- إدارة ترخيص السواقين والمركبات، تؤكد أنها باشرت، اعتبارا من اليوم الأحد، باعتماد القسيمة الإلكترونية بدلا من القسيمة البلاستيكية
- الجهات المختصة، تغلق السبت، أحد المطاعم في منطقة الهاشمية بمحافظة الزرقاء، بعد الاشتباه بتسببه بحالات تسمم غذائي لـ15 شخصا
- المركز الوطني للأمن وإدارة الأزمات، يقول أنه سيستكمل اختبار نظام الرسائل التحذيرية الوطني، بإطلاق رسائل تحذيرية على الهواتف المحمولة
- وزارة الأشغال العامة والإسكان، تعلن عن المباشرة بتنفيذ مشروع تحسين وتوسعة جزء من الطريق المؤدي إلى جسر الملك حسين
- مجلس النواب يواصل خلال جلسة تشريعية، الأحد، مناقشة مشروع القانون المعدل لقانون الملكية العقارية لسنة 2026 اعتبارا من المادة الثانية
- هيئة تنظيم النقل البري، تبدأ اعتبارا من اليوم الأحد، التشغيل التجريبي لخطّي عمّان–الطفيلة وعمّان–معان
- استشهد سبعة فلسطينيين، بينهم طفلان وسيدة، وأُصيب آخرون ، الأحد، في قصف طائرات الاحتلال الإسرائيلي مناطق متفرقة في قطاع غزة
- الولايات المتحدة والاحتلال الإسرائيلي يتفقان على تعليق الضربات المخطط لها على إيران، بناء على طلب من طهران ودول أخرى في المنطقة، وفق ما أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب
- تبقى تحت تأثير كتلة هوائية حارة حتى يوم الثلاثاء، ويكون الطقس حارا في أغلب المناطق، وحارا جدا في مناطق البادية والأغوار والبحر الميت والعقبة
الأسد: لا احد يستطيع تحمل كلفة غزو سورية
حذر الرئيس السوري بشار الأسد من أن أي غزو أجنبي لبلاده ستكون له تداعيات على العالم بأسره، مشيرا إلى أنه لا يتوقع أن يقدم الغرب على التدخل العسكري في سورية، بسبب الكلفة التي "لا يستطيع أحد تحملها".
وقال الأسد في مقابلة مع قناة "روسيا اليوم" تبث الجمعة "أعتقد أن كلفة الغزو الأجنبي لسورية إذا حدث، ستكون أكبر من أن يستطيع العالم بأسره تحملها".
وأضاف الرئيس السوري قائلا "إذا كانت هناك مشاكل في سورية، خصوصا وأننا المعقل الأخير للعلمانية والتعايش في المنطقة، فإن ذلك سيكون له أثر لعبة الدومينو الذي سيؤثر في العالم من المحيط الأطلسي إلى المحيط الهادىء".
وأشار الأسد إلى أنه لا يعتقد أن الغرب يمضي في هذا الاتجاه، لكنه استطرد قائلا "إذا فعلوا ذلك، لا يمكن لأحد أن يتنبأ بما سيحدث بعده".
ومن جانب آخر رفض بشار الأسد فكرة مغادرة سورية أو اللجوء إلى أي بلد آخر.
وقال الأسد في هذا الصدد "لست دمية ولم يصنعني الغرب كي أذهب إلى الغرب أو إلى أي بلد آخر. أنا سوري، أنا من صنع سورية، وسأعيش وأموت في سورية".
وقد جاءت تصريحات الأسد بعدما قال رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون إنه موافق على تأمين خروج آمن للرئيس السوري بشار الأسد من أجل تسهيل المرحلة الانتقالية في سورية.












































