- المُؤَسَّسَةُ العَامَّةُ لِلضَّمَانِ الاِجْتِمَاعِيِّ تُعْلِنُ، يَوْمَ الثُّلَاثَاءِ، عَنْ إِطْلَاقِ مِنَصَّةٍ إِلِكْتْرُونِيَّةٍ جَدِيدَةٍ بِعُنْوَانِ «فُرْصَتُكَ»، لِتَسْهِيلِ التَّوَاصُلِ بَيْنَ الشَّرِكَاتِ وَالبَاحِثِينَ عَنْ عَمَلٍ
- ارْتِفَاعُ حَرَكَةِ بَيْعِ العَقَارِ فِي المَمْلَكَةِ، خِلَالَ شَهْرِ حَزِيرَانَ المَاضِي، بِنِسْبَةِ اثْنَيْ عَشَرَ فِي المِائَةِ، مُقَارَنَةً بِالشَّهْرِ نَفْسِهِ مِنْ عَامِ أَلْفَيْنِ وَخَمْسٍ وَعِشْرِينَ، وَفْقَ تَقْرِيرِ دَائِرَةِ الأَرَاضِي وَالمَسَاحَةِ
- إِدَارَةُ تِلِفْرِيكِ عَجْلُونَ تُعْلِنُ عَنْ إِغْلَاقِهِ، يَوْمَ الثُّلَاثَاءِ فَقَطْ، لِإِجْرَاءِ أَعْمَالِ الصِّيَانَةِ الدَّوْرِيَّةِ، الَّتِي تُنَفَّذُ فِي أَوَّلِ ثُلَاثَاءٍ مِنْ كُلِّ شَهْرٍ
- مَجْلِسُ نَقَابَةِ الفَنَّانِينَ الأُرْدُنِيِّينَ يُقَرِّرُ تَعْلِيقَ تَنْفِيذِ قَرَارِ شَطْبِ عُضْوِيَّةِ سِتَّةٍ وَأَرْبَعِينَ عُضْوًا، وَمَنْحَهُمْ فُرْصَةً أَخِيرَةً لِتَسْدِيدِ الاِلْتِزَامَاتِ المَالِيَّةِ، حَتَّى نِهَايَةِ دَوَامِ يَوْمِ الأَحَدِ، المُوَافِقِ السَّادِسَ مِنْ أَيْلُولَ لِعَامِ أَلْفَيْنِ وَسِتٍّ وَعِشْرِينَ
- قُوَّاتُ الاِحْتِلَالِ الإِسْرَائِيلِيِّ تُنَفِّذُ، فَجْرَ يَوْمِ الثُّلَاثَاءِ، حَمْلَةَ اعْتِقَالَاتٍ وَاسِعَةً فِي بَلْدَةِ مَادَمَا، جَنُوبَ نَابُلُسَ، تَخَلَّلَهَا إِجْرَاءُ تَحْقِيقٍ مَيْدَانِيٍّ مَعَ عَدَدٍ مِنَ الفِلَسْطِينِيِّينَ
- سَمَاعُ دَوِيِّ انْفِجَارَيْنِ، يَوْمَ الثُّلَاثَاءِ، قُرْبَ فُنْدُقٍ رَاقٍ أَمْضَى فِيهِ الرَّئِيسُ الفَرَنْسِيُّ إِيمَانُوِيلُ مَاكْرُونَ لَيْلَتَهُ، بَعْدَ وُصُولِهِ إِلَى دِمَشْقَ
- يَكُونُ الطَّقْسُ، يَوْمَ الثُّلَاثَاءِ، صَيْفِيًّا مُعْتَدِلًا فِي أَغْلَبِ المَنَاطِقِ، وَحَارًّا فِي الأَغْوَارِ وَالبَحْرِ المَيِّتِ وَالعَقَبَةِ
17 مرة أخرى... حين تمنحك الحياة فرصة ثانية
هناك أفلام تعتمد على فكرة السفر عبر الزمن لتقديم مغامرة خيالية، وأخرى تستخدمها كمرآة ينظر فيها الإنسان إلى حياته وما خسره في الطريق. فيلم 17 Again ينتمي إلى النوع الثاني، فهو لا يحكي فقط قصة رجل يعود إلى عمر المراهقة، بل يقدم رحلة ساخرة وعاطفية حول الندم، والاختيارات التي نصنعها، والفرص التي نتمنى لو حصلنا عليها مرة أخرى.
الفيلم الذي أنتجته New Line Cinema عام 2009، أخرجه Burr Steers، وشارك في بطولته Zac Efron، Leslie Mann، Matthew Perry، Thomas Lennon، Michelle Trachtenberg وSterling Knight. صدر الفيلم في دور السينما الأمريكية في 17 أبريل 2009، وحقق حضوراً لافتاً بين أفلام الكوميديا الشبابية في تلك الفترة.
