- الناطق الإعلامي باسم مديرية الأمن العام، إنه جرى تحديد هوية الحدث المتوفّى وسط العاصمة عمان (الساحة الهاشمية) صباح الثلاثاء، وأضاف أن جميع الإصابات غادرت المستشفى باستثناء حالة واحدة نتيجة إصابته بالقدم
- وزارة التربية والتعليم تدعو طلبة امتحان شهادة الدراسة الثانوية العامة (التوجيهي) إلى الالتزام بالحضور إلى قاعات الامتحان قبل موعد بدء الجلسة بنصف ساعة
- شركة رؤية عمّان للمعالجة وإعادة التدوير، تعلن استكمال إجراءات تسليم منطقة بدر نزال لشركة متخصصة بإدارة النفايات
- ثلاثة مسؤولين في الاحتلال يفيدون بأن الاحتلال الإسرائيلي ولبنان يبحثان مشروعا تجريبيا، يقضي بتسليم قوات الاحتلال بعض الأراضي في جنوبي لبنان إلى القوات المسلحة اللبنانية
- صحيفة فاينانشال تايمز تذكر إن قطر ستستأنف إنتاج الغاز الطبيعي المسال بشكل طبيعي "في غضون أسابيع قليلة"
- يكون الطقس صيفيًا معتدل الحرارة في أغلب المناطق، وحارًا نسبيًا إلى حار في البادية والأغوار والبحر الميت والعقبة
هل زرت مغارة على بابا في وسط البلد؟
لابد وأن اسم "مغارة علي بابا" ينطبق على البازار الآخذ شكل المغارة والمليئ بالتحف التي اكتسبت قيمتها من عمرها وقدمها.
العديد من التحف والقطع الاثرية القديمة كآلات طباعة وتصوير واجهزة كهربائية قديمة وتلفونات والآت الموسيقية و أوآني فضية ونحاسية ومجسمات من خزف وخشب وسيوف شباري وعملات من ورق ومعدن واوسمة ومداليات واقلام قديمة واحجار كريمة وساعات وصور وقاداحات ومجلات وكتب تملأ رفوف البازار، فلا يستطيع الناظر أن يركز عينه على قطعة محددة.
واصبحت المحل الذي يحمل اسم " مغارة علي بابا" معلماً من معالم وسط البلد ، يرتادها السياح والاردنيون بشكل متواصل، ويوصي كل من يدخل المغارة أصدقائه ورفاقه لزيارتها لمشاهدة كل ما يخص الاردن من تراث وحضارة وتاريخ.
الأرقام والتواريخ التي تحملها القطع الاثرية قديمة جداً، توثّق تاريخ الاردن وتعطي مدلولاً لحضارة وتاريخ الدولة الاردنية الحديثة منذ عشرينيات القرن الماضي.
فكرة تأسيس "المغارة" بدأت من طبيعة عمل صاحبها حسن سكجها الذي عمل في مجال الطيران الذي بدأ هوسه بـ " الانيكات" من خلال سفره للعديد من دول العالم وأقتنائه لتذكارات وتحف قديمة من تلك الدول ليكتشف بعد مرور فترة من الزمن أنه ملأ بيته بعدد كبير من المقتنيات الاثرية التي جمعها اثناء السفر.
حينذاك قرر سكجها نقل هذه المقتنيات الى موقع يستطيع الناس مشاهدتها فيه، فاستأجر محلاً صغيراً في وسط البلد بشارع الامير محمد وحوّله الى بازار أسماه "مغارة علي بابا".
ويقول سكّجها إن المغارة شهدت إقبالاً شديداً من المواطنين الذين بدورهم بدأو يعرضون عليه شراء قطع أثرية يتقتنونها لتزدهر تجارة التحف والقطع الاثرية المرتبطة بمحله.
تنوّع المجموعة الاثرية في المغارة يرجعها سكّجها الى سعيه الدؤوب للبحث عن قطع جديدة ونادرة مما يدفعه في بعض الاحيان الى الذهاب الى المحافظات من أجل قطعة واحدة.
الاسعار في المغارة ليست بالرخيصة فالقطع الاثرية لها قيمة عالية، وبعض القطع في المحل ليست للبيع إنما للعرض فقط.
وتحتوي المغارة على قطع اردنية هامة كأوراق صحف قديمة تعود للعشرينات والثلاثينات، و التحف الشرقية كالاساور الفضية، والاسلامية كالاكواب والاواني التي تعود للعهد الفاطمي.














































