ثقافة

شهد القرن العشرون تطورًا ملحوظًا في النظريات النقدية، وتحولاً كبيرًا في مناهج تناول النص الأدبي. وقد كان لعلم اللسانيات دور مميز في التأسيس لهذه التحولات المنهجية، إذ كان لدوسوسير فضل كبير في رفد

حظي بابلو نيرودا بسمعة أدبية جيدة منذ كان على مقاعد الدراسة الجامعية، ليقدّمه أحد الزملاء الأرستقراطيين إلى وزير الخارجية، حيث قرأ الأخير قصائده وعرض عليه وظيفة بإحدى سفارات بلاده في آسيا، وحينها خلع

يقيم "متحف الحرب الكندي" في أوتاوا معرضاً افتراضياً يحتفي بالنساء الواتي جندن خلال الحرب العالمية الثانية، من خلال إتاحة لوحات الفنانة الكندية مولي لامب بوباك (1920 - 2014)، في معرض استعادي بعنوان

إنّ الناظر في الفرق الإسلامية؛ تاريخ نشأة وتشكّل مقالات ومباحث كلامية، يقف على تنوّع المشاغل المعرفيّة والعقديّة التي استأثرت بعناية المتكلمين القدامى، أمثال أبي الحسن الأشعري (ت 324هـ /935م) والقاضي

تتنوع أشكال التمرد في الفنون والآداب، وهو تمرد لو لم يتحقق ويواصل تحققه، سيفقد الأدب أو أي فن آخر قوة تأثيره. ففي زمن يتطوّر فيه كل ما حول الإنسان، لا تستطيع الفنون الوقوف مكانها، لا تستطيع الكتابة أن

بكى أبو عبدالله الصغير ، وتوالت جموع الأندلسيين تاركة غرناطة ، المعقل العربي الأخير في إسبانيا ، وفي قلوبهم وعقولهم صورة أخيرة لما كان يسمى لألف عام سابقة بالأندلس . الأندلس كمفردة تحمل رمزية هائلة في