- الناطق الإعلامي باسم مديرية الأمن العام، إنه جرى تحديد هوية الحدث المتوفّى وسط العاصمة عمان (الساحة الهاشمية) صباح الثلاثاء، وأضاف أن جميع الإصابات غادرت المستشفى باستثناء حالة واحدة نتيجة إصابته بالقدم
- وزارة التربية والتعليم تدعو طلبة امتحان شهادة الدراسة الثانوية العامة (التوجيهي) إلى الالتزام بالحضور إلى قاعات الامتحان قبل موعد بدء الجلسة بنصف ساعة
- شركة رؤية عمّان للمعالجة وإعادة التدوير، تعلن استكمال إجراءات تسليم منطقة بدر نزال لشركة متخصصة بإدارة النفايات
- ثلاثة مسؤولين في الاحتلال يفيدون بأن الاحتلال الإسرائيلي ولبنان يبحثان مشروعا تجريبيا، يقضي بتسليم قوات الاحتلال بعض الأراضي في جنوبي لبنان إلى القوات المسلحة اللبنانية
- صحيفة فاينانشال تايمز تذكر إن قطر ستستأنف إنتاج الغاز الطبيعي المسال بشكل طبيعي "في غضون أسابيع قليلة"
- يكون الطقس صيفيًا معتدل الحرارة في أغلب المناطق، وحارًا نسبيًا إلى حار في البادية والأغوار والبحر الميت والعقبة
اول رحلة طيران بين القاهرة وطهران بعد 34 عاما
اقعلت مطار القاهرة صباح السبت أول رحلة طيران بين القاهرة وطهران منذ الثورة الإسلامية الإيرانية قبل 34 عاما.
وذكرت تقارير محلية أن طائرة تابعة لشركة طيران "إير ممفيس" الخاصة توجهت إلى طهران وعلى متنها ثمانية ركاب إيرانيين بينهم دبلوماسيان.
وأضافت أنه من المحتمل أن تنظم الشركة رحلات بين المدن الإيرانية والمطارات الإقليمية فى جنوب مصر.
لكن مصادر بالمطار قالت لبي بي سي إن الرحلة ليست تدشينا لرحلات منتظمة بجدول مواعيد محدد بين القاهرة وطهران، ولكنها رحلة طيران عارض أو ترويجي، وعلى متنها 8 ركاب فقط، وهي رحلة ذهاب فقط ولم يتقرر موعد عودتها.
وأشارت إلى أن هذه الرحلة لطائرة من طراز "إم دي" مملوكة لرجل أعمال مصري.
وكانت العلاقات بين البلدين قد قطعت بعد اتفاقات السلام المصرية-الإسرائيلية التي وقعها الرئيس المصري الراحل أنور السادات عام 1979.
وبارد الرئيس المصري محمد مرسي إلى زيارة إيران في أواخر أغسطس/ آب من العام الماضي وذلك للمشاركة في قمة دول عدم الانحياز.
وأثارت زيارة أحمدي نجاد إلى القاهرة في فبراير/شباط الماضي، والتي كانت الأولى من نوعها لرئيس إيراني لمصر منذ أكثر من ثلاثين عاما، جدلا خاصة عند زيارته للجامع الأزهر.
وخلال الزيارة الغى أحمدى نجاد تأشيرات دخول السياح والتجار المصريين لبلاده من جانب واحد، وألمح إلى امكانية توسيع الغاء التاشيره ليشمل العلماء والجامعيين.












































