- الأردن يستضيف الأربعاء اجتماعا لوزراء خارجية الدول العربية الأعضاء في اللجنة الوزارية العربية المكلفة بالتحرك الدولي لمواجهة السياسات والإجراءات الإسرائيلية غير القانونية في مدينة القدس المحتلة
- المنطقة العسكرية الشمالية، تحبط الأربعاء، محاولة تسلل 4 أشخاص على إحدى واجهاتها الحدودية، أثناء محاولتهم اجتياز الحدود بطريقة غير مشروعة
- المتحدث العسكري باسم جماعة أنصار الله (الحوثيين)، يحيى سريع يقول إن جماعته استهدفت سفينة نفط سعودية شمالي البحر الأحمر قبالة منطقة ينبع بعدد من الصواريخ الباليستية
- رئيس وزراء كيان الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، يقول الثلاثاء، أن الاحتلال لن ينسحب من غزة حتى يتم نزع سلاح حركة حماس بالكامل
- يكون الطقس الأربعاء حارا نسبياً في أغلب المناطق، وحارا جداً في البادية والأغوار والبحر الميت والعقبة
إجلاء متبادل بين الزبداني والفوعة وكفريا
انطلقت صباح اليوم الإثنين، عملية إجلاء متبادل بين القوات الحكومية السورية والمعارضة، في إطار اتفاق هدنة شمل الزبداني ومضايا المحاصرتين من القوات الحكومية وحزب الله اللبناني في ريف دمشق، والفوعة وكفريا المحاصرتين من المعارضة المسلحة.
وأوضحت مراسلة سكاي نيوز عربية أن سيارات الصليب الأحمر، عبرت نفطة المصنع الحدودية باتجاه الزبداني السورية لإجلاء الجرحى، بإشراف من الأمم المتحدة.
ويبدأ إجلاء 123 جريحا من مدينة الزبداني إلى تركيا عبر مطار بيروت الدولي خلال ساعات، حيث سيتلقون الإسعافات قبل نقلهم إلى تركيا للعلاج.
ووفقاً لمراسلة سكاي نيوز عربية إن الحافلات والسيارات الطبية التابعة للصليب الأحمر، خرجت من الأراضي اللبنانية باتجاه نقطة المصنع، التي تبعد عن الزبداني 30 كيلو مترا.
وأشارت إلى أن رحلة تابعة للخطوط الجوية التركية ستقل الجرحى من مطار بيروت إلى مطار هاتاي التركي في تمام الساعة الرابعة عصرا، ومن المتوقع أن تصل تركيا في تمام الساعة الخامسة وعشرين دقيقة
وينص الاتفاق أيضاً على توجه حوالي 300 أسرة في بلدتي الفوعة وكفريا المحاصرتين من المعارضة المسلحة في محافظة إدلب، وذلك في قافلة برية إلى الحدود التركية ثم إلى بيروت جوا.
وأوضحت سكاي نيوز عربية أن العائلات التي ستخرج من الفوعة وكفريا، ستدخل الأراضي اللبنانية عبر مطار بيروت، ثم تخرج من الأراضي اللبنانية عبر نقطة المصنع باتجاه دمشق.
وأشارت المصادر إلى أن قافلة مساعدات ستدخل إلى مضايا الأربعاء المقبل، بعدما قضى، وفق ناشطين، 33 شخصا بسبب الحصار المفروض منذ أشهر من قبل القوات السورية الحكومية.
وتحاول الأمم المتحدة وحكومات غربية التوسط في اتفاقات محلية لوقف إطلاق النار، واتفاقات تتيح ممرات آمنة، كخطوات تجاه الهدف الأوسع وهو إنهاء الحرب السورية التي قتل فيها أكثر من ربع مليون شخص خلال ما يقترب من 5 سنوات" سكاي نيوز عربية".












































