- مديرية الأمن العام تحذر من حالة عدم الاستقرار الجوي المتوقعة مساء الأربعاء
- شركات نظافة تبدأ خاصة اعتباراً من اليوم الأربعاء أعمال جمع النفايات وأعمال الكناسة في العاصمة عمّان، وذلك بعد أن أحالت أمانة عمّان العطاء على ثلاث شركات
- انطلاق الدورة الثالثة والأربعون لمجلس وزراء الداخلية العرب اليوم
- 4 شهداء، و 12 إصابة خلال ال24 ساعة الماضية جراء العدوان الصهيوني على قطاع غزة
- مصادر في الاحتلال الاسرائيلي، تفيد الأربعاء، بإصابة 25 شخصًا جراء سقوط شظايا صاروخية في وسط الأراضي المحتلة
- المكتب الإعلامي لحكومة الفجيرة يعلن الأربعاء، عن مقتل شخص من الجنسية البنغالية نتيجة سقوط شظايا طائرة مسيرة في مزرعة بمنطقة الرفاع
- المنتخب العراقي يتأهل الى كأس العالم بعد فوزه على منتخب بوليفيا بنتيجة 2-1،، اليوم الاربعاء في الدور النهائي للملحق العالمي المؤهل للمسابقة
- يطرأ الأربعاء ارتفاع قليل على درجات الحرارة، ومع ساعات المساء والليل، تزداد فرصة هطول الأمطار في أماكن مختلفة
في مخيم الزعتري.. حياة تنبعث من الأسواق – فيديو
على أرض مخيم يصفه لاجئون بـ"مخيم الموت” تنبعث الحياة، حيث لم ينتظر اللاجئون السوريون طويلا حتى استوعبوا درس اللجوء ليبدأوا بتأمين مستلزمات حياتهم اليومية.
تتجول اليوم في مخيم الزعتري لتمتد أمام ناظريك المحالّ والأسواق، معبرة عن عقلية تجارية امتاز بها السوريون على مر الزمان.
يقول أبو وسام صاحب بقالية، إن السوري معروف بأنه أينما حل وارتحل لا بد وأن يؤسس مشروعه الخاص ليقتات منه، لأن الاعتماد على المساعدات والمعونات لمن يعيل عائلة كبيرة أمر في غاية الصعوبة.
أما محمد الذي يعمل في محل خضار فيرى أن الربح غير مطلوب هنا، وأن أغلب المحال التي افتتحها اللاجئون هي من أجل سدّ حاجياتهم.
ويضيف محمد “عندما قدمت إلى المخيم كنت مصاباً، وحين تعافيت بدأت العمل بدلاً عن أخي الذي عاد إلى سورية”.
خيمة أو كرفان حوّلها اللاجئون إلى محالّ تجاريّة صغيرة، تتعدد المهن والخدمات المقدمة من البقالة إلى الألبسة والمواد التموينيّة والمخابز ومحالّ بيع اللحوم والأسماك.
بعض اللاجئين جلب معه القليل من المال فافتتح به محلّاً صغيرا، فيما لا يزال الكثيرون يتلقون المعونات المقدمة إليهم من المنظمات الدولية والمؤسسات المختلفة.
يقول أحد القصّابين إنه يرعى أيتاما يجب عليه تلبية احتياجاتهم، مشيرا إلى أنه لا يستطيع تأمين كافة المتطلبات اعتمادا على معونات ومبالغ زهيدة من المال، لذا ارتأى أن يفتح محلا لبيع اللحوم، فيما يحضر ما يحتاجه من مدينة المفرق.
رغم كافة أشكال الحياة الاجتماعية والاقتصادية التي يحاول اللاجئون خلقها هنا، يظل الوطن هاجسهم الأول والأخير.
للاطلاع على تقارير:












































