- مجلس النواب، يواصل الاثنين، مناقشة مشروع قانون معدل لقانون الملكية العقارية لسنة 2026، اعتبارا من المادة السابعة
- الحكومة تقترح نظاما لتصنيف المؤسسات التعليمية الخاصة لسنة 2026، يقسم المؤسسات إلى 6 فئات وفق ترتيبها على مستوى المملكة بناءً على مجموع العلامات التي تحققها
- ارتفاع الحمل الكهربائي الأقصى المسجّل أمس الأحد إلى 4290 ميغاواط، مقارنة بـ4160 ميغاواط سجلها السبت، بحسب بيانات شركة الكهرباء الوطنية
- تعرض طفل في إحدى مناطق شمال محافظة إربد، لإصابات بليغة، أسفرت عن بتر جزء احد أصابعه وجروح متفرقة في جسده، إثر تعرضه لهجوم من كلب
- الرئيس الأميركي دونالد ترامب يقول أن المحادثات مع إيران ستبدأ اليوم الاثنين بعدما علّق شنّ ضربات عليها مشترطا التوصل إلى اتفاق سريع
- زلزال بقوة 5,5 درجات يضرب شرقي مصر في الساعات الأولى من صباح الاثنين، و وزارة الصحة المصرية تؤكد أنه لم ترد بلاغات عن أضرار بشرية أو في الممتلكات
- تسجل درجات الحرارة الاثنين، أعلى من معدّلاتها العامة لمثل هذا الوقت من السنة بنحو (4-3) درجات مئوية، ويكون الطقس حارًا في أغلب المناطق، وحارا جدا في البادية والأغوار والبحر الميت والعقبة
اول رحلة طيران بين القاهرة وطهران بعد 34 عاما
اقعلت مطار القاهرة صباح السبت أول رحلة طيران بين القاهرة وطهران منذ الثورة الإسلامية الإيرانية قبل 34 عاما.
وذكرت تقارير محلية أن طائرة تابعة لشركة طيران "إير ممفيس" الخاصة توجهت إلى طهران وعلى متنها ثمانية ركاب إيرانيين بينهم دبلوماسيان.
وأضافت أنه من المحتمل أن تنظم الشركة رحلات بين المدن الإيرانية والمطارات الإقليمية فى جنوب مصر.
لكن مصادر بالمطار قالت لبي بي سي إن الرحلة ليست تدشينا لرحلات منتظمة بجدول مواعيد محدد بين القاهرة وطهران، ولكنها رحلة طيران عارض أو ترويجي، وعلى متنها 8 ركاب فقط، وهي رحلة ذهاب فقط ولم يتقرر موعد عودتها.
وأشارت إلى أن هذه الرحلة لطائرة من طراز "إم دي" مملوكة لرجل أعمال مصري.
وكانت العلاقات بين البلدين قد قطعت بعد اتفاقات السلام المصرية-الإسرائيلية التي وقعها الرئيس المصري الراحل أنور السادات عام 1979.
وبارد الرئيس المصري محمد مرسي إلى زيارة إيران في أواخر أغسطس/ آب من العام الماضي وذلك للمشاركة في قمة دول عدم الانحياز.
وأثارت زيارة أحمدي نجاد إلى القاهرة في فبراير/شباط الماضي، والتي كانت الأولى من نوعها لرئيس إيراني لمصر منذ أكثر من ثلاثين عاما، جدلا خاصة عند زيارته للجامع الأزهر.
وخلال الزيارة الغى أحمدى نجاد تأشيرات دخول السياح والتجار المصريين لبلاده من جانب واحد، وألمح إلى امكانية توسيع الغاء التاشيره ليشمل العلماء والجامعيين.












































