- وزارة الأشغال العامة والإسكان تنهي أعمال صيانة طريق المغطس، ضمن عطاء صيانة الطريق الممتد من مثلث المغطس وحتى نهاية حدود الموقع السياحي للمغطس باتجاه طريق البحر الميت
- برنامج الأغذية العالمي، يقول إن مساعدات اللاجئين السوريين في المجتمعات المستضيفة في الأردن لا تزال معلقة منذ نيسان 2026؛ بسبب نقص حاد في التمويل
- وزير الصحة إبراهيم البدور يشدد على ضرورة الانتقال إلى نهج استباقي في إدارة ملف التزويد، بحيث تستند قرارات الشراء إلى بيانات الاستهلاك الفعلي والاحتياجات المتوقعة، وليس إلى الاستجابة للنقص بعد حدوثه
- مسؤول إيراني يقول إن الخلافات لا تزال قائمة بين بلاده والولايات المتحدة بشأن الجهود المبذولة للتوصل إلى اتفاق لإنهاء الحرب بشكل دائم
- شركة أمبري البريطانية للأمن البحري، تقول الخميس، إنّها تشارك في عملية إنقاذ ناقلة النفط كارولين بيزنجي الجانحة قبالة ساحل سلطنة عُمان، وإن هناك سفن إنقاذ في طريقها إلى الموقع لدعم العملية
- يكون الطقس الخميس، صيفيًا عاديًا في المرتفعات الجبلية، وحارًا في مناطق البادية، وحارا جداً في الأغوار والبحر الميت والعقبة
حديثاً عن دار آمنة "استخدام القدرات الباراسايكولوجية في الأغراض العسكرية والأمنية"
أصدرت دار آمنة للنشر اصدار جديد لعام 2014 للكاتب سلمان العبيدي وبإشراف عبد الملك الياسين تحت عنوان (استخدام القدرات الباراسايكولوجي في الأغراض العسكرية والأمنية في الاتحاد السوفياتي والولايات المتحدة الأمريكية وإسرائيل).
واكتفى مؤلف الكتاب بالدول الثلاث الاتحاد السوفياتي والولايات المتحدة الأمريكية وإسرائيل فقط، لأن كلاً من الولايات المتحدة والاتحاد السوفياتي قد واجه الآخر في سنوات الحرب الباردة والتي أعقبت الحرب العالمية الثانية وقاد كل قطب من القطبين معه مجموعة من الدول المؤيدة والداعمة ومستعملاً كل الأسلحة الممكنة في هذا الصراع.
وتمثل الصراع بين هذه الدول في العديد من (حروب بالنيابة) ومنها حرب فيتنام والكوريتين وحروب أمريكا اللاتينية والانقلابات العسكرية في العديد من هذه الدول ومثلها محاولات الانقلاب التي جرت داخل المجموعة السوفياتية في المجر وتشيكوسلوفاكيا وبولندا ورومانيا ودول البلطيق.
ولم يكن العالم العربي بحسب المؤلف؛ بعيداً عن تلك الحروب والانقلابات والتي كان من أهم أسبابها إضافة إلى نفوذ وتدخل الدول الكبرى هو قرار الأمم المتحدة الممثل في خلق دولة إسرائيل وزرعها في جسم الأمة العربية خاصة والعالم الإسلامي كذلك، ولم تكن الحروب العربية الإسرائيلية عام 1948، 1956، 1967، 1973، وما أعقبها من اتفاقات ظاهرة بين إسرائيل وبعض الدول العربية وغير ظاهرة في ومع الدول العربية والإسلامية الأخرى.
إن هذا الكتاب وهو يدخل بكل ثقة وقوة إلى عالم الثقافة العربية إنما يغطي (بين ما يغطي) ما توصل لنا من بحوث واستعمالات للباراسايكولوجي في المجالات العسكرية والأمنية.












































