الغد - موفق كمال

قننت الأجهزة الأمنية، مؤخراً دخول اللاجئين السوريين إلى أراضي المملكة، خشية تحوله لمسرح للتصفيات الأمنية، بين قوات النظام السوري ومعارضيه، وفق مصادر أمنية، حرصت، في ذات الوقت على نفي إغلاق الحدود

كشفت مصادر من داخل التيار السلفي الجهادي، عن توقيف شابين من التيار، بينما كانا يحاولان التسلل إلى الأراضي السورية عبر الحدود، لـقتال قوات النظام السوري. وبينت المصادر أن المتهمين ما يزالان رهن التحقيق

تعامل البحث الجنائي العام الماضي مع أكثر من 25 ألف قضية بينها 129 جريمة قتل ما يزال 4 منها غير مكتشفة، وأكثر من 24 الف سرقة كشف معظمها وبقي نحو 4 آلاف قضية سرقة قيد التحقيق. وبين التقرير السنوي لإدارة

اعتقلت الأجهزة الأمنية مؤخرا سبعة أشخاص من منتسبي التيار السلفي الجهادي في الأردن، بالقرب من الشريط الحدودي بين الأردن وسورية، أثناء محاولتهم التسلل لسورية، للقتال ضد النظام السوري، بحسب ما كشف لـ

لقيت سيدة في الثامنة والعشرين من عمرها حتفها على أيدي شقيقيها، مساء يوم الاثنين الماضي، عندما أطلقا النار عليها وهي في إحدى الشقق بمنطقة الجاردنز في عمان، وفق مصادر أمنية. وفي الوقت الذي يواصل فيه

وقعت عمان والرياض اتفاقية يتم بموجبها تبادل النزلاء بين الأردن والسعودية لقضاء ما تبقى من عقوباتهم داخل سجون بلادهم، باستثناء المحكومين بالإعدام، حسبما أكد مصدر مطلع في وزارة الداخلية. وقال المصدر إن