- إدارة ترخيص السواقين والمركبات، تؤكد أنها باشرت، اعتبارا من اليوم الأحد، باعتماد القسيمة الإلكترونية بدلا من القسيمة البلاستيكية
- الجهات المختصة، تغلق السبت، أحد المطاعم في منطقة الهاشمية بمحافظة الزرقاء، بعد الاشتباه بتسببه بحالات تسمم غذائي لـ15 شخصا
- المركز الوطني للأمن وإدارة الأزمات، يقول أنه سيستكمل اختبار نظام الرسائل التحذيرية الوطني، بإطلاق رسائل تحذيرية على الهواتف المحمولة
- وزارة الأشغال العامة والإسكان، تعلن عن المباشرة بتنفيذ مشروع تحسين وتوسعة جزء من الطريق المؤدي إلى جسر الملك حسين
- مجلس النواب يواصل خلال جلسة تشريعية، الأحد، مناقشة مشروع القانون المعدل لقانون الملكية العقارية لسنة 2026 اعتبارا من المادة الثانية
- هيئة تنظيم النقل البري، تبدأ اعتبارا من اليوم الأحد، التشغيل التجريبي لخطّي عمّان–الطفيلة وعمّان–معان
- استشهد سبعة فلسطينيين، بينهم طفلان وسيدة، وأُصيب آخرون ، الأحد، في قصف طائرات الاحتلال الإسرائيلي مناطق متفرقة في قطاع غزة
- الولايات المتحدة والاحتلال الإسرائيلي يتفقان على تعليق الضربات المخطط لها على إيران، بناء على طلب من طهران ودول أخرى في المنطقة، وفق ما أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب
- تبقى تحت تأثير كتلة هوائية حارة حتى يوم الثلاثاء، ويكون الطقس حارا في أغلب المناطق، وحارا جدا في مناطق البادية والأغوار والبحر الميت والعقبة
سلف "الضمان" وتحويل المتقاعد إلى منتج
بدأت المؤسسة العامة للضمان الاجتماعي باستقبال طلبات متقاعديها ممن لم تتجاوز رواتبهم التقاعدية 2000 دينار، للحصول على السلف التي أعلنت عنها، من خلال كافة فروعها المنتشرة في محافظات الممكلة.
وقامت المؤسسة بتخصيص مبلغ 20 مليون دينار لتمويل سلف شخصية وسلف لغايات تطوير المشاريع التنموية الصغيرة، شريطة أن تكون قائمة لمتقاعدي الضمان، وتشمل الأرامل المستحقات رواتب أزواجهن المتوفين.
ويقول الناطق الاعلامي باسم المؤسسة موسى الصبيحي، إن هذه الخطوة الأولى من نوعها، تهدف إلى تحسين الظروف المعيشية لمتقاعدي الضمان، وللمساهمة بانفراج ضائقتهم المادية.
ويشير الصبيحي إلى أن 75% من أصل 186 الف من متقاعدي الضمان يتقاضون رواتب لا تصل حدّ الـ 400 دينار، ممن ستعطيهم المؤسسة الأولوية بتلك السلف، وبقيمة لا تتجاوز الـ10 آلاف دينار.
ويمكن للمستفيدين الحصول على السلف الشخصية، لغايات تسديد القروض أو دفع رسوم الدراسية والتعليم، وإما لغايات تطوير مشاريعهم التنموية، بحسب الصبيحي.
ولضمان تسديد تلك المبالغ للمؤسسة، يقول الصبيحي، إنها ستعمل على اقتطاع جزء من الفائدة المترتبة على السلف، ووضعها في صندوق المخاطر، بحيث يتم التسديد منه في حال وفاة المتقاعد.
من جانبه، يصف الخبير الاقتصادي والاجتماعي حسام عايش هذه الخطوة بالإيجابية، والتي تعد من أحد أشكال تطوير وتحسين العلاقات ما بين المؤسسة ومتقاعديها، كما تساهم بتوسعة قاعدة مشتركيها الجدد، إضافة إلى استثمار خبرات وعلاقات المتقاعدين ليعود بالنفع على مستقبلهم.
ويؤكد عايش على ضرورة المراقبة والمتابعة والتوجيه لهذه التجربة من أجل تقيمها، وذلك للبناء عليها في خطوات مقبلة، وتحقيق الهدف الرئيسي وهو تحويل المتقاعدين من مستهلكين إلى منتجين، معربا عن أمله بأن يتم تعميمها على القطاع العام والخاص ممن لديهم القدرة المالية، من أجل إعادة صياغة التفكير المجتمعي نحو الإنتاجية.
كما يشير إلى أهمية وضع المؤسسة لمقترحات وأفكار لمشاريع تمكن الحاصلين على تلك السلف من تحقيقها وإدراتها بنجاح، لتكون ذات قيمة مضافة حقيقية للمؤسسة والحاصلين على تلك السلف، خاصة وأن هذا النوع من السلف موجه لذوي أصحاب الدخول المتدنية، للاستثمار في تطوير الإدارة والتفكير الإيجابي الذي ينعكس على المجتمع.
هذا وتصل مدة تقسيط السلف إلى 60 شهرا كحد أقصى، وألا يتجاوز سن المتقاعد أو الأرملة عند استكمال التسديد 70 سنة، ومع ضرورة إحضار كتاب التزامات المتقاعد من البنك المحول له راتبه التقاعدي.













































