- أنظمة الدفاع الجوي الأردنية وطائرات سلاح الجو الملكي اعترضت وأسقطت فجر الخميس عشرين صاروخاً أُطلقت من إيران باتجاه منطقة الأزرق بمحافظة الزرقاء
- أمانة عمّان الكبرى، تبدأ اعتبارا من اليوم الخميس، بتنفيذ أعمال قشط وتعبيد لعدد من الأحياء السكنية والشوارع الرئيسية في حي الشهيد الشمالي في منطقة طارق
- سلطة اقليم البترا التنموي السياحي تعلن عن بدء استقبال طلبات التعويض المالي للمنشآت السياحية المتضررة في الإقليم بسبب الظروف الاستثنائية التي تمر بها المنطقة
- هيئة تنظيم قطاع الاتصالات، تدعو أصحاب المطاعم والمنشآت التجارية والمتاجر الإلكترونية للتعامل مع شركات وجهات التوصيل المرخصة والمعتمدة من قبل الهيئة
- القوات المسلحة الأردنية، ترسل الخميس، مخبزاً متنقلاً إلى الجمهورية اللبنانية الشقيقة عبر مركز حدود جابر
- القيادة المركزية الأميركية، تعلن بدء جولة جديدة من الضربات الجوية على أهداف عدة في إيران خلال الليل
- وزارة الداخلية البحرينية تقول إن طفلة تبلغ من العمر 11 عاما أصيبت بجروح طفيفة، اليوم، بعد سقوط شظايا من طائرات مسيرة إيرانية تم اعتراضها وتدميرها
- يكون الطقس نهارًا صيفيًا معتدلًا في أغلب المناطق، وحارًا نسبيًا في مناطق البادية، فيما يكون حارًا في الأغوار والبحر الميت والعقبة
عرض فيلم "الزورق" في شومان
يقدم فيلم "الزورق" للمخرج البورتوريكي خوليو كونتانا، الذي تعرضه مؤسسة عبد الحميد شومان يوم غد الثلاثاء، حكاية قرية موشحة بالسواد، تعيش على أطراف المحيط الذي أرسل موجة عاتية، دمرت مدرسة القرية.
يصور الفيلم مأساة القرية التي يسيطر عليها السواد والحزن وكابوس الخوف من المجهول المتربص بهم على أطراف ماء المحيط، بعد ان فقدت العشرات من الأطفال، هم اّخر جيل في القرية ، بيد ان هناك امرأة بصحبة ابنها، تمردت على حزن القرية وارتدت لباسا باللون الوردي، حيث يصبح ولدها لاحقا بمثابة الأمل والمخلص للقرية من هذا الواقع الجاثم عليها منذ سنوات.
يبدأ أهل القرية النظر على الولد انه مختلف، وأنه يحمل إشارات ودلالات، والبعض اعتقد انه معجزة، فالأهالي العاجزون عن تجاوز محنتهم، والمسكونون بقناعات او خرافات تمنعهم من تجديد حياتهم، هم بحاجة الى معجزة تخرجهم من هذا الواقع الساكن الى درجة الموت.
الفيلم مليء بالاشارات والدلالات البليغة ، لكن في إطار الدعوة الى ذلك التوازن ما بين ما هو مادي وروحاني، فالإنسان مزيج منهما، والحياة لا تستقيم دونهما.
تميز الفيلم بقوة السيناريو الذي سار بحذر وذكاء بين ما هو روحاني وواقعي، وببراعة مخرج امسك بعناصر الفيلم من حيث اداء الممثلين، والاهتمام بكافة تفاصيل المكان والازياء والالوان والاكسسوارات التي كانت تعكس واقع المكان والشخصيات وتعبر عن دواخل هذه الشخصيات ونمط العيش الذي عاشته منذ عقد من السنين.












































