- وزير الاقتصاد الرقمي والريادة سامي سميرات يؤكد أن إمتحان الثانوية العامة سيكون رقمياً اعتباراً من العام المقبل، بحيث يتقدم الطلبة للامتحان داخل قاعات حاسوب ويجيبون عن الأسئلة عبر الأجهزة
- السفارة الأميركية في عمّان، تعلن الاثنين، عن استئناف بعض خدماتها القنصلية للأميركيين
- وزارة الزراعة، تقرر الاثنين، استئناف تصدير البندورة، بعد أن كانت قد أوقفت تصديرها في 27 آذار الماضي
- قوات الاحتلال الإسرائيلي، تنسف بعد منتصف الليلة الماضية، عددا من منازل الفلسطينيين شرق حيّ الزيتون جنوب شرق مدينة غزة
- جيش الاحتلال الإسرائيلي يعلن الثلاثاء مقتل جندي في جنوب لبنان، وهو أول قتيل منذ دخول الهدنة المؤقتة بين الولايات المتحدة وإيران حيز التنفيذ
- ترتفع درجات الحرارة بشكل ملموس، الثلاثاء، لتسجل حول معدلاتها العامة لمثل هذا الوقت من السنة، ويكون الطقس ربيعيا معتدل الحرارة في المرتفعات الجبلية والسهول، ودافئا في باقي المناطق
التعديل الوزاري الجديد... بين مصلحة الدولة وإطالة عمر حكومة النسور
أجرى رئيس الوزراء الدكتور عبدالله النسور تعديلا وزاريا اليوم، طال عددا من الوزارات وتحديدا الاقتصادية منها.
وجاء التعديل الوزاري الجديد بنائبين لرئيس الوزراء، النائب الأول هو وزير التربية والتعليم محمد الذنيبات، ووزير الخارجية ناصر جودة نائبا ثان.
كما طال التعديل كل من وزارة التخطيط والتعاون الدولي والسياحة والآثار والطاقة والثروة المعدنية، إضافة إلى الصناعة والتجارة والتعليم العالي ووزارة الاتصالات وتكنلوجيا المعلومات.
ومن بين الأسماء الجديدة في التشكيلة الحكومية، مجد شويكة وزيرا للاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، ومها العلي وزيرا للصناعة والتجارة والتموين، ولبيب خضرا وزيرا للتعليم العالي والبحث العلمي، فيما أعاد رئيس الوزراء عماد فاخوري بحقيبة وزارة التخطيط من جديد، بعد أن كان قد شغل مديرا لمكتب الملك.
المحلل السياسي بسام بدارين يرى أن التعديل الحكومي جاء بحكومة تكنوقراط، وأن الهدف منه إطالة عمر حكومة النسور، مشيرا إلى أنه لا يحمل أي إشارة سياسية أو وطنية، ولا يدلل على تفكير الحكومة في الأولويات الإقليمية أو الوطنية.
فيما يقول الخبير الاقتصادي سلامة الدرعاوي أن هذا التعديل الذي ركز على الوزارات الاقتصادية هو بمثابة اعتراف ضمني بفشل إدارة الملف الاقتصادي.
وأوضح الدرعاوي أن الفريق الاقتصادي في حكومة النسور قبل التعديل، ساهم في توسيع الفجوة بين القطاع العام والخاص، والتي باتت خلال عهد الحكومة في أسوء مراحلها.
واستغرب الدرعاوي عدم تعيين وزير للدفاع، حيث كان رئيس الوزراء يتحدث سابقا عن تفعيل هذه الوزارة خصوصا في الظروف الملتهبة في دول الجوار.
ووصف الكاتب والمحلل السياسي عمر كلاب التعديل الوزاري لحكومة النسور بالعملية التجميلة للحكومة، معتبرا ذلك خطوة ذكية من رئيس الوزراء لإطالة عمر حكومته، متسائلا إذا ما كانت عملية التجميل تساهم في تحسين صورة حكومة النسور أمام الأردنيين.
وأجرى النسور أول تعديل وزاري على حكومته الثانية بعد مشاورات مع كتل نيابية، في آذار 2013، فيما كان قد شكل حكومته الأولى، خلفا لرئيس الوزراء الأسبق فايز الطراونة، في تشرين الثاني 2012.












































