- أنظمة الدفاع الجوي الأردنية وطائرات سلاح الجو الملكي اعترضت وأسقطت فجر الخميس عشرين صاروخاً أُطلقت من إيران باتجاه منطقة الأزرق بمحافظة الزرقاء
- أمانة عمّان الكبرى، تبدأ اعتبارا من اليوم الخميس، بتنفيذ أعمال قشط وتعبيد لعدد من الأحياء السكنية والشوارع الرئيسية في حي الشهيد الشمالي في منطقة طارق
- سلطة اقليم البترا التنموي السياحي تعلن عن بدء استقبال طلبات التعويض المالي للمنشآت السياحية المتضررة في الإقليم بسبب الظروف الاستثنائية التي تمر بها المنطقة
- هيئة تنظيم قطاع الاتصالات، تدعو أصحاب المطاعم والمنشآت التجارية والمتاجر الإلكترونية للتعامل مع شركات وجهات التوصيل المرخصة والمعتمدة من قبل الهيئة
- القوات المسلحة الأردنية، ترسل الخميس، مخبزاً متنقلاً إلى الجمهورية اللبنانية الشقيقة عبر مركز حدود جابر
- القيادة المركزية الأميركية، تعلن بدء جولة جديدة من الضربات الجوية على أهداف عدة في إيران خلال الليل
- وزارة الداخلية البحرينية تقول إن طفلة تبلغ من العمر 11 عاما أصيبت بجروح طفيفة، اليوم، بعد سقوط شظايا من طائرات مسيرة إيرانية تم اعتراضها وتدميرها
- يكون الطقس نهارًا صيفيًا معتدلًا في أغلب المناطق، وحارًا نسبيًا في مناطق البادية، فيما يكون حارًا في الأغوار والبحر الميت والعقبة
صدور رواية "سر المزولة"
صدر حديثا عن دار أزمنة رواية بعنوان "سرّ المِزولة " للكاتبتين سهام ملكاوي وحذام قدورة.
وتعد الرواية من النوع المعرفي التي تنم عن جهد فكري مشترك، تلتبس فيه اللغة بالتجريب لتوظيف التحليل والتخيل، مساران متوازيان يؤازر الواحد منهما الآخر، يعينه على البقاء مفعما بالحياة، دون أن تتخلل الرتابة والملل لأي منهما، إذ أن كلاهما يفضي للإجابة على أسئلة الكون والحياة والإنسان في حقبة زمنية بعينها.
وكان حال الكاتبتين في تتبع مسار حياة الشخصيات كحال الظل الذي قيل عنه في الأمثال "أتبع من ظل" دلالة على ملاحقته كلّ حي، فقد تمّ تتبع أثر الوعي واللاوعي عند كل شخصية، وكيف تعمل الحياة على إيقاظ الأول من غفوته العابرة، وعلى إيقاظ الثاني من سباته العميق.
وواكب الظلّ أحداث الرواية وتطور شخصياتها وهي تتحاور في مختلف القضايا المعاصرة بصراعاتها المُعاشة، لدى فئات اجتماعية مختلفة.
وحرّكت فكرة الظل وفقا لنسقها النص دون أن يختنق الحكي داخلها، فقد تجاوزت الكاتبتان النسق بالحفر أحيانا وبالتحليق أحيانا أخرى، لخدمة السرد الذي يشف عن حكي بسيط يواكب الحياة في تدفقها اليومي، دون الإخلال برصانة الصياغة اللغوية.
والرواية بمجملها حوارية مفتوحة على الزمان والمكان، لكل الأجيال، بين الإنسان وذاته، وبين وعيه ولا وعيه، وبينه وبين الآخر، وبين الطبيعة وجدلية ظواهرها كالنور والظلام والظل والأصل، كشخوص تنبض بالحياة وتؤدي أدوارها في دراما سرّ المزولة.












