تبدأ الحكاية عام 1989، عندما كان مايكل أودونيل شاباً موهوباً في كرة السلة، يقف على أعتاب مستقبل واعد، بعدما كان قريباً من الحصول على منحة جامعية كاملة. كانت أمامه حياة مليئة بالاحتمالات، لكن لحظة واحدة غيرت كل شيء، عندما أخبرته صديقته سكارلت بأنها حامل. اختار مايكل حينها ترك حلمه الرياضي والتوجه نحو الزواج وتكوين أسرة.
بعد عشرين عاماً، يجد مايكل نفسه بعيداً تماماً عن الصورة التي كان يتخيلها لنفسه. زواجه ينهار، علاقته بزوجته سكارلت أصبحت متوترة، وأبناؤه ألكس وماغي لا يشعرون بالقرب منه. حتى عمله يبدو عالقاً بلا تقدم، وكأن السنوات مرت من دون أن تمنحه ما كان ينتظره.
في لحظة من اليأس والحنين، يعود مايكل إلى مدرسته القديمة ليستعيد ذكريات شبابه. هناك يلتقي بحارس غامض يقوده إلى تجربة غير متوقعة، إذ يجد نفسه فجأة وقد عاد إلى عمر السابعة عشرة من جديد.
بدلاً من اعتبار الأمر مجرد حلم، يرى مايكل في هذا التحول فرصة نادرة لإعادة ترتيب حياته. يطلب من صديقه الثري ند غولد أن يتظاهر بأنه والده حتى يتمكن من العودة إلى المدرسة الثانوية، معتقداً أن بإمكانه هذه المرة اختيار الطريق الصحيح.
لكن العودة إلى المراهقة لم تكن كما تخيلها. فبدلاً من أن يعيش حياة المراهق المثالية، يكتشف مايكل أن أبناءه الذين لم يكن يفهمهم أصبحوا الآن زملاء له في المدرسة، وأن مشكلاتهم أكبر مما كان يعتقد.
يحاول مايكل، تحت اسم "مارك"، مساعدة ابنه ألكس الذي يعاني من ضعف الثقة بالنفس والتنمر، فيساعده على استعادة مكانته والانضمام إلى فريق كرة السلة. كما يبدأ في فهم شخصية ابنته ماغي، واكتشاف تفاصيل عن حياتها لم يكن يعرفها بسبب المسافة التي نشأت بينهما.
الفيلم لا يجعل العودة إلى الشباب مجرد فرصة للمرح أو استعادة الأحلام القديمة، بل يحولها إلى درس قاسٍ لما يعنيه أن تكون أباً. مايكل يكتشف أن المشكلة لم تكن في فقدان شبابه، بل في أنه سمح للسنوات بأن تبعده عن الأشخاص الذين كانوا يحتاجون إليه أكثر من أي شيء آخر.
في الجانب الآخر، يقدم الفيلم شخصية ند غولد كعنصر كوميدي أساسي. فالصديق الغريب الأطوار الذي يحاول دائماً إثبات نفسه يدخل في علاقة مع مديرة المدرسة جين ماسترسون، ويجد هو الآخر فرصة لاكتشاف معنى الثقة والعلاقات الإنسانية.
مع تطور الأحداث، يدرك مايكل أن أكثر شيء كان يبحث عنه طوال السنوات الماضية لم يكن العودة إلى عمر السابعة عشرة، بل العودة إلى عائلته. يصل الفيلم إلى لحظة مؤثرة عندما يحاول التعبير عن مشاعره لسكارلت، مستخدماً ذكريات علاقتهما القديمة، لتكتشف أنها أمام الشخص نفسه الذي أحبته قبل عشرين عاماً.
النهاية تحمل رسالة واضحة: الإنسان لا يحتاج دائماً إلى بداية جديدة، بل يحتاج أحياناً إلى رؤية حياته القديمة بطريقة مختلفة. فالأخطاء لا يمكن محوها، لكن يمكن فهمها وإصلاح آثارها.
نجاح "17 Again" لم يأت فقط من فكرة التحول الزمني، بل من المزج بين الكوميديا والمشاعر العائلية. أداء زاك إيفرون، الذي كان في ذروة شعبيته بعد High School Musical، ساعد الفيلم على جذب جمهور الشباب، بينما منح ماثيو بيري الشخصية جانباً أكثر نضجاً يعكس أزمة الرجل الذي يشعر بأنه فقد السيطرة على حياته.
يبقى الفيلم مثالاً على أفلام الكوميديا التي تخفي خلف ضحكاتها سؤالاً بسيطاً لكنه عميق: لو حصلت على فرصة للعودة إلى الماضي، هل ستغير حياتك فعلاً، أم ستكتشف أن ما كنت تبحث عنه كان أمامك طوال الوقت؟












































