ثقافة

سحر ملص

سحر ملص، كاتبة، وقاصّة، وروائيّة أردنيّة، وُلدتْ في دمشق، سنة 1958م، وعضوة في رابطةِ الكتّابِ الأردنيين، على أنّ أكثرَ الدّارسينَ يعرفونها قاصّة، حتّى غلبتْ شهرتها القصصيّة على شهرتها الرّوائيّة. من

في غمرة إعادة قراءة ماركس، وجد الفيلسوف الفرنسي لوي ألتوسير نفسه مضطرا إلى إعادة النظر في مفهوم القراءة ذاته. فميّز بين نوعين من القراءة: قراءة منفعلة وقراءة فعالة. تقف القراءة الأولى أمام المقروء

في عام 2015، أعلن عن مشروع "متحف من أجل فلسطين" من خلال معرض أقيم بعد عامين وضمّ نحو خمسين عملاً تبرّع بها فنّانون فرنسيّون مؤيّدون للقضيّة الفلسطينيّة، تشمل لوحات وصورًا فوتوغرافيّة ومنحوتات، وتعكس

قال وزير الثقافة الدكتور باسم الطويسي، أن وزارة الثقافة أطلقت البوابة الإلكترونية الوطنية "ثقتنا" لنشر التربية الإعلامية والمعلوماتية. "جاءت هذه الفكرة من أهمية تدفق المعلومات الذي نعيشه اليوم، وأثر

هذا البحث يتناول جزءََا من محاولتنا لفهم الغجر بعيدًا عن الصور النمطية التي يفترضها المجتمع في نظرته إليهم وعلاجه لقضية وجودهم، مع ما يكتنفها من تصورات واعتقادات مبنية على أحكام سلبية مسبقة، كذلك هذا

لم يَدُر في خَلَدَي أحمد مُحرَّم وقسطنطين زريق ما سيحدُثِهُ توصيفُهُمَا المأساوي للكارثةِ الفِلسطينية، من سرديةٍ بُكائيةٍ طويلة، توثِقُ صِلةَ الإنسان الفلسطيني بالمكان، وتصطنعُ مفهوماً أسطورياً لهُ،

تُعدّ روايةُ "خلف السَّدة"، الّتي تقع في مئةٍ وستين صفحة، موزّعة على عشرةِ فصول، باكورةَ أعمالِ الرّوائيّ العراقيّ عبدالله صخّي، المولود في بغداد، سنة 1951م. بدايةً، لا بدّ من الإشارة إلى أنّه من

اطلق في المركز الثقافي الملكي اليوم، مهرجان المسرح الحر للشباب، تحت عنوان "الوضع كيوفيد – 19"، وذلك عن طريق البث المباشر وبمسرح خالي من الجمهور. وهذا اول مهرجان مسرحي اردني يطلق بعد جائحة "الكورونا"