- المنتخب الوطني لكرة القدم ينهي مواجهته أمام نظيره الجزائري بخسارة بنتيجة 2-1، ضمن الجولة الثانية من منافسات المجموعة العاشرة في كأس العالم 2026
- وزارة التربية والتعليم تفيد بأن بطاقات الجلوس لطلبة التوجيهي متاحة بصيغة رقمية عبر منصة الامتحانات الإلكترونية، وتشير الى ان ارقام الجلوس الورقية سيتم توزيعها داخل قاعات الامتحان خلال الجلسة الأولى
- وفاة شاب و اصابة 8 اشخاص صباح اليوم خلال تدافع للجمهور عقب تجمعات جماهيرية شهدتها الساحة الهاشمية في عمّان لمتابعة مباراة المنتخب الوطني لكرة القدم أمام نظيره الجزائري
- إدارة ترخيص السواقين والمركبات، وللمرة الأولى، تعلن عن تخفيض بنسبة 25% على أسعار الأرقام المميزة، اعتبارا من صباح الثلاثاء، ولغاية الساعة الحادية عشرة من مساء الأحد
- قوات الاحتلال الإسرائيلي تتوغل الثلاثاء في تلة أبو قبيس بريف القنيطرة الجنوبي في سوريا
- نائب وزير الخارجية الإيراني يعلن اختتام المحادثات الفنية مع الولايات المتحدة في إطار المفاوضات الدائرة في سويسرا بوساطة قطرية وباكستانية لإنهاء الحرب
- تكون الأجواء اليوم صيفية معتدلة الحرارة في أغلب المناطق، وحارة نسبيًا إلى حارة في البادية والأغوار والبحر الميت والعقبة
الإبراهيمي: الوضع في سوريا "من سيئ إلى أسوأ"
اعتبر الوسيط العربي والدولي لسوريا لخضر الإبراهيمي، إثر مباحثات أجراها في موسكو الاثنين مع وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف، أن الوضع في سوريا يسير "من سيئ إلى أسوأ"، معبراً عن خيبة أمله لفشل الهدنة التي دعا إليها خلال أيام عيد الأضحى الأربعة.
وقال الإبراهيمي في مؤتمر صحافي مشترك مع لافروف "لقد قلت سابقاً وأكرر إن الأزمة السورية خطيرة جداً، والوضع يسير من سيئ إلى أسوأ".
وأضاف "إذا لم تكن هذه حرباً أهلية فلا أدري ما هي الحرب الأهلية"، بعد الإشارة إلى امرأة سورية يحارب كل واحد من ابنيها مع أحد طرفي النزاع"، مضيفاً "هذه الحرب الأهلية يجب أن تنتهي".
وكانت روسيا ساندت دعوة الإبراهيمي الجيش السوري ومسلحي المعارضة لوقف المعارك خلال عيد الاضحى، لكن عمليات القصف والتفجير استؤنفت بعد ساعات على إعلان الالتزام بالهدنة الجمعة فيما تبادل الطرفان المسؤولية عن خرقها، وأقر الموفد الدولي بأن مجموعات أخرى خارجة عن سلطة الطرفين قد تكون قامت بذلك.
وقال الإبراهيمي إن بعض التفجيرات "خلال فترة العيد في المناطق الآهلة بالسكان المدنيين كانت بالتأكيد أعمالاً إرهابية قامت بها مجموعات ليس لدينا اتصال معها".
وأضاف أن انهيار الهدنة لن يثنيه عن البحث عن حل للأزمة في سوريا، داعياً المجموعات الدولية إلى "مساعدة شعب سوريا على إيجاد حل لأزمته".
من جهته، قال لافروف إن موسكو أيضاً تشعر "بخيبة أمل" من عدم التزام الطرفين في سوريا بالهدنة، إلا أنه أكد أنه لا فائدة من الخلاف حول من انتهكها.
وأضاف "إنهم يتقاتلون بشكل أكبر في سوريا، والاستفزازات والردود غير الكافية عليها أصبحت أحداثاً يومية. الهدف هو أن يتوقف جميع السوريين عن إطلاق النار ويجلسوا حول طاولة المفاوضات".
وشدد على موقف روسيا المتمثل بأن الأزمة ستحل حين تبدأ قوى غربية وإقليمية مثل تركيا مفاوضات مع الرئيس السوري بشار الأسد وليس فقط مع المعارضة.
وقال "لن يحل أي شيء من دون الحوار مع الحكومة (السورية)، وتلك هي المشكلة الوحيدة التي تبقى في الطريق نحو عملية سياسية".
وقد انتقدت موسكو على الدوام القوى الغربية بسبب ما تعتبره عرقلة لجهود السلام في سوريا، وقالت الأسبوع الماضي إن الولايات المتحدة تنسق تسليم أسلحة إلى الثوار السوريين وهو ما نفته وزارة الخارجية الأمريكية، واصفة إياه بالأمر "المضحك".
يشار إلى أن روسيا والصين استخدمتا حق النقض لوقف مشاريع قرارات تهدد بتحرك ضد نظام الرئيس السوري.












































