- الأردن يؤيد بيان جمهورية مصر العربية ودولة قطر والجمهورية التركية، الذي يدين انتهاكات الاحتلال الإسرائيلي المتواصلة لاتفاق وقف إطلاق النار في غزة
- مجلس النواب، يستكمل الثلاثاء، مناقشة مشروع قانون معدل لقانون الملكية العقارية لسنة 2026، اعتبارا من المادة الـ 28
- المؤسسة العامة للغذاء والدواء عن تدابير صحية جديدة لتجهيز وإعداد الشاورما ومادة المايونيز في المشاغل المركزية ومشاغل المطاعم
- وزارة الأشغال العامة والإسكان تعلن أنها تستكمل حاليًا التجهيزات اللازمة للبدء بتنفيذ تعديلات مرورية عند نقطة التقاء شارع نالتشيك مع طريق الملك عبدالله الثاني، للمركبات القادمة من منطقة الظهير باتجاه ميدان الثورة العربية الكبرى
- مستوطنون إرهابيون، يصعدون اعتداءاتهم فجر الثلاثاء، على بلدات وقرى جنوبي نابلس في الضفة الغربية المحتلة، بإحراق ثلاث مركبات، ومهاجمة منازل الفلسطينيين بين قريتي جالود وتلفيت، وتدمير جزء من شبكة الكهرباء في بلدة مادما
- يبقى الطقس الثلاثاء، حارا في أغلب المناطق، وحارا جدا في البادية والأغوار والبحر الميت والعقبة
الهيئة الإسلامية المسيحية: إسرائيل تمس بالوصاية الأردنية
اعتبرت الهيئة الإسلامية المسيحية لنصرة القدس والمقدسات اليوم الأحد الموافق 24/2/2019م، اعتقال رئيس مجلس الأوقاف، المرجعية التنفيذية للوصاية الاردنية الهاشمية الشيخ عبد العظيم سلهب، والشيخ ناجح بكيرات نائب مدير عام أوقاف القدس، استمراراً للهجمة التهويدية المسعورة ضد المسجد الاقصى المبارك، والتي كان آخرها محاولة إغلاق باب الرحمة والسيطرة الكاملة عليه.
وأكد الأمين العام للهيئة الدكتور حنا عيسى على أن المساس برئيس مجلس الأوقاف المرجعية التنفيذية للوصاية الاردنية الهاشمية الشيخ عبد العظيم سلهب، هو مساس مباشر بالوصاية الأردنية، وهو ما يشكل نقطة تحول خطيرة، داعياً إلى الافراج العاجل عن كل من الشيخ سلهب والشيخ بكيرات، ولجم اسرائيل ووضع حد لسياساتها التهويدية في المسجد المبارك.
واشار الامين العام الى ان هذه الانتهاكات والاعتقالات تأتي في إطار الترهيب من مواصلة الرباط في مصلى باب الرحمة وخاصة بعد فتحه عنوةً من قبل المصلين، مؤكداً على ضرورة مواصلة الرباط في الاقصى المبارك ومصلى باب الرحمة لحماية تاريخ القدس وتراثها من ما يترصده من تهويد.
وفي السياق ذاته أكدت الهيئة على أن "اسرائيل" تسابق الزمن لفرض واقع جديد بالقدس المحتلة وتحقيق ما تبقى من سياساتها التهويدية ضد المسجد ومصلياته، وبعد تكريسها لسياسة التقسيم الزماني والمكاني، باتت تسعى للسيطرة الكاملة عليه وإغلاقه أمام المسلمين، تمهيداً لتحقيق الحلم الأكبر بإقامة الهيكل المزعوم على أنقاضه.












































