقسم المؤسسات إلى 6 فئات وفق ترتيبها على مستوى المملكة بناءً على مجموع العلامات التي تحققها
- ارتفاع الحمل الكهربائي الأقصى المسجّل أمس الأحد إلى 4290 ميغاواط، مقارنة بـ4160 ميغاواط سجلها السبت، بحسب بيانات شركة الكهرباء الوطنية
- تعرض طفل في إحدى مناطق شمال محافظة إربد، لإصابات بليغة، أسفرت عن بتر جزء احد أصابعه وجروح متفرقة في جسده، إثر تعرضه لهجوم من كلب
- الرئيس الأميركي دونالد ترامب يقول أن المحادثات مع إيران ستبدأ اليوم الاثنين بعدما علّق شنّ ضربات عليها مشترطا التوصل إلى اتفاق سريع
- زلزال بقوة 5,5 درجات يضرب شرقي مصر في الساعات الأولى من صباح الاثنين، و وزارة الصحة المصرية تؤكد أنه لم ترد بلاغات عن أضرار بشرية أو في الممتلكات
- تسجل درجات الحرارة الاثنين، أعلى من معدّلاتها العامة لمثل هذا الوقت من السنة بنحو (4-3) درجات مئوية، ويكون الطقس حارًا في أغلب المناطق، وحارا جدا في البادية والأغوار والبحر الميت والعقبة
شاب تونسي يضرم النار في نفسه
أضرم شاب تونسي النار في نفسه صباح الثلاثاء في شارع الحبيب بورقيبة الرئيسي وسط العاصمة تونس في حادثة هي الاولى من نوعها بهذا الشارع الذي يعتبر رمزا للثورة التونسية التي اطاحت مطلع 2011العام بالرئيس المخلوع زين العابدين بن علي.
وقال شهود عيان لمراسلة "فرانس برس" ان الشاب صرخ بصوت عال قبل ان يضرم النار في نفسه قائلا: "هذا هو الشباب الذي يبيع السجائر، هذا ما تفعله البطالة".
وسكب الشاب مادة حارقة على جسمه ثم اضرم في نفسه النار امام مقر المسرح البلدي، فهرع اليه مواطنون لاطفاء النيران التي الحقت به حروقا بالغة. واثارت السنة اللهب التي انبعثت من جسم الشاب هلع المارة وخاصة النساء اللاتي شرعت بعضهن في الصياح.
ونقلت سيارة اسعاف الشاب الذي كان واعيا بما يجري حوله، الى مستشفى الحروق البليغة (جنوب العاصمة) لتلقي الاسعافات.
وقال مصدر في المستشفى لـ"فرانس برس" ان" الحروق التي اصيب بها الشاب خطيرة وان حالته حرجة".
يذكر ان الثورة التونسية اندلعت عندما احرق البائع المتجول محمد البوعزيزي النار في نفسه يوم 17 كانون الاول (ديسمبر) 2011 بمركز ولاية سيدي بوزيد (وسط غرب) احتجاجا على مصادرة الشرطة البلدية عربة الفاكهة والخضار التي كان يعيش منها












































