- وزارة الأشغال العامة والإسكان تنهي أعمال صيانة طريق المغطس، ضمن عطاء صيانة الطريق الممتد من مثلث المغطس وحتى نهاية حدود الموقع السياحي للمغطس باتجاه طريق البحر الميت
- برنامج الأغذية العالمي، يقول إن مساعدات اللاجئين السوريين في المجتمعات المستضيفة في الأردن لا تزال معلقة منذ نيسان 2026؛ بسبب نقص حاد في التمويل
- وزير الصحة إبراهيم البدور يشدد على ضرورة الانتقال إلى نهج استباقي في إدارة ملف التزويد، بحيث تستند قرارات الشراء إلى بيانات الاستهلاك الفعلي والاحتياجات المتوقعة، وليس إلى الاستجابة للنقص بعد حدوثه
- مسؤول إيراني يقول إن الخلافات لا تزال قائمة بين بلاده والولايات المتحدة بشأن الجهود المبذولة للتوصل إلى اتفاق لإنهاء الحرب بشكل دائم
- شركة أمبري البريطانية للأمن البحري، تقول الخميس، إنّها تشارك في عملية إنقاذ ناقلة النفط كارولين بيزنجي الجانحة قبالة ساحل سلطنة عُمان، وإن هناك سفن إنقاذ في طريقها إلى الموقع لدعم العملية
- يكون الطقس الخميس، صيفيًا عاديًا في المرتفعات الجبلية، وحارًا في مناطق البادية، وحارا جداً في الأغوار والبحر الميت والعقبة
30% من طرق المملكة تحتاج للصيانة
قال وزير الأشغال العامة والاسكان الدكتور محمد عبيدات إن حالة معظم الطرق الرئيسية والثانوية والقروية في المملكة جيدة وتضاهي مثيلاتها في العالم.
وبين في تصريحات صحفية اليوم الثلاثاء إن دراسة المخطط الشمولي لطرق المملكة من خلال منحة بنك الاستثمار الاوروبي بقيمة مليوني يورو تضمنت تقييم واقع الطرق الحالية من حيث مدى صلاحية طبقات الرصف وأعداد المركبات المستخدمة للطرق وتقييم المسقط الافقي والرأسي للطرق.
واشار الى انه من المتوقع الانتهاء من الدراسة في نهاية شهر تموز من العام القادم حيث سيتم تقديمها من قبل المستشار للوزارة وللممول وهو بنك الاستثمار الاوروبي كما تم من خلال الدراسة تقييم حالة الطرق الرئيسية والثانوية بشكل أولي بالمملكةوالتي يصل طولها الى 4600 كيلومتر.
وقال عبيدات إنه تم اعداد قاعدة بيانات للطرق الحالية تشمل كافة تفاصيل هذه الطرق من حيث عرض المسارب واية عناصر ذات اهمية ضمن سطح الطرق وكذلك تفاصيل المنشآت الخرسانية من جسور او عبارات حيث ستكون هذه الخريطة هي الاساس لعمل المخطط الشمولي.
وتشمل هذه المرحلة دراسة سطح الطرق الحالية وفحص طبقات الرصف لبيان نوعية المواد الموجودة ومدى صلاحية هذه الطبقات وحاجتها الفعلية للتحسين ونوعية المعالجة المطلوبة والتوقيت المناسب لهذه المعالجة من الناحية الفنية.
وأضاف انه تم استخدام التطبيقات الحديثة لتصوير الطرق وبيان المواقع التي بحاجة الى تعديلات من حيث التصميم الافقي والعامودي حيث تم رصد هذه المواقع على النظام الرقمي للمعلومات الجغرافية وبحيث تكون مرتبطة بالخرائط الرقمية التي تم اعدادها لطرق المملكة.
وبين انه تم تقييم الطرق وحاجتها للصيانة حيث شملت هذه الطرق جميع الطرق الرئيسية مثل طريق عمان العقبة الصحراوي، عمان اربد، ناعور البحر الميت، الزرقاء جابر، الشونة الشمالية- الشونة الجنوبية واستمرارها للعقبة من خلال وادي عربة وكافة الطرق المؤدية الى المراكز الحدودية.
وأكد الدكتور عبيدات أن أكثر من 65 بالمئة من الطرق الرئيسية والثانوية بحالة جيدة وبطول يزيد عن 2900 كيلومتر، بيد أن حوالي 1300 كيلومتر بحاجة لصيانة دورية أو اعادة انشاء وفق حالة سطح الطرق الرئيسية والثانوية في المملكة.
وأضاف أن 30 بالمئة من الطرق الرئيسية في المملكة بحاجة الى اعمال صيانة واعادة تأهيل وكذلك حوالي 35 بالمئة من الطرق الثانوية، كما ان 20 بالمئة من الطرق الرئيسية و 9 بالمئة من الطرق الثانوية بحاجة الى اعمال صيانة طارئة.
وستقوم الوزارة بتحضير المخططات الشمولية لطرق المملكة وحسب برنامج تنفيذي للاعوام 2015، 2020، 2030، حيث سيتم بناء عليه تحديد اولويات الوزارة وخطط عملها المستقبلية بناء على مخطط شمولي واضح المعالم.
وأشار عبيدات الى أن من أهم الطرق الرئيسية التي بحاجة الى صيانة عاجلة واعادة تأهيل هي الطرق المؤدية الى مراكز الحدود، كطريق المفرق الصفاوي، الازرق الصفاوي، والطريق المؤدي الى مركز حدود العمري، معان المدورة، وكذلك اجزاء من طريق الشونة الشمالية- الشونة الجنوبية.
اما المرحلة الثانية من الدراسة فستكون نتائجها اعداد المخططات الشمولية للطرق وحسب برنامج تنفيذي للاعوام 2015، 2020، 2030، حيث سيتم بناء عليه تحديد اولويات الوزارة وخطط عملها المستقبلية بناء على مخطط شمولي واضح المعالم يبين حاجة المملكة لطرق جديدة وكذلك برنامج صيانة متكامل لشبكة الطرق الحالية بناء على تقييم فني شامل.












































