- تجهيز القافلة الإغاثية الأردنية الرابعة للبنان، تضمّ 18 شاحنة محمّلة بالأدوية والمستهلكات الطبية وحليب الأطفال والمواد الإغاثية وأدوات المطبخ
- أصيب شخص بعيار ناري من سلاح شقيقه، الذي القي القبض عليه بعد أن لاذ بالفرار، في غور الصافي بمحافظة الكرك، وفق مصدر امني.
- صدور النظام المعدل لنظام رواتب وعلاوات أفراد الأمن العام لسنة ٢٠٢٦، في عدد الجريدة الرسمية، الخميس
- دائرة الجمارك، تعلن الخميس، عن إجراء تعديل على نظام الضريبة الخاصة والرسوم الجمركية المفروضة على المشروبات الكحولية وربطها بشكل تصاعدي بحسب نسبة الكحول
- استشهاد 3 أشخاص، صباح الخميس، من جراء غارات شنّها الاحتلال الإسرائيلي على مناطق في جنوبي لبنان
- جيش الاحتلال الإسرائيلي، يعلن الخميس، إصابة 4 جنود أحدهم بحالة خطرة إثر انفجار طائرة مسيّرة في جنوب لبنان.
- يكون الطقس مشمسا ولطيفا في أغلب المناطق، ودافئا نسبيا في البادية والأغوار والبحر الميت والعقبة
49 عاما على عملية مطار اللد.. ضربة للاحتلال بأيدٍ يابانية (صور)
تحل في الثلاثين من أيار/ مايو الذكرى التاسعة الأربعين لعملية مطار اللد، التي نفذها 3 يابانيين من الجيش الأحمر الياباني، بتخطيط مع الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين.
وخططت الجبهة لاستهداف مطار اللد، وتوجيه ضربة للاحتلال في أهم المرافق لديه، ونفذها 3 يابانيين حملوا أسماء حركية عربية، وهم: تسويوشي أوكودايرا (باسم)، وياسويوكي ياسودا (صلاح)، بالإضافة إلى كوزو أوكاموتو (أحمد).
تمكن منفذوا العملية من إخفاء أسلحة رشاشة وقنابل في حقائبهم، وبعد استلامها داخل المطار، فتحوا نيرانهم صوب المسافرين الإسرائيليين، فقتل في العملية 26 وجرح نحو ثمانين وجرى وقف الملاحة على الفور وتطويق المطار، ودارت اشتباكات انتهت بمقتل ياسودا بعد نفاد ذخيرته وأوكودايرا الذي فجر نفسه بقنبلة يدوية كانت بحوزته، وسقوط أوكاموتو في الأسر بعد إصابته.
ووجهت عملية مطار اللد ضربة أمنية كبيرة للاحتلال، بسبب الخرق الأمني الذي حصل، وكيفية وصول الأسلحة إلى داخل المطار، وخضع أوكاموتوا للمحاكمة العسكرية وحكم عليه بالسجن 3 مؤبدات (المؤبد الواحد 99 عاما)، أخضع فيها للعزل الانفرادي.
لكن أوكاموتو خرج من السجن بعد 13 عاما، بعد صفقة تبادل أسرى أبرمتها الجبهة الشعبية القيادة العامة، مع الاحتلال، ونقل الأسرى المحررون إلى ليبيا ومن ضمنهم الأسير الياباني، لكنه كان فاقدا للذاكرة بفعل التعذيب وانتهاكات الاحتلال بحقه ولم يتذكر سوى العملية التي نفذها.
وأقيم في لبنان قبر تذكاري للمقاتلين اليابانيين اللذين قتلا في عملية المطار، وبقي أوكاموتو في بيروت ومنح حق اللجوء السياسي لنضاله ضد الاحتلال الإسرائيلي.
















































