460.5 مليون دينار ايرادات شركات الخلوي

الرابط المختصر

سجّل الحراك في سوق الخلوي المحلية إجمالي إيرادات بلغ حوالي 648.5 مليون دولار (أي ما يعادل 460.5 مليون دينار) خلال فترة التسعة أشهر الاولى من العام الحالي، بحسب تقديرات مجموعة "المرشدون العرب" المتخصّصة في دراسة أسواق الاتصالات العربية.

وتظهر الارقام التقديرية لمجموعة المرشدون العرب توسّع قاعدة اشتراكات الخدمة لتتجاوز 6 ملايين اشتراك مع نهاية شهر ايلول (سبتمبر) الماضي، وسط منافسة شديدة تشهدها السوق، التي تحرّك خدماتها اربع شبكات.

وفي الوقت الذي لم تبيّن فيه ارقام "المرشدون العرب" ما اذا كانت ايرادات الشركات شهدت انخفاضاً خلال فترة التسعة أشهر مقارنة بنفس الفترة من العام الماضي، أكّد مسؤول في واحدة من كبرى شركات الخلوي انّ انخفاضاً بنسبة قليلة طرأ على ايرادات الشركات رغم التوسع في قاعدة المشتركين، وذلك بسبب تدني الاسعار بشكل كبير خلال العام الحالي.

وإجمالي إيرادات شركات الهواتف الخلوية لا يمثّل صافي دخل هذه الشركات، إذ يخضغ هذا المبلغ لحزمة من الضرائب والرسوم، جزء منها يتحمله المشترك وآخر تتحمله الشركات.

وقال مدير عام "المرشدون العرب" جواد عباسي إنّ العام الحالي شهد "منافسة قوية"، كما هو الحال خلال العام الماضي، وشهد ايضاً انخفاضات جديدة على الاسعار، الامر الذي أسهم في دخول اشتراكات جديدة على سجلات الخدمة الخلوية.

وأضاف عباسي أنّه رغم التوسع الذي شهدته قاعدة اشتراكات الخدمة وتجاوزها عدد السكان، الا انّه قال إنّ هذا العدد من الاشتراكات تدخل فيه اشتراكات من يحملون أكثر من خط، والاشتراكات المؤقتة للسياح أو القادمين الى المملكة خلال فترة الصيف، التي ما تزال تسجّل ضمن سجلات الخدمة، في اشارة منه الى انّ تجاوز عدد الاشتراكات لعدد السكان لا يعني بالضرورة ان كل السكان يستخدمون الخلوي.

وبحسب ارقام المرشدون العرب، زاد عدد اشتراكات الخدمة الخلوية بنسبة 11% خلال فترة التسعة أشهر الاولى من العام الحالي، مقارنة بعدد الاشتراكات نهاية العام الماضي عندما بلغ 5.4 مليون اشتراك.

ورغم الزيادة في عدد اشتراكات الخدمة الى هذا الحد، يرى عباسي انّ هنالك مجالا من النمو في السوق وخصوصاً في الفئات صغيرة السن، التي تقل اعمارها عن 15 سنة، كما انّ هنالك مزيدا من المجالات للنمو في مضمار الخدمات الاضافية.

وأظهرت ارقام "المرشدون العرب" انّ شركة "زين الاردن" ما تزال تستحوذ على الحصة السوقية الاكبر بنسبة 44%، تليها شركة "اورانج موبايل" بنسبة 30%، ثم شركة امنية بحصة سوقية 26.4%، وأخيراً شركة اكسبرس بحصة تقل عن 1%.

ويعمل في سوق الاتصالات المتنقلة في المملكة أربعة مشغلين، ثلاثة في الاتصالات الخلوية وفقاً لنظام (GSM)، وهي شركات زين وأورانج وأمنية، فيما يعمل المشغّل الرابع، وهو شركة إكسبرس، في تقديم خدمات الراديو المتنقل المعتمد على تقنية IDEN.

وتشهد سوق الخلوي اليوم منافسة شديدة تتركّز على الاسعار، الامر الذي أفرز عروضاً غير مسبوقة بعضها اشتمل على اسعار للدقائق وصلت الى فلس وفلسين وقرش، الى جانب تنوع الشرائح التي اصبحت الشركات توجّه لها عروضها المختلفة التي اشتملت ايضاً على خدمات اضافية بأسعار مخفضة.

بداية العقد الحالي، تظهر المؤشرات أنّ معدل سعر دقيقة الخلوي تجاوز الـ25 قرشاً، عندما كانت الخدمة ما تزال تعمل عبر شبكة واحدة هي شبكة "زين الاردن/ فاست لينك سابقاً"، حيث تظهر الأرقام الرسمية أنّ عدد اشتراكات الخدمة في العام 2001 بلغ حوالي 866 ألفاً.

واحتلّت سوق الخلوي المحلية المرتبة الثانية في مؤشر خاص بحدة المنافسة من بين 19 دولة عربية شملتها دراسة أنجزت العام الحالي لمجموعة المرشدون العرب المتخصصة في أسواق الاتصالات.

وكان أول دخول لخدمة الهاتف المتنقل في السوق المحلية منتصف التسعينيات من القرن الماضي.