- انطلاق أولى قوافل الحجاج الأردنيين إلى الديار المقدسة الأربعاء
- وزير الزراعة صائب خريسات يتوقع ارتفاع أسعار الأضاحي هذا العام بنسبة تصل إلى 10% مقارنة بالعام الماضي
- كوادر مديرية الصحة في بلدية المفرق الكبرى تضبط كميات من اللحوم الفاسدة وغير الصالحة للاستهلاك البشري داخل إحدى الملاحم في المدينة
- مديرية الدواء في المؤسسة العامة للغذاء والدواء تحذر من استخدام أدوية البوتوكس المهربة والمزورة القادمة من الخارج
- غارة لجيش الاحتلال الإسرائيلي الأربعاء سيارة على الطريق السريع المزدحم الذي يربط بيروت بجنوب لبنان، وفق ما أفادت الوكالة الوطنية للإعلام
- آلاف المستوطنين، يقتحمون فجر الأربعاء، مقام يوسف شرق مدينة نابلس في الضفة الغربية المحتلة
- تنخفض الأربعاء، درجات الحرارة، ويكون الطقس معتدل الحرارة في أغلب المناطق، وحارا نسبيا في البادية والأغوار والبحر الميت والعقبة
نساء الأزرق: نضال من أجل حق الرعاية الصحية الأساسية
قالت سامية البلعوس، رئيسة جمعية سيدات الأزرق التعاونية "إن آلاف العائلات في منطقة الأزرق، التي تبعد حوالي 90 كيلومترًا عن العاصمة عمان، تواجه تحديات يومية في الحصول على الخدمات الصحية الأساسية، خاصة فيما يتعلق بالحوامل والأمهات اللواتي يعتبرن الفئة الأكثر تضررًا. إذ إن المرافق الصحية التي تقدم الرعاية النسائية في المنطقة شبه منعدمة، مما يجبر النساء على قطع مسافات طويلة للوصول إلى الرعاية الصحية الضرورية، وهي رحلات قد تكون محفوفة بالمخاطر، لا سيما في الحالات الطارئة، مما يزيد من معاناتهن ويعرض حياتهن وحياة أطفالهن للخطر.
جاء ذلك في أثناء استضافتها في الحلقة السادسة من برنامج قصص نسائية على راديو البلد، والذي تضمن قصص نساء متضررات من قلة الخدمات الصحية، ومنهم ام نزية التي تحدثت في تقرير صوتي تم عرضه في الحلقة وقالت "ما في مستشفى بمنطقتنا يوفر خدمات صحية للنساء، بنضطر ننزل على عمان عشان الفحص الدوري أو تنظيم الأسرة."
النساء في الأزرق لا يملكن خيارًا آخر سوى الاعتماد على المركز الصحي المحلي، الذي يحتوي على طبيب عام فقط، ولا يقدم خدمات صحية نسائية متخصصة. هذه الحقيقة تدفع العديد من النساء للتردد في طلب الرعاية الصحية، وهو ما ينعكس سلبًا على صحتهن وصحة أسرهن.
تقول البلعوس هذه الصعوبات قادت عدة مبادرات مجتمعية تهدف إلى تحسين الخدمات الصحية في منطقتها، وأبرز هذه المبادرات هي "إيد بإيد نحمي الأم والوليد"، والتي تسعى لإنشاء قسم ولادة متكامل في الأزرق مزود بغرفة خداج، لتلبية احتياجات النساء والأمهات في المنطقة وخاصة اثناء وبعد الجائحة.
وبينت خلال الحلقة انها تعمل جنبًا إلى جنب مع مؤسسة أهل، تمكنت من إيصال صوت النساء المتضررات إلى الجهات المسؤولة وصناع القرار. مؤسسة "أهل"، التي تدعم المبادرات المجتمعية وتعزز حملات الضغط الشعبي، كانت شريكًا أساسيًا في هذه الحملة. حيث ساعدت سامية في تنظيم الجهود ومن ثم جمعت التواقيع وإيصال المطالب إلى المسؤولين، مما عزز من فرص تحقيق التغيير الفعلي.
اليوم، ورغم عدم تحقيق كل الأهداف حتى الآن، يبقى الأمل موجودًا، فالمطالب التي رفعتها سامية والنساء في الأزرق بدأت تصل إلى آذان المسؤولين، وهناك بوادر تشير إلى أن تحسين الخدمات الصحية في الأزرق قد يصبح واقعًا قريبًا.
هذا ويذكر أن برنامج قصص نسائية بالتعاون والشراكة مع منظمة IMS، ويُبث كل يوم أربعاء الساعة الثانية
عشرة والنصف ظهراً على راديو البلد، ويعاد بثه عبر إذاعات محلية في مختلف المحافظات الأردنية (الزرقاء والكرك).












































