لميس اندوني

من السودان إلى فلسطين، ومن الجزائر إلى العراق، مروراً باليمن ولبنان، زيّنت الصبايا والنساء الشاشات في مقدمة المظاهرات والاحتجاجات، في تجسيدٍ لرؤية تحرّرية، لا يمكن أن تكتمل من دون وجودهن، إذ تبقى انتفاضة الشعوب من أجل الحرية والعدالة منقوصة من دون مشاركة المرأة والاعتراف القانوني بحقوقها. فرض وجود
تتابعت في الشهور القليلة الماضية أحداث ومواقف بدت غريبة ومتناقضة، فمن ناحيةٍ اتخذ الأردن مواقف فيها كثير من التحدّي غير المعتاد لإسرائيل، فيما استمر تسارع مشاريع التطبيع الأردنية معها، كما قدّم أهم معقل صهيوني في نيويورك جائزة للملك عبد الله الثاني، بدت محاولة ترضية وطمأنة مفادها أن الكونغرس
كانت البداية في محاولة نقابة المعلمين الأردنيين تنظيم احتجاج أمام مبنى رئاسة الوزراء في عمّان، للمطالبة بما قالت إنه وعد رسمي بعلاوةٍ مالية على راتب المعلم طال انتظارها. ولكن الأمور تطورت بسرعة إلى إضرابٍ غير مسبوق لمعلمي المدارس الحكومية، وإلى تضامن شعبي ونقابي وحزبي واسع معهم، اقترب، في أيامه
أن يتم الشروع في قتل الشابّة إسراء غريب، وهي على سرير المستشفى، وهي تصرخ من ضربات أهلها الهاوية على جسدها الجريح، ولا يهرع أحدٌ إلى نجدتها، هو على أقل تقدير تواطؤ مع الجريمة. وأن يتم إخراجها من المستشفى، وتُجابه بضربةٍ على رأسها أزهقت روحها، بعد تهديد علنيٍّ من أخٍ لها بقتلها، ولا يتم توفير حماية
دخول مستوطنين يهود باحة المسجد الأقصى، بدعوى الصلاة في موقع هيكل سليمان المزعوم، خصوصا في يوم عيد الأضحى، كان رسالة إسرائيلية إلى الفلسطينيين والأردن، مفادها أن موضوع السيادة على القدس ومقدّساتها قد حُسم، قبلَ الفلسطينيون والأردنيون أو رفضوا، سواء تم الإعلان عن الخطة الأميركية المسمّاة صفقة القرن أو
قد تستطيع إدارة الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، فرض خطوات إسرائيلية على الأرض، مثل ضم القدس والجولان، وحتى أجزاء كبيرة من الضفة الغربية، ولكن هذه الخطوات لن تتحول إلى واقع سياسي، يكرّس هيمنة إسرائيل ويدمجها في المنطقة، من دون استسلام فلسطيني وقبول عربي علني، ولكن ذلك كله يحتاج إلى تعاون أردني رسمي في

كاتبة وصحفية من الأردن