- النقيب مهدي الحمود من إدارة الدوريات الخارجية، يقول أنه جرى التعامل مع 15 حادثاً مرورياً خلال فترة العيد، وأسفرت عن وفاتين و16 إصابة تراوحت بين المتوسطة والبالغة
- مساعد الأمين العام للإرشاد الزراعي في وزارة الزراعة بكر البلاونة، يقول أن الهطولات المطرية الأخيرة تبشر بموسم زراعي واعد
- وزير الطاقة والثروة المعدنية صالح الخرابشة يقول اننا نمتلك مخزوناً مخصصاً لتوليد الطاقة الكهربائية يكفي لشهر ومخزون المشتقات النفطية لـ 60 يوماً ويضيف أن خيار الفصل المبرمج للكهرباء غير مطروح حاليا
- مصدر حكومي يؤكد اليوم الثلاثاء، أن لا نية ولا توجه لدى الحكومة، لتحويل الدراسة في المدارس والجامعات عن بعد
- ارتفاع حصيلة القتلى في قصف أميركي فجر الثلاثاء على مقرّ لعمليات الحشد الشعبي بغرب العراق إلى 15 عنصرا، حسبما أعلنت هيئة الحشد في بيان
- المتحدثة باسم وزارة الكهرباء الكويتية فاطمة حياة، تعلن الثلاثاء، عن خروج 7 خطوط هوائية لنقل الطاقة الكهربائية عن الخدمة نتيجة أضرار ناجمة عن سقوط شظايا
- يكون الطقس الثلاثاء، غائما جزئياً إلى غائم أحياناً، مع أجواء باردة نسبياً في أغلب المناطق، ودافئة نسبياً في الأغوار والبحر الميت والعقبة
إشهار كتاب «حكايا الغياب» للكاتبة أمل الخواجا في المكتبة الوطنية
استضافت المكتبة الوطنية، مساء يوم الأحد الماضي، الكاتبة أمل الخواجا، في حفل لإشهار كتابها «حكايا الغياب»، برعاية الأستاذ طاهر العمرو، وشارك في الحديث عن الكتاب الشاعر محمد نصيف، والأديب أحمد أبو حليوة، والشاعر عدنان السعودي، وأدار الحوار الأديبة بلقيس الفارسية.
الشاعر محمد نصيف قال: «حكايا الغياب عبارة عن نصوص نثرية وخواطر كما صنفته الكاتبة. نصوص كثيرة في هذا السفر الإبداعي مررت بها وشدتني مساحات الرومانسية الطاغية عليها التي اكتست كلماتها بأخيلة مجنحة وتحليقات حالمة أطلقتها روح لا حدود لطموحاتها التي غالبا ما تجد نفسها مضطرة أمام حواجز الواقع الثقيل إلى تأجيل ثورتها انتظارا للحظة مناسبة ربما تجود بها الأقدار ذات غفلة من ذلك الواقع. وتبقى مواظبة على أن تغرد خارج السرب فترى نفسها أجدر بأن تنفرد بتغريدة تتمرد على إيقاعات معتادة وترنيمات مكررة».
وقال الأديب أحمد أبو حليوة: «حكايا الغياب إصدار جديد للكاتبة أمل مصطفى الخواجة التي اختارت غلافه بلون زهري، ربما خالف لون عرف الغياب المتمثل باللون الأسود أو أي لون قاتم آخر، وحبذا لو استخدمت اللون البرتقالي الدال مثلًا على الغروب، هذا واتخذت المؤلفة رسمًا تعبيريًا بسيطًا لوجه امرأة للدلالة على بطولة من سيحمل عبء هذه القصائد والخواطر، حكايةً وغيابًا ووجعًا مغلفًا تلقائيًّا بالشوق والحنين.
«قصائد وخواطر» هو التجنيس الذي اعتمدته المؤلفة على غلاف كتابها، وجاءت جميع قصائدها نثرية وخواطرها مفعمة بالإحساس والفقد، وهي تقول على ظهر الغلاف ما يؤكد أنّها مسكونة بالغياب وبها، من خلال تكرار ياء المتكلم حين تقول: «وعن بعض حكايا الغياب.. ما زلت ألملم نفسي.. على مدارج الروح.. ما زلت أبحث عن كلّي.. الذي كان يملؤني.. ولا شيء غير أنفاسي.. تعزف ألحان الرحيل».
من جانبه قال السعودي إن المتمعن لنصوص الأديبة الخواجا يجد لغة وحروفا غارقة في المتعة والجمال المتدفق من روح مليئة بالشوق والاشتياق للحياة والأمل، وكان الخيال واسعا في نصوص الكاتبة فتكتب بكل شغف للحياة والروح والقارئ لهذه النصوص يجد الراحة والمتعة من خلال حروف وكلمات متماسكة فيها من البيان وفيها من الخيال ما يبعث الآمال وفيها من التناص ما يولد أفكارا جديدة يقتنصها الفارس نصوصها فيها فصاحة وبلاغة.
وفي الختام قرأت الكاتبة عددا من القصائد منها: «في أروقة مدينتي، فوق جدار الحنين، أتوه بين سطورك وخفقات حائرة».











































