جماهير جزائرية وتونسية تشعل المدرجات دعما لفلسطين (شاهد)

واصلت جماهير أندية كرة القدم في العديد من البلدان العربية، إعلان دعمها للمقاومة الفلسطينية وأهالي قطاع غزة بطرق مدهشة، من أجل الإضاءة على المأساة التي خلفها العدوان الإسرائيلي البربري.

ورفعت جماهير نادي "اتحاد الجزائر" الجزائري تيفو عملاقا على المدرجات نصرة للشعب الفلسطيني وقطاع غزة قبيل لقاء نادي هلال بنغازي الليبي في بطولة كأس الكونفدرالية الأفريقية.


ويظهر على التيفو العملاق عبارة "قلبا ودما"، في إشارة إلى تضامن الجمهور الجزائري مع أهالي غزة بشكل كامل في وجه آلة القتل والإبادة الإسرائيلية.

ورفعت جماهير النادي الجزائري تيفو ثانيا يظهر العلم الفلسطيني والعديد من المعالم الفلسطينية على رأسها المسجد الأقصى المبارك، فيما تبدو عبارة "من المحروسة بالله إلى المحروسة بإذن الله".

من جهتها، أشعلت جماهير النادي الأفريقي التونسي المدرجات نصرة لقطاع غزة، قبيل انطلاق مباراة فريقهم ضد نادي دريمز آفسي الغاني ضمن فعاليات كأس الكونفدرالية الأفريقية.

ورفعت جماهير النادي التونسي تيفو ضخمت يظهر قادة دول بريطانيا وأمريكا والاحتلال الإسرائيلي مع عبارة "بأمر من قتلة الأطفال"، في إشارة إلى الدعم البريطاني والأمريكي الكبير للاحتلال في عدوانه البربري على قطاع غزة.

وأتبع جمهور النادي الأفريقي التيفو الأول بآخر يظهر الدمار الواسع في قطاع غزة جراء القصف والغارات الإسرائيلية التي تواصلت على مدى نحو 50 يوما دون انقطاع، ما أسفر عن عشرات آلاف الشهداء والمصابين جلهم من الأطفال والنساء.

 

وتداول معلقون عبر منصات التواصل الاجتماعي مشاهد تظهر دعم الناديين الأفريقيين لقطاع غزة، مشيدين بجهود جماهير كرة القدم في تسليط الضوء على المأساة الفلسطينية التي خلفتها الحرب الإسرائيلية المدمرة.

والجمعة، دخلت الهدنة الإنسانية لمدة أربعة أيام بين المقاومة الفلسطينية والاحتلال الإسرائيلي حيز التنفيذ، وتلا ذلك على مدى الأيام الماضية صفقات تبادل الأسرى بين الجانبين وفقا لشروط التهدئة التي توصل إليها الطرفان عقب مفاوضات طويلة بوساطة قطرية مصرية وأمريكية.

وقبل بدء الهدنة، ارتفعت حصيلة ضحايا العدوان الوحشي على قطاع غزة إلى أكثر من 14854 شهيدا، بينهم نحو 6 آلاف طفل و4 آلاف سيدة، فضلا عن إصابة ما يزيد على الـ35 ألفا آخرين بجروح مختلفة جلهم من الأطفال والنساء، وفقا لأحدث أرقام المكتب الإعلامي الحكومي في غزة.

 

 

 

أضف تعليقك