- الرئيس التنفيذي لشركة رؤية عمّان للمعالجة وإعادة التدوير، أمجد العناسوة، تدعو الأربعاء، إلى ضرورة عدم نشر الصور والفيديوهات التي لا تحتوي على أي تفاصيل تمكن الكوادر العاملة من المتابعة
- نقيب أصحاب المطاعم والحلويات عمر عواد تدعو إلى عقد اجتماعات بين النقابة ومؤسسة الغذاء والدواء للوصول إلى حلول مشتركة حول آليات ضمان سلامة الأغذية
- وزارة الأشغال العامة والإسكان تنهي أعمال صيانة أجزاء من عدد من الطرق في إقليم الجنوب
- جيش الاحتلال الإسرائيلي يعلن الخميس مقتل جنديين في جنوبي لبنان، وإصابة أربعة آخرين بجروح خطيرة في الواقعة نفسها
- هيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية تفيد في وقت مبكر من الخميس بأن ناقلة أبلغت عن سماع دوي انفجارين في أثناء عبورها مضيق هرمز قبالة سواحل عُمان أمس
- يتراجع الخميس، تأثير الكتلة الهوائية الحارة عن المملكة، حيث تنخفض درجات الحرارة قليلاً، ويكون الطقس صيفيًا عاديًا في أغلب المناطق، وحارًا في البادية والأغوار والبحر الميت والعقبة
عقوبة الإعدام إنتقام قانوني
خلال 12 حلقة من برنامج حوار عام حول حقوق الإنسان، حاولنا إبراز كل الأصوات المهمشة والمسحوقة، والي عانت من انتهاك بحق من حقوقها، كان هدفنا ضمان مشاركتها إلى جانب طرف دائما غايب عن وسائل الإعلام الي هو المجتمع المدني، وكان عنا هدف أن نضمن مشاركة الدولة باعطاء وجهة نظرها تبريرها خطواتها تجاه حماية مواطنيها،،، طبعا كل الحلقات جاءت بناء على سلسلة قصص معمقة استند فيها زملاء صحفيين من عمان نت، الغد، حبر وجو24 والانباط على التحليل والبحث، ضمن مسعى منظمة صحفيون من اجل حقوق الانسان بتعزيز صحافة البيانات.
في الحلقة الثانية عشرة والأخيرة من برنامج "حوار عام حول حقوق الإنسان" للموسم الحالي، تحدثنا عن عقوبة الإعدام بوصفها "عقوبة لا إنسانية وإنتقامية وانتهاك للحق في الحياة" للناشطين في مناهضة العقوبة..مقابل وجهة نظر تستند على الدين: (ولكم في القصاص حياة) "فالعادلة تعني انصاف أهالي ضحايا وردع".
ضيوف الحلقة الثانية العشرة كانوا كل من:
- رئيس مركز عدالة لدراسات حقوق الإنسان، المحامي عاصم الربابعة في الأستديو،
- الصحفي عز الدين الناطور الذي انتج قصة معمقة حول
- القاضي العشائري بركات الزهير
- رئيس لجنة حقوق الانسان في مجلس النواب الأردني، حمزة أخو ارشيده
برنامج "حوار عام حول حقوق الإنسان" بشراكة بين راديو البلد ومنظمة "صحفيون من أجل حقوق الإنسان الكندية"JHR وبدعم من صندوق الأمم المتحدة للديمقراطية UNDEF
إستمع الآن












































