- انطلاق أولى جلسات امتحان شهادة الدراسة الثانوية العامة لعام 2026 (الصف الثاني عشر – جيل 2008) الخميس ، وتستمر حتى السبت 18 تموز المقبل
- وزير الداخلية، مازن الفراية، يجري زيارة تفقدية مفاجئة إلى جسر الملك حسين، هي الثانية خلال أسبوع
- الهيئة الخيرية الأردنية الهاشمية، تسيّر الخميس، القافلة التاسعة من المساعدات الإنسانية إلى الجمهورية اللبنانية
- وفاة طفل يبلغ من العمر 9 سنوات غرقاً في أحد الشاليهات بمحافظة جرش، وفق مصدر طبي في مستشفى جرش الحكومي
- ارتفاع حصيلة ضحايا زلزالين قويين ضربا فنزويلا، مساء الأربعاء، إلى 32 قتيلا على الأقل وأكثر من 700 جريح
- جيش الاحتلال الإسرائيلي يعلن مقتل متعاقد في "حادث عملياتي" في غزة الأربعاء
- يكون الطقس، الخميس، صيفيًا معتدل الحرارة في المرتفعات الجبلية والسهول، وحارًا نسبيًا في مناطق البادية، وحارًا في الأغوار والبحر الميت والعقبة
شاهد أقدم منزل في مدينة السلط...فيديو
عبر نهاية درج طويل في شارع الخضر احد الشوارع القديمة في مدينة السلط وعلى احد التلال تقع وحدة إدارة تطوير المشاريع التابعة لبلدية السلط الكبرى والتي أنشأت في عام 2004 وتعنى بإدارة أعمال مشروع تطوير وسط المدينة ، ما يميز هذه الوحدة أنها انشات في منزل قديم من منازل السلط التي تعود إلى عام 1864 ويعود في ملكيته لآل قاقيش احد العوائل السلطية القديمة .
يتميز المنزل المكون من ثلاثة طوابق بطرازه المعماري المبنى من الحجر الأصفر ، كما أن أبوابه الداخلية وشبابيكه تأخذ شكل الأقواس ، أما الأرضية فمصنوعة من رخام مميز الشكل ، في الداخل وفي احد الزوايا ترى أشكالا تعكس الواقع التراثي لمدينة السلط فعلى سبيل المثال تجد "ملكان" تلبس الزي القديم للرجال والنساء في المدينة ، وفي زاوية أخرى تجد بئر ماء مبني من الحجر القديم .
أما درجات الحرارة في هذا المنزل ففي الصيف تميل أجواءه إلى البرودة ، أما في الشتاء فتصبح الأجواء فيه أكثر دفئا... تقول المهندسة المسؤولة عن الوحدة لينا ابو سليم .
و عن ميزات المبنى الذي اختارته البلدية ليكون احد الوحدات الإدارية وجزء من الهيكل التنظيمي لبلدية السلط، تقول ابو سليم" البناء يشكل تفاصيل الأسر الممتدة في السلط، مساحته تزيد على 460 متر مربع ، له تراسات خارجية مطلة على مدينة السلط حيث يطل مباشرة على عناصر المشروع،يقع في شارع الخضر احد الشوارع المميزه المعمارية الذي يوجد فيه العديد من الأبنية التراثية".
وتضيف ابو سليم " المبنى تم ترميمه من أصحابه وبجهود ودفع شخصي من خلالهم ، عام 98 ، وقتها آنذاك تم إشغاله كمضافة لعائلة آل قاقيش ، ومن ثم كمطعم سياحي ، وآخرها مبنى لوحدة إدارة تطوير المشاريع من خلال عقد رمزي بين العائلة والبلدية .
عن وحدة إدارة مشاريع التطوير تقول ابو سليم " هي وحدة مدعومة من خلال برنامج تعزيز الإنتاجية في وزارة التخطيط تم تعيين موظفين وفنيين وإداريين ومراقبين فيها ومشرفين على تنفيذ العطاءات ولجان تنفيذية عليا ، مرؤوسة من رئيس بلدية السلط وهو رئيس اللجنة التنفيذية ،وهناك لجنة متخصصة إدارية بقرار من رئاسة الوزراء .












































