- وزارة التعليم العالي والبحث العلمي، تعلن الخميس، بدء المرحلة الأخيرة من صرف المستحقات والمخصصات المالية للطلبة المرشحين للحصول على منح كاملة أو جزئية أو قروض، بقيمة إجمالية تبلغ 9 ملايين دينار
- شركة رؤية عمّان للمعالجة وإعادة التدوير،تعلن ، الخميس، عن توسيع نطاق خدماتها، بانضمام منطقتي شفا بدران واليرموك إلى مناطق اختصاصها
- مديرية الأمن العام تحذر من مخاطر ترك المواد القابلة للاشتعال داخل المركبات المغلقة خلال فصل الصيف
- مئات المستوطنين، يقتحمون الخميس، باحات المسجد الأقصى المبارك، بحماية مشددة من قوات الاحتلال الإسرائيلي، تزامنا مع إحياء ما يُعرف بـ"ذكرى خراب الهيكل" المزعوم
- الجيش الأميركي، يقول الخميس، إنه أكمل أحدث جولة من الضربات ضد إيران والتي شنها لليلة الثانية عشرة على التوالي
- السعودية، الخميس، أن سفينة تابعة لإحدى الشركات السعودية، تعرضت لاستهداف أثناء إبحارها في البحر الأحمر
- يكون الطقس الخميس حارا نسبيا في أغلب المناطق، وحارا إلى حار جدا في البادية والأغوار والبحر الميت والعقبة
مرام.. ضحية القتل بعد الاعتداء
- ناشطة حقوقية: غياب برامج التأهيل...
هكذا أرادها القدر.. أن تتحول مرام التي كانت ضحية اعتداء متكرر، عنوانا جديدا لضحايا الجرائم المرتكبة بما يعرف بـ"داعي الشرف" أمس الأول.
مرام ابنة الثامنة عشر، كانت إحدى نزيلات مركز الخنساء في الرصيفة الذي أوقفت فيه على خلفية إنجابها لتوأمين من اعتداء جنسي، تزوجت إثره من زوج أدخل بعد فترة إلى السجن.
غادرت مرام المركز قبل أربعة أشهر بإرادتها، فعائلتها كانت تزورها وأعطتها الأمان والأمل بغد أفضل، إلا أن ما هو سري بقي بين أفراد الأسرة عند التعاطي مع مثل هذه الحالة.
وجه مدعي عام محكمة الجنايات الكبرى يوم الخميس، تهمة القتل القصد لشقيق المغدورة بعد أن طعنها 5 طعنات أسعفت إثرها إلى المستشفى، إلا أنها فارقت الحياة.
وحسب مصدر فضل عدم ذكر اسمه، فإن شقيق المغدورة والموقوف 15 يوما على ذمة القضية، كان قد أصيب بجرح في يده عند طعنه شقيقته وسط الشارع وبعيدا عن أعين المارة هاربا من مكان الحادث فور مشاهدته الدماء على يديه، إلا أن هذا الجرح دفعه لمراجعة المستشفى حيث ألقي القبض عليه من قبل رجال الشرطة
وأضاف المصدر أن الشاب تلقى اتصالا هاتفيا من أشخاص أبلغوه بأن شقيقته المغدورة تقف مع شباب، ليقوم مباشرة بطعنها بأداة حادة كان يحوزها.
هذا الشاب كان قد غادر السجن منذ وقت، فيما أفرج عن والد المغدورة والذي حوكم على قضايا شيكات.
وحسب الملعومات فإن والد المغدورة الذي افرج عنه في ذات يوم ارتكاب الجريمة تفاجأ بقتل ابنته على يد شقيقها، وكذلك أفراد العائلة.
ناشطة حقوقية أكدت أنه لا يوجد برامج تأهيلية أو حتى مراكز متخصصة للتعامل مع حالات الاعتداءات الجنسية، خاصة وأن هذا النوع من الجريمة يحتاج إلى متابعة طويلة الأمد، فعادة ما تساير العائلة الضحية من اجل اخراجها من مكان التوقيف لترتكب الجريمة بعدها بحجة الشرف
وأضافت "هناك من ينتظر فترة أطول، أو يبرر ارتكاب الجريمة، وهذه فئة مستضعفة تحتاج الى دراسة وإيجاد حلول لها، فهناك الكثيرات من الموقوفات على قضايا اعتداءات جنسية تحت السن القانوني أو بالغات، ليبقى القتل هو حجة "لتطهير سمعة العائلة، ويشارك المجتمع بالجريمة ويساهم فيها من خلال القيل والقال وتناقل القصة وتشويه تفاصيلها".
وأشارت الناشطة إلى تحويل ضحية الاعتداء الجنسي إلى ضحية جريمة ترتكب من قبل العائلة تحت مسميات وحجج مختلفة لتضمن لنفسها الإطار الاجتماعي.












































