ثقافة

نواصل الخوض في هذا الملف الخاص حول التطبيع، والذي توجهنا في إطاره إلى عدد من الباحثين والكتّاب العرب لسبر آرائهم حول هذا الموضوع في جوانب مختلفة منه، محاولين التوصّل وإياهم إلى فهم التطبيع في منشأه،

غالبا ما ينتاب الأذهان أن الأقلية واقع مغلوب أو مرهوب، ويتعين نصرة حالها أو التحوّط من مكرها. وأحيانا كثيرة ما يعمد المنصبون أنفسهم مدافعين عنها إلى استدرار النصرة أو التعاطف استنادا على حال المغلوبية

أبانت فعاليات المقاومة الفكرية بمختلف أشكالها الفنية والأدبيّة للاحتلال الصهيوني عن حضورها وتميُّزها منذ بواكير نكبة 1948، جاسرة بذلك مربّعات الفن المقاوم بواقع المعارك الاجتماعية والسياسية للإنسان

لقد عرفت المعرفة البشرية طريقها الآمن نحو العلمية بالمعنى الحديث، بدءاً من الثورة الفلكية التي أقامها نيكولا كوبيرنيك (1473- 1543)، والذي يعد بحق فاتحة ذلك الانقلاب المدوي الذي فصل القديم عن الحديث،

قال وزير الثقافة د. باسم الطويسي: إن وباء كورونا المستجد كشف أهمية الدور الثقافي وحيوته في المشهد الانساني القلق، وأن الثقافة تمثل خط دفاع متقدم ضد الوباء. وأكد أن وزارة الثقافة الأردنية خلال الأزمة

"الدين في الديمقراطية" هو عنوان كتاب للمؤرّخ والفيلسوف الفرنسي مارسيل غوشيه، الذي اشتهر خاصة بكتابه عن خيبة أمل العالم في الماورائيات بعد فكّه لطلسم الأديان Le Désenchantement du monde؛ أي علمنته

«دردشة ثقافية»، ذات طابع نقدي للراهن والمعيش، نطل من خلالها على عوالم مبدعينا الأردنيين والعرب، ونتأمل جانبًا رؤاهم الخاصة لكثير من المفردات، والصغيرة منها والكبيرة، ونتجول في مشاغلهم الإبداعية،

في الممارسات التقليدية الشعبية الأفرو-لاتينية مثل الكوبية والكاريبية والبورتوريكية والبرازيلية؛ يروي الموتى القصص، ويتواصلون مع الأحياء من خلال وسيط، وهم أيضاً يقدّمون المشورة ويطلبون تنفيذ بعض الأمور